مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاشرف تحت الحصار

اشرف تحت الحصار

ashrafpolice10.احمد الياسري:لازالت المدينة التي تضم اكثر 3400 من ابناء منظمة مجاهدي خلق تتعرض لحصار جائر تفرضه السلطات الحكومية وبالتعاون مع عملاء نظام الملالي في العراق حيث لازالت مستمرة بفرض حظر على عملية دخول الاغذية والادوية والحاجات الانسانية الضرورية لساكني معسكر اشرف ولازالت الحكومة تصر على التعامل اللا انساني مع السكان العزل.
القوات الحكومية لازالت بدورها تمنع دخول الشاحنات المحملة بالاغذية والادوية والوقود حسب تعليمات سلمت لهم من اللجنة المكلفة بقمع اشرف, الوضع داخل المدينة يبدو كارثياً حيث يعيش السكان حالة من التقنين الذي يشبه الصيام في جميع ايام السنة فالمياه تشهد عمليات تقنين والطاقة الكهربائية تشهد عمليات قطع مبرمجة ولساعات طويلة في ايام الصيف الحارة وخلال شهر الصوم.

وفي صفحة اخرى من صفحات الحصار المفروض فالموقف الصحي داخل المدينة يشهد تدهورًا لا مثيل له فالحكومة لا توافق على نقل مرضى الحالات المزمنة والخطيرة الى المستشفيات الحكومية كما لا توافق على دخول الاطباء والمعدات الطبية لمعالجة المرضى داخل المدينة, من الجدير بالذكر ان الحكومة التزمت التزامًا كاملاً واعطت ضمانات بتوفير الرعاية الصحية وتوفير الغذاء والمستلزمات الضرورية لادامة الحياة في المدينة كما والتزمت بتوفير العلاجات الطبية ونقل الحالات المرضية التي تتطلب علاجًا داخل المستشفيات الحكومية الا انها لازالت تقف على الطرف النقيض مما وعدت به بل وساهمت بشكل كبير في تدهور تلك الاوضاع من خلال منعها دخول كل وسيلة لديمومة الحياة في المدينة.
وصرح المتحدث باسم المنظمة السيد مهدي عقبائي ان اللجنة المكلفة بقمع اشرف قد منعت دخول مكيفات هواء ومراوح وثلاجات كان السكان بأشد الحاجة اليها بسبب ايام الصيف الحارة وشهر الصوم.
القوات الامنية المستعدة خارج اسوار المعسكر على أشد الاهبة للهجوم على المعسكر الاعزل في اي لحظة وكأن الحكومة لا يوجد لديها اعداء في هذا البلد الا ابناء هذه المنظمة العزل بانتظار الاوامر من وليهم الفقيه وهم على اتم الاستعداد لارتكاب مجزرة جماعية جديدة تضاف لسجلهم الممتلىء.
الجدير بالذكر ان جميع المستلزمات التي منعت الحكومة العراقية من دخولها للمدينة قد صرف عليها ابناء المنظمة بانفسهم ولم يطلبوا اي تمويل حكومي عراقياً كان ام غيره, على المجتمع الدولي ان يرى حقيقة المأساة التي تحيق بسكان اشرف وعليهم ان يتخذوا خطوات واسعة لدرء المجزرة الجديدة التي يراد بها ازهاق ارواح المزيد من سكان المدينة الباسلة والا فان حكومة الملالي لن تتوانى في تجربة كل طريقة لتنفيذ ذلك المخطط الذي يراد منه ازالة تلك المدينة واقتلاعها وسكانها من جذورها حسب ما اتفقت عليه الحكومتين العراقية والايرانية الا ان صبر وجلد ابناء المنظمة الذي حال دون ذلك ومنع من تنفيذ ذلك المخطط التأمري.