95% من الشعب الإيراني مصمم علي الإطاحة بالملاليباريس ـ محمد سلامة
أكد محمد محدثين.. رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن صمود ابناء معسكر اشرف بالعراق أفشل مخططات نظام طهران في القضاء علي الانتفاضة حيث أصبح صمودهم نموذجاً للشباب الإيراني في الانتفاضة.
وطالب محدثين في حديث لـXالمسائية . الولايات المتحدة الأمريكية بالامتناع عن شراء النفط الإيراني، الأمر الذي يمكن أن يسبب انهيارا اقتصادياً للملالي.. مشيراً إلي أن 95 في المائة من ابناء الشعب الايراني يتمنون زوال نظام الملالي في حين تستفيد النسبة الباقية وهي خمسة في المائة من اموال النظام وهم الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج والمخابرات والأجهزة الأمنية القمعية ذات المصالح مع النظام لذلك تستميت في الدفاع عنه.
وثمن محدثين الدعم الأوروبي والعربي للشعب الإيراني.. مؤكداً أن أكثر من 3500 برلماني أوروبي وأمريكي وعربي اعربوا عن تضامنهم مع كفاح الشعب الإيراني وانهم يمثلون 40 دولة، وأكد محدثين أن قطاع العمال والمدرسين والأساتذة والطلاب في الجامعات والمرأة وعمال المرافق والخدمات مشاركون في الانتفاضة التي اصبحت تعم جميع انحاء إيران وجميع طوائفها باستثناء عمال النفط الذين يخضعون لمراقبة شديدة من أجهزة النظام الإيراني.
وأكد محدثين أن نهاية النظام تلوح في الأفق بعد أن أكدت تقارير الأمم المتحدة أنه أكثر الانظمة دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وأن النظام قام بتحريض المعتقلين السياسيين علي اعدام زملائهم فتم قتل 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بينما بلغت حصيلة القتلي السياسيين علي يد النظام أكثر من 120 ألف شهيد.. وأكد أن المؤتمر الذي عقد في مدينة سيرجي بضواحي باريس يعد استفتاء علي كراهية النظام حيث حضره من انحاء العالم ما يقرب من مائة ألف إيراني بينما هناك مثل هذا العدد لم يستطع الحضور لظروف السفر والتأشيرات.
وأكد اصدار المقاومة الإيرانية بزعامة السيدة مريم رجوي علي الاطاحة بالنظام الفاشي في إيران ..مؤكداً علي استمرار الكفاح من أجل إيران حرة ديمقراطية ذات عدالة وأن الشعب مصمم علي انتزاع حقوقه مهما كلفه ذلك من شهداء.
وأكد محدثين أن نهاية النظام تلوح في الأفق بعد أن أكدت تقارير الأمم المتحدة أنه أكثر الانظمة دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وأن النظام قام بتحريض المعتقلين السياسيين علي اعدام زملائهم فتم قتل 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 بينما بلغت حصيلة القتلي السياسيين علي يد النظام أكثر من 120 ألف شهيد.. وأكد أن المؤتمر الذي عقد في مدينة سيرجي بضواحي باريس يعد استفتاء علي كراهية النظام حيث حضره من انحاء العالم ما يقرب من مائة ألف إيراني بينما هناك مثل هذا العدد لم يستطع الحضور لظروف السفر والتأشيرات.
وأكد اصدار المقاومة الإيرانية بزعامة السيدة مريم رجوي علي الاطاحة بالنظام الفاشي في إيران ..مؤكداً علي استمرار الكفاح من أجل إيران حرة ديمقراطية ذات عدالة وأن الشعب مصمم علي انتزاع حقوقه مهما كلفه ذلك من شهداء.








