مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةباريس: إيران قطعت 90 % من الطريق للوصول إلى تخصيب اليورانيوم العسكري

باريس: إيران قطعت 90 % من الطريق للوصول إلى تخصيب اليورانيوم العسكري

atomi13.06.07-1.gifطھران تملك منذ أول مايو 2.4 طن من اليورانيوم منخفض التخصيب
باريس: ميشال أبو نجم
رفضت باريس التعليق على تأكيدات مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا حول حاجة إيران لسنة واحد من أجل تصنيع قنبلتين
نوويتين وحاجتھا لسنة إضافية من أجل توفير جھاز عملاني يتيح استخدامھا. واكتفت الخارجية الفرنسية، وفق عادتھا في التعامل مع المسائل
بالتصريحات الأميركية. « أخذت علما » بالقول إنھا ،« الحساسة » العسكرية

غير أن المخاوف الفرنسية من البرنامج النووي الإيراني ليست إطلاقا دون المخاوف الأميركية، خاصة منذ أن عمدت إيران إلى تخصيب اليورانيوم
بنسبة 20 في المائة من أجل تلبية حاجات مفاعل طھران من الوقود النووي ولإنتاج النظائر الطبية. وقالت الخارجية الفرنسية أمس إن تخصيب
أي لإنتاج « قطعت ما نسبته 90 في المائة من الطريق الضرورية لتخصيب اليورانيوم العسكري » اليورانيوم بنسبة 20 في المائة يعني أن إيران
القنبلة النووية. وتؤكد باريس أن مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب بداية شھر مايو (أيار) وصل إلى 2.4 طن، وھي الكمية التي
اعتبرھا بانيتا كافية لإنتاج قنبلتين نوويتين. وبحسب معلومات فرنسية واستنادا للوكالة الدولية للطاقة النووية، فإن معمل ناتانز ينتج شھريا 80 كلغم
من اليورانيوم منخفض التخصيب.
للبرنامج النووي « لا يوجد مبرر مدني » ويتضاعف القلق الفرنسي مع تضاعف كميات اليورانيوم المخصب بكل أنواعه. ودرجت فرنسا على تأكيد أنه
الإيراني الذي ينتھك 6 قرارات لمجلس الأمن الدولي و 10 قرارات للوكالة الدولية للطاقة الذرية. فضلا عن ذلك، تشدد باريس على أن الوكالة ومعھا
للأسئلة التي طرحتھا حول بعض أوجه « شافية » لم تحصل من إيران على إجابات « الدول الست (الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا
برنامجھا النووي والصاروخي.
وتعد فرنسا إحدى أكثر الدول الأوروبية تشددا في التعاطي مع الملف المذكور، وھي من أبرز الداعين لفرض عقوبات اقتصادية إضافية على طھران
وھو ما أقره القادة الأوروبيون في قمتھم الأخيرة في بروكسل وأبرزھا استھداف القطاع النفطي والغازي الإيراني من ناحية حجب الاستثمارات
المالية أو التكنولوجية المتطورة الضرورية لتحديثه. وسبق للرئيس ساركوزي أن اقترح الامتناع عن شراء النفط من أجل خنق الاقتصاد الإيراني.
لا» وتعتبر باريس أن اتفاقا على إخراج كميات من اليورانيوم منخفض التخصيب من إيران لمبادلته بوقود نووي يخصب في روسيا ويصنع في فرنسا
وقالت الخارجية الفرنسية، في رد على الرئيس أحمدي نجاد الذي أكد أن المفاوضات مع الدول .« يحل المشكلة؛ إذ يبقى موضوع التخصيب معلقا
وھو ما ظھر « مستعدة لمضاعفة الجھود للوصول إلى حل متفاوض عليه » الست بخصوص برنامج طھران النووي ستعلق لشھرين، إن ھذه الدول
من خلال اقتراح طرح على مدير الوكالة الدولية لتنظيم اجتماع بين مجموعة فيينا (الولايات المتحدة، وفرنسا وروسيا) وإيران.
في حال رفضت إيران التعاون مع مجلس الأمن ومع الوكالة الدولية على الرغم من العقوبات « الخطوة اللاحقة » وتدرس الدول الغربية منذ الآن
إزاء السلوك الإيراني والاستجابة للمطالب « ليست متفائلة كثيرا » الدولية الأخيرة والعقوبات الأميركية والأوروبية. وقالت مصادر فرنسية إنھا
الدولية. وكانت باريس انتقدت تأكيدات طھران التي قالت فيھا إنھا عازمة على استمرار تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 في المائة حتى وإن توصلت
مع روسيا وأميركا وفرنسا إلى اتفاق بشأن توفير الوقود لمفاعل طھران، وھو ما اعتبرته باريس والعواصم الأخرى دليلا على عدم جدية طھران.
الشرق الاوسط