مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهدعم دولي متواصل وترحيب أوربي بقرار المحكمة الاتحادية الأمريكية

دعم دولي متواصل وترحيب أوربي بقرار المحكمة الاتحادية الأمريكية

rr6منظمة مجاهدي خلق مستمرة لتحقيق مشروعها في تغيير نظام الملالي الفاشي وتحقيق النصر المؤزر
زينب أمين السامرائي:بعد الانتصار الكبير الذي كان حليف المطالبين بحقوق الشعب الإيراني أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين كان لهم الدور الكبير في تمزيق وتقتت قوة الطغاة في إيران فلقد لاقى قرار المحكمة الأمريكية ترحيبًا واسعًا ليس له مثيل حيث رحب برلمانيون وشخصيات حقوقية وإنسانية بانتصار المقاومة الإيرانية في المحكمة الأمريكية ولقد وصف قرار المحكمة لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنه امتداد لقرارات المحاكم الأوربية والبريطانية التي كانت تطالب دومًا وزيرة الخارجية الأمريكية أن تحذو حذو وزراء خارجية الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي للامتثال بقرار المحكمة وسيادة القانون بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكية وذلك لان العالم اجمع رأى في مجاهدي خلق روح المقاومة الشريفة والباسلة المطالبة بحرية الشعب وتحريره من تسلط وجبروت ولاية الفقيه الرجعية ويعتبر هذا القرار قرارًا تاريخيًا سيسجله التاريخ على لوحًا من ذهب ليعلن انتصار المقاومة الإيرانية رغم كل ما لاقته من مشاكل وصعاب على يد عملاء النظام الإيراني

وتعد هذه المرحلة تاريخية للمقاومة الإيرانية لأنه تم إثبات وبالدليل القاطع براءة منظمة مجاهدي خلق من الاتهامات التي وجهت إليها وذلك يعني انه لا وجود لأدلة تثبت أن مجاهدي خلق يجب أن تبقى في قائمه الإرهاب وان هذا القرار سيعزز موقف المنظمة الرامي إلى تغيير النظام القمعي الإيراني وهذا ما سيؤدي إلى تلقي المقاومة الإيرانية المساعدة من جميع الدول الرافضة للظلم والطغيان بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية لأنها من الدول التي تطيق القانون والرافضة إلى وجود الأنظمة الدكتاتورية القمعية التي لا تؤمن بالديمقراطية وستسعى منظمة مجاهدي خلق في القريب العاجل إلى تحقيق هدفها لتغيير النظام الحاكم في إيران وستحقق نظامًا يكفل حقوق الإنسان والديمقراطية في ظل نظام ديمقراطي يؤمن بحرية الفرد وعلى الحكومة الأمريكية على أن تقف بجانب العدالة وأن لا تستخدم قوانين الإرهاب بشكل خاطئ لذلك على حكومة الولايات المتحدة إن توجه تهمة الإرهاب إلى نظام الملالي القمعي لان هذا سيكون انتصار للشعب الإيراني والشعب الأمريكي ولجميع أولئك الذين يؤمنون بالقيم الأساسية في السياسة وان قرار المحكمة لقد لعب دورًا أساسيًا في دعم المقاومة الإيرانية فإنه فتح باباً جديدًا لتشريع نشاط هذه المنظمة عالميًا  وهذا ما يؤهلها للعب دور سياسي وأكبر داخل إيران وستكون قيادتها للمعارضة الإيرانية بداية الطريق الساعي إلى تغيير نظام الملالي الفاشي لأنه سيلاقي ترحيبًا دوليًا واسعًا وسيكون له تأئيدًا من المجتمع الدولي مما يؤهلها بالتالي إلى تكملة مشروعها الوطني وتأسيس نظام ديمقراطي حر ومعترف به دوليًا وشعبيًا في إيران وان هذا القرار أتى مكملاً لقرار محكمة أوربا في لوكسمبورغ في عام 2008 والذي أكد بأن الاتحاد الأوربي أخطأ في تجميد أرصدة مجاهدي خلق وسلب حقها الشرعي للدفاع عن نفسها ولاحقاً شطب مجلس وزراء الاتحاد الأوربي اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب فيما كانت بريطانيا قد شطبت اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية في عام 2007 وإن دائرة الأمن الداخلي الألماني هي الأخرى شطبت اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الخطرة والمتطرفة وان كل تلك القرارات تعني إن منظمة مجاهدي خلق لم تكن لديها أي صله بالإرهاب ويعني ذلك إن المنظمة أصبح لها تأئيداً دوليًا واسعًا مساندًا إلى أهدفها وقيمها التي تدعو إلى تغير النظام الملا لي الإرهابي في إيران وان مساندة المنظمة في سعيها لإسقاط نظام الملا لي المجرم يعد ذلك  مفتاح حل لجميع المشاكل في الشرق الأوسط الكبير والتي بدون أي شك سببها النظام الإرهابي في إيران والآن بعد قرار المحكمة الأمريكية العليا بإلغاء تسمية الإرهاب عن المنظمة فيجب إيقاف جميع الإجراءات التي كانت تنفذ استنادًا إلى هذه التسمية ضد مجاهدي خلق ويجب أن تتوقف فورًا ويتم إلغائها وإن أي تباطؤ في هذا الأمر والاستمرار بمواصلة الممارسات التعسفية ضد أعضاء المنظمة وخاصة في العراق بحجة تسمية الإرهاب فأن ذلك عواقبه وخيمة حيث سيتم ملاحقة المقصرين قضائياً في المحاكم الدولية وان طغيان نظام الملالي هو مرحلة وتنتهي فلن تستمر عاصفته القمعية إلي الأبد وان النصر هو حليف أنصار الديمقراطية الجديدة التي سيبنى لها أساس قوي ومتين في إيران وهي أعظم شي في الوجود وستشرق شمس الحرية لتعلن عن ولادة عصر جديد ينهي معاناة الشعب الايراني من ويلات الدكتاتورية الدينية الحاكمة في طهران.