نبيل الحداد:تبنى النظام الايراني سياسات جديدة عقب العقوبات التي فرضت عليه والضغوط التي تعرض لها في الاونة الاخيرة بسبب تدخله بشؤون الدول المستقلة وتحديه الاسرة الدولية ومن اساليبه الجديدة والمخادعة لاسيما تجاه معارضيه قيامه بحملة تضليل عبر وسائل الاعلام التابعة له والمؤجرة خاصة في العراق بشان خطورة عناصر مجاهدي خلق على نظامه وبات (الملالي) يطلقون التصريحات النارية هنا وهناك ويقذفون التهم جزافاً بشكل يثير السخرية ودون اي مسوغ والجميع استمع الى تخرصان النظام الايراني بخصوص ذلك في الاونة الاخيرة مما جعله يقوم بخطوات عملية وجادة بالتنسيق مع حكومة المالكي لتنفيذ هذه الخطوات على الارض وقد حذرت المقاومة الإيرانية من ذلك عبر بيانات لها من تضييق الخناق على معسكر اشرف
وهذا ما حدث فعلاً حيث باشر عملاء (الملالي) في العراق وخاصة المجرم (صادق محمد كاظم) مندوب رئيس ما يسمى لجنة تصفية معسكر اشرف بتهديد حياة بعض المرضى من سكان مخيم أشرف نتيجة القيود المفروضة عليهم في مجال الصحة والعلاج وذكرت امانة المجلس الوطني للمقاومة الى عرقلة عملية تقديم الخدمات الطبية الطارئة والاختصاصية للمرضى المصابين بأمراض مستعصية وبوجه التحديد نقل أربعة مرضى مصابين بأمراض خطرة جدًا إلى المستشفيات التي تتوفر فيها إمكانية معالجتهم مما اضطر آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الى اصدار بيان اكد فيه الى ضرورة رفع الحصار الطبي عن معسكر أشرف وانقاذ حياة المرضى في المعسكر فورًا مشددًا على ان قيود طبية فرضت على سكّان مخيم أشرف قد تسببت في قلق بالغ وعام خاصة حيال منع وصول المرضى المصابين بأمراض مستعصية إلى المستشفيات المتخصّصة بسبب قلة الرعاية الطبية ومنع الوصول إلى المستشفيات والخدمات الطبية تدهورت حالة العديد من المرضى في أشرف بينما السكّان هم الذين يدفعون كلفة المعالجة الخاصة وهناك قائمة طويلة من العقبات خلقتها قوات ترفض السماح بدخول الأطباء والخدمات الطبية والدواء إلى أشرف ويمنع نقل المرضى إلى المستشفيات في بغداد أو يمنعهم من الوصول إلى المستشفيات الأهلية .. ان جرائم الملالي اصبحت تصدر الى الخارج بالتعاون مع ازلام المالكي الذين يعرقلون مسيرة الحياة في العراق وسوف يشهد التاريخ على هذه الجرائم الخطيرة التي تعد جرائم حرب سوف ينالون عقابهم قريبًا وان الله يمهل ولا يهمل.








