شخصيات دولية وعربية تشيد بدور أشرف • رئيس الوزراء الجزائري الأسبق: الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بالأشرفيين
• نائب رئيس البرلمان الأوربي: إنكم قدوة لجميع الديمقراطيين في عموم العالم
• اللورد كوربت: إنكم وبإرادتكم الراسخة أصبحتم رمزاً لأمل الملايين من أبناء الشعب الايراني المتعطشين بالحرية
• نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الكندي: الهجمات التي شنتها القوات العراقية على أشرف مرفوضة
في رسائل منفصلة بمناسبة الذكرى الأولى لاقتحام أشرف من قبل القوات العراقية أشاد شخصيات دولية وعربية بصمود الأشرفيين ودعوا الى الوقوف بجانب سكان أشرف.
وفي رسالة له خاطب الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي المجاهدين الاشرفيين قائلاً: «إنكم قدوة لجميع الديمقراطيين في عموم العالم. إننا و مع الكثير من زملائنا في البرلمان الاوربي وأكثر من ثلاثة آلاف من البرلمانيين في عموم اوربا سنواصل جهودنا لنحميكم.. لنحتفل جميعاً في ايران حرة وديمقراطية.. هذه رسالة الى أصدقائي الطيبين في مخيم أشرف أصدقاء باقين في أذهاني وفي مخاوفي دوماً والكثير من زملائي في البرلمان الاوربي وأكثر من ثلاثة آلاف من البرلمانيين في عموم أوربا.. ليكن أصدقائي الطيبون في أشرف واثقين مطمئنين بأننا نبذل قصارى جهدنا لنتأكد من أمنهم وحماية حقوقهم.. إننا أرسلنا رسائل وطلبات عديدة إلى الحكومة العراقية والمسؤولين الأمريكيين في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع وكذلك الى المجلس الاوربي والحكومات الاوربية ليكونوا متيقظين فيما يتعلق بأشرف.. ما عانيتم خلال العام الماضي هو جريمة بعينها ضد الإنسانية وإننا لن ننسى أبداً كيف تصديتم ببسالة وبشكل سلمي للهجمات.. إنكم قدوة لجميع الديمقراطيين في عموم العالم وإننا سنواصل جهدنا لنحميكم ونحتفل في يوم ما في إيران حرة وديمقراطية».
كما بعث سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ورئيس المجلس العربي الاسلامي للدفاع عن أشرف برسالة إلى المجاهدين الأشرفيين أشاد فيها بمقاومتهم في العام الماضي قائلاً: «الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بالأشرفيين.. هناك آلاف من المشرعين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وفي ضمائرهم ولا يجوز لأحد أن يتصور أن الوضع في أشرف هو ما كان عليه في السابق».
وأضاف يقول: «إننا لم نعلن عن تضامننا مع سكان أشرف فحسب وانما نكن لهم الحب والمشاعر الطيبة في التحدي الذي أمامهم ومازال قائماً.. نقول لهم انكم لستم وحيدين فهناك آلاف بل عشرات الآلاف وآلاف البرلمانيين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وأذهانهم.. ولهذا السبب لا يجوز لأحد أن يتصور بأن الوضع في أشرف هو ما كان عليه قبل عشر سنوات أو مثل قبل عدة سنوات. الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بهؤلاء الأفراد. الرأي العام العالمي يتضامن معهم ولو أن رجالاً من أمثالي يمكن أن يكون لديهم قلق بسبب ما يمكن أن يحصل لأشرف. ولكننا مطمئنون بالنصر في نهاية المطاف واولئك الذين يعتزمون القضاء على أشرف لن يفوزوا في ذلك.. أولئك الذين يقصدون طردهم لن ينجحوا.. لماذا؟ بسبب أن قضيتهم قضية عادلة وحقة. وبسبب شجاعتهم وبسبب ابداعاتكم وقدراتكم إضافة إلى التضامن الدولي الموجود فهذه كلها ضمان لنجاحكم.. وأنا أتوقع أنه سيكون بإمكان سكان أشرف العودة الى بلدهم المتحرر والمتخلص من أي نوع من الديكتاتورية في القريب العاجل.. هذا هو تعاطف ولكن في الوقت نفسه يقين.. يقين بانتصار قضيه عادلة لأنه جاء الحق وزهق الباطل».
وقال اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة في رسالة موجهة الى المجاهدين في أشرف بمناسبة الذكرى الأولى لاقتحام أشرف من قبل القوات العراقية: «التحية لأشرف، إنكم وبإرادتكم الراسخة أصبحتم رمزاً لأمل الملايين من أبناء الشعب الايراني المتعطشين بالحرية.. قبل عام انكم واجهتم هجوماً شنه عليكم حفنة من الأنذال المسلحين المرتدين بزي القوات الأمنية العراقية فدخلوا مخيمكم وقتلوا 11 منكم وجرحوا حوالي 500 من أصدقائكم.. الحكومة العراقية أثبتت أنها لا يمكن أن تكون ملتزمة بالتعهدات التي أعطتها للولايات المتحدة والآخرين بضمان تأمين الأمن والسلامة لسكان مخيم أشرف.. كونها خاضعة لارادة الملالي الحاكمين في إيران ولهذا السبب شنت ذلك الهجوم.. وبينما أصبح النظام الإيراني في مأزق أكثر فأكثر فانه يحرض مرة أخرى عملاءه في الحكومة العراقية على اللجوء باستخدام القوة في ما يتعلق بمخيم أشرف وهذا لا يجوز أن يحصل.. ولهذا السبب فان اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة بعثت برسالة الى الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون طالبت فيها بتحمل مسؤوليتهما بشكل صحيح تجاه أمنكم وسلامتكم وأن تكون يونامي بجانبهما.. لأنه لا يمكن الثقة بالحكومة العراقية.. وأنتم شاطروني فرحًا بقرار محكمة واشنطن الصادر قبل أيام والقاضي بأنه ليس هناك ما يبرر استمرار حظر مجاهدي خلق في أمريكا. وتم إرسال القرار إلى السيدة كلنتون وتم توصيتها بأن تحترم قرار المحكمة.. وإننا سنقوم ببذل جهود لندفع السيدة الوزيرة إلى القيام بذلك.. إننا معكم وفكرنا معكم دوماً وأشكركم على وقوفكم بجانب الشعب الإيراني.. أبناء الشعب الإيراني سيتحررون ويتخلصون من هذا النظام مثلكم».
إلى ذلك بعث الدكتور برنارد باتري نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الكندي برسالة الى الأشرفيين جاء فيها: «طاب نهاركم، اني نائب في البرلمان الكندي ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان.. أود أن أتحدث بشأن الهجوم الوحشي الذي شن على أشرف العام الماضي.. أعتقد أننا وبصفتنا برلمانيين نعيش في كندا في جو ديمقراطي فلا يجوز أن يحصل ذلك الهجوم مرة أخرى كونه لابد أن نعرف السبب الوجودي لمخيم أشرف.. وإذا ما عدنا الى الوراء قليلاً سنرى أن هناك إيرانيين يناضلون من أجل الديمقراطية في بلدهم وهم يقيمون في مخيم أشرف وكانوا ومازالوا ناجحين جداً.. ومن المسارات التي هم كانوا ناجحين فيها الكشف عن النشاطات النووية للنظام الايراني.. إن هذه الهجمات التي شنتها القوات العراقية على أشرف مرفوضة من قبل أي معتقد بالديمقراطية ولهذا السبب من المهم للبرلمانيين الكنديين ومثل أي برلماني في عموم العالم أن يقفوا بجانب الايرانيين في أشرف وأن يتمنوا لهم السعادة .. ومن دواعي سروري أن أبدي رأيي هذا اليوم وأتمنى لهم أطيب المنى في المستقبل. أشكركم جداً.
كما بعث سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ورئيس المجلس العربي الاسلامي للدفاع عن أشرف برسالة إلى المجاهدين الأشرفيين أشاد فيها بمقاومتهم في العام الماضي قائلاً: «الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بالأشرفيين.. هناك آلاف من المشرعين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وفي ضمائرهم ولا يجوز لأحد أن يتصور أن الوضع في أشرف هو ما كان عليه في السابق».
وأضاف يقول: «إننا لم نعلن عن تضامننا مع سكان أشرف فحسب وانما نكن لهم الحب والمشاعر الطيبة في التحدي الذي أمامهم ومازال قائماً.. نقول لهم انكم لستم وحيدين فهناك آلاف بل عشرات الآلاف وآلاف البرلمانيين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وأذهانهم.. ولهذا السبب لا يجوز لأحد أن يتصور بأن الوضع في أشرف هو ما كان عليه قبل عشر سنوات أو مثل قبل عدة سنوات. الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بهؤلاء الأفراد. الرأي العام العالمي يتضامن معهم ولو أن رجالاً من أمثالي يمكن أن يكون لديهم قلق بسبب ما يمكن أن يحصل لأشرف. ولكننا مطمئنون بالنصر في نهاية المطاف واولئك الذين يعتزمون القضاء على أشرف لن يفوزوا في ذلك.. أولئك الذين يقصدون طردهم لن ينجحوا.. لماذا؟ بسبب أن قضيتهم قضية عادلة وحقة. وبسبب شجاعتهم وبسبب ابداعاتكم وقدراتكم إضافة إلى التضامن الدولي الموجود فهذه كلها ضمان لنجاحكم.. وأنا أتوقع أنه سيكون بإمكان سكان أشرف العودة الى بلدهم المتحرر والمتخلص من أي نوع من الديكتاتورية في القريب العاجل.. هذا هو تعاطف ولكن في الوقت نفسه يقين.. يقين بانتصار قضيه عادلة لأنه جاء الحق وزهق الباطل».
وقال اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة في رسالة موجهة الى المجاهدين في أشرف بمناسبة الذكرى الأولى لاقتحام أشرف من قبل القوات العراقية: «التحية لأشرف، إنكم وبإرادتكم الراسخة أصبحتم رمزاً لأمل الملايين من أبناء الشعب الايراني المتعطشين بالحرية.. قبل عام انكم واجهتم هجوماً شنه عليكم حفنة من الأنذال المسلحين المرتدين بزي القوات الأمنية العراقية فدخلوا مخيمكم وقتلوا 11 منكم وجرحوا حوالي 500 من أصدقائكم.. الحكومة العراقية أثبتت أنها لا يمكن أن تكون ملتزمة بالتعهدات التي أعطتها للولايات المتحدة والآخرين بضمان تأمين الأمن والسلامة لسكان مخيم أشرف.. كونها خاضعة لارادة الملالي الحاكمين في إيران ولهذا السبب شنت ذلك الهجوم.. وبينما أصبح النظام الإيراني في مأزق أكثر فأكثر فانه يحرض مرة أخرى عملاءه في الحكومة العراقية على اللجوء باستخدام القوة في ما يتعلق بمخيم أشرف وهذا لا يجوز أن يحصل.. ولهذا السبب فان اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة بعثت برسالة الى الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون طالبت فيها بتحمل مسؤوليتهما بشكل صحيح تجاه أمنكم وسلامتكم وأن تكون يونامي بجانبهما.. لأنه لا يمكن الثقة بالحكومة العراقية.. وأنتم شاطروني فرحًا بقرار محكمة واشنطن الصادر قبل أيام والقاضي بأنه ليس هناك ما يبرر استمرار حظر مجاهدي خلق في أمريكا. وتم إرسال القرار إلى السيدة كلنتون وتم توصيتها بأن تحترم قرار المحكمة.. وإننا سنقوم ببذل جهود لندفع السيدة الوزيرة إلى القيام بذلك.. إننا معكم وفكرنا معكم دوماً وأشكركم على وقوفكم بجانب الشعب الإيراني.. أبناء الشعب الإيراني سيتحررون ويتخلصون من هذا النظام مثلكم».
إلى ذلك بعث الدكتور برنارد باتري نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الكندي برسالة الى الأشرفيين جاء فيها: «طاب نهاركم، اني نائب في البرلمان الكندي ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان.. أود أن أتحدث بشأن الهجوم الوحشي الذي شن على أشرف العام الماضي.. أعتقد أننا وبصفتنا برلمانيين نعيش في كندا في جو ديمقراطي فلا يجوز أن يحصل ذلك الهجوم مرة أخرى كونه لابد أن نعرف السبب الوجودي لمخيم أشرف.. وإذا ما عدنا الى الوراء قليلاً سنرى أن هناك إيرانيين يناضلون من أجل الديمقراطية في بلدهم وهم يقيمون في مخيم أشرف وكانوا ومازالوا ناجحين جداً.. ومن المسارات التي هم كانوا ناجحين فيها الكشف عن النشاطات النووية للنظام الايراني.. إن هذه الهجمات التي شنتها القوات العراقية على أشرف مرفوضة من قبل أي معتقد بالديمقراطية ولهذا السبب من المهم للبرلمانيين الكنديين ومثل أي برلماني في عموم العالم أن يقفوا بجانب الايرانيين في أشرف وأن يتمنوا لهم السعادة .. ومن دواعي سروري أن أبدي رأيي هذا اليوم وأتمنى لهم أطيب المنى في المستقبل. أشكركم جداً.








