السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتيالمقاومة الإيرانية تكشف تفاصيل جديدة عن مشاريع السلاح النووي السرية للنظام الإيراني

المقاومة الإيرانية تكشف تفاصيل جديدة عن مشاريع السلاح النووي السرية للنظام الإيراني

Imageفي مؤتمر صحفي بباريس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يكشف تفاصيل جديدة عن مشاريع السلاح النووي السرية للنظام الإيراني 
في مؤتمر صحفي عقده يوم 24 آب 2006 في باريس، كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تفاصيل جديدة عن مشاريع السلاح النووي السرية للنظام الايراني
ووصف السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المؤتمر الصحفي بباريس رد النظام الايراني على رزمة مقترحات دول 5+1 واستنكافه عن تعليق التخصيب بأنه يكشف عن النوايا الخبيثة لحكام طهران لنيلهم السلاح النووي.

 مضيفاً: حسب معلومات المقاومة الايرانية هناك ما لا يقل عن 15 جهازاً للطرد المركزي من طراز بي – تو تم تجميعها وهي في طور الاختبار في الوقت الحاضر. شركتا (بارس تراش) و(فرايند تكنيك) التابعتان لمؤسسة ”كالا الكتريك“ تعملان على تهيئة أجهزة الطرد المركزي وكشفت عنهما المقاومة الايرانية عامي 2002 و 2003. وقبل عامين قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بختمهما بعد تفتيشهما. الا أنه وقبل حوالي عام تم تأسيس شركة تكنولوجيا لجهاز الطرد المركزي الايراني المسماة بـ «تسا» بدلاً من شركتي «بارس تراش» و «فرايند تكنيك». وتعمل هذه الشركة الجديدة على صنع وتجميع ونصب أجهزة الطرد المركزي من طراز (بي وان) و(بي تو) برئاسة جعفر محمدي وهو أعلى اختصاصي للنظام في صناعة أجهزة الطرد المركزي نُقِل من وزارة الدفاع الى هذه الشركةكما نقل جميع منتسبي الشركتين السابقتين أي (بارس تراش) و (فرآيند تكنيك) الى الشركة الجديدة. وتقع شركة ”تسا“ في طهران منطقة يوسف آباد شارع 37 برقم اللوحة واحد وفي الطابق الثالث ولا تحمل هذه الشركة أي لوحة تعريف. من جانب آخر يتم انتاج قِطَع من أجهزة الطرد المركزي من طراز (بي 2) في مؤسسة الابحاث التابعة لوزارة الدفاع برئاسة محمد اسلامي وهو من أفراد الحرس القدامى يعمل في قسم الأبحاث في قوات الحرس الايراني وكان نظير العالم الباكستاني عبدالقدير خان. ويضم مجلس ادارة شركة (تسا) كلاً من جعفر محمدي رئيس مجلس الادارة ومرتضي بهزاد المدير التنفيذي وعضو مجلس الادارة ؟واختصاصيين وخبراء كبار في صناعة التجميع لاجهزة الطرد المركزي الذي كان في شركة (كالا الكتريك) من العناصر المفصلية بالاضافة الى سيد اميري مؤيد علايي عضو مجلس الادارة للشركة وهو حرسي من أفراد البسيج الذي تخرّج من جامعة الامام الحسين لقوات الحرس وهو صديق جعفر محمدي وكان يعمل معه في شركة (كالا الكتريكي) و نطنز على أجهزة الطرد المركزي.
وتابع السيد محمد سيد المحدثين بالقول: منذ حوالي عامين بدأ العمل لصناعة جهاز الطرد المركزي في هذا المشروع السري الذي يحمل اسمًا مستعارًا وهو «شمس» تحت اشراف الدكتور محمد قنادي في مديرية الطاقة في منظمة الطاقة الذرية للنظام الإيراني. ويقع الموقع الجديد لتجميع جهاز الطرد المركزي في طريق طهران – دماوند كيلو متر 3 بعد مفرق طهران بارس في شارع فرعي. ويبعد هذا الموقع بحوالي 600 متر عن شركتي (كيمي دارو) و (سايبا) وفي ثلاث قاعات كبيرة (جملونات). ويتم عملية تجميع أجهزة الطرد المركزي في مشروع (شمس) تحت اشراف مفرزة الدكتور صفدري.
كما أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان انتاج أجهزة الطرد المركزي من طراز (بي تو) يشكل حلقة من سلسلة النشاطات السرية للنظام الايراني حيث يواصل النظام الإيراني وبشكل متزامن زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي من طراز (بي وان) وتهريب المواد المحظورة. اضافة الى العمل وبوتيرة عالية على تكملة مشروع أراك لانتاج البلوتونيوم لاستخدامه في القنبلة النووية حيث يتواصل العمل على قدم وساق بغية انتاج 14 كيلوغرامًا من مادة البلوتونيوم بحلول العام المقبل المستخدم في القنبلة النووية. وخلص السيد محمد سيد المحدثين الى القول: أريد أن أحذر تلك الدول التي تريد مواصلة المفاوضات مع النظام الإيراني من أجل المصالح الاقتصادية ومنع فرض عقوبات من قبل مجلس الامن عليه (أحذرهم) من أن امبراطورية الملالي الاسلامية سوف تجعل أمن و هدوء هذه الدول عرضة للخطر بشدة واذا ما حصل حكام طهران على القنبلة النووية ستكون عندئذ المصالح الاقتصادية أقل خسارة تلحق بهذا الدول. كما إن جيراننا والبلدان العربية هم أولى ضحايا القنبلة الذرية لحكام طهران. اذن انني أدعو المجتمع الدولي الى فرض مقاطعة شاملة على النظام لكون فرض مقاطعة عاجلة وشاملة على النظام أول خطوة للحيلولة دون حصول أخطر نظام في عالمنا اليوم على أخطر سلاح.