الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية: سكان أشرف هم ضيوف أعزاء وجودهم على أرض العراق هو عنوان الصداقة الحقيقية بين شعبين جارين الملف – بغداد
قالت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية إن "أضخم تجمع للشعب الإيراني الجار في تاريخ الشعوب خارج أوطانهم أقيم في باريس حيث تقاطروا من أرجاء أوروبا والعالم عشرات الآلاف من المعارضين للنظام الإيراني والمئات من الشخصيات السياسية الدولية تحت شعار "التضامن مع أشرف""، مشيرة إلى أن "السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دعت إلى "بناء مجتمع جديد قائم على الحرية والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة"."
واعتبرت أن "مدينة الشرف "أشرف" لها من الرصيد الشعبي في إيران ما يرعب نظام الملالي لأنها رمز نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية لجميع مكوناته الوطنية ويعلم الشعب الإيراني علم اليقين بأن مجاهدي خلق في أوج لهيب الحرب العراقية الإيرانية لم يقفوا كما وقف المالكي وحزبه والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لتصدير الثورة الخمينية في العراق بقيادة عائلة الحكيم وبعض العراقيين من الخونة في تشكيل فيلق بدر ليقفوا الى جانب همجية الخميني في الحرب التي تسبب في أشعالها وأصر على إستمرارها ولم تتحول المنظمة الى اداة طيعة بيد النظام السابق وأجهزة مخابراته كما كانوا. لأن المنظمة هي النبراس لتحرير شعبها من عبودية نظام ولاية الفقيه الخبيثة".
وأكدت أن "هذه اللعبة القذرة ما كان لها أن تستمر وتلحق أفدح الأضرار بالعراقيين. لولا تشجيع المالكي لتدخلات النظام الإيراني المستمرة في شؤون العراق ويبقى العيب فينا مالم نقف بحزم وعزم بوجه كل من يحاول أن يضع العراق رهينة بيد ملالي خامنئي اللعين"، متسائلة "فهل يتعض المخدوعون من العراقيين من هذا الدرس المريع او من تجربتهم الحالية".
وشددت على "أن وجود مجاهدي خلق على الأراضي العراقية محمية بما تحكمه القوانين والأعراف والمواثيق الدولية وقد تم تجريدهم من السلاح بموجب الإتفاقية الموقعة مع الجانب الأميركي وبالنتيجة هم لا يشكلون قوة مسلحة على النظام الإيراني بل يشكلون خطراً على إستمرار حكومة الملالي في إيران من خلال تكاثر مناصريهم السريع بين صفوف الشعب الإيراني المكبل بقيود دكتاتورية ولاية الفقيه الخمينية"، قائلة "فما المانع أن يكون العراق اليوم هو الحاضن للإخوة المجاهدين الذين يعملون على إنقاذ الواقع الإيراني من الظلم الذي يعاني منه".
وتساءلت "ما هي جريمة سكان مدينة أشرف يا عملاء ملالي قم وطهران هل هي بضغطها كقوة وطنية إيرانية على حكومة أسيادكم في قم وطهران والخوف من تحطيم هيمنتها على مقدرات إيران ورميكم من قبل الشعب الإيراني في مزابل التاريخ قبل شعبنا في العراق".
وأضافت "فهل يحق للعالم أن ينظر لهؤلاء وهم يموتون في بطىء جراء الحصار لأنهم معارضون لنظام الملالي في إيران ولم يكونوا من الأعداء لا للعراق ولا للعرب ولا للدين ولا للقيم الإنسانية السامية فهم ضيوف العراق، فهل يعقل أن يحاصر هؤلاء النساء والأطفال بهذه الطريقة وبكل هذه القوات إرضاءً لحكومة إيران، أنها بالفعل جريمة أخلاقية لم يسجل التاريخ على مر الزمن مثيلاً لها وسوف تبقى علامة من العلامات المتميزة لسلاطين الشر والإرهاب في قم وطهران".
وأعربت "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" "عن إستنكارها الشديد للعنف المستمر الذي تمارسه قوات الأمن "المالكية" ضد سكان مخيم أشرف"، داعية "القوى الخيرة في العالم أن يحافظوا على سلامة حياة سكان أشرف لاسيما النساء والأطفال كونهم يمثلون أفضل صورة لتطلعات الشعب الإيراني وترى من واجب المجتمع الدولي وبصورة خاصة إدارة الرئيس أوباما أن تتخذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع سكان أشرف تعاملاً إنسانياً كونهم يجاهدون في سبيل إقامة نظام ديمقراطي تعددي لإيران نظام يقوم على فصل الدين عن الدولة بدلاً من نظام دكتاتوري ديني طائفي متطرف".
وأكدت أن "هذه اللعبة القذرة ما كان لها أن تستمر وتلحق أفدح الأضرار بالعراقيين. لولا تشجيع المالكي لتدخلات النظام الإيراني المستمرة في شؤون العراق ويبقى العيب فينا مالم نقف بحزم وعزم بوجه كل من يحاول أن يضع العراق رهينة بيد ملالي خامنئي اللعين"، متسائلة "فهل يتعض المخدوعون من العراقيين من هذا الدرس المريع او من تجربتهم الحالية".
وشددت على "أن وجود مجاهدي خلق على الأراضي العراقية محمية بما تحكمه القوانين والأعراف والمواثيق الدولية وقد تم تجريدهم من السلاح بموجب الإتفاقية الموقعة مع الجانب الأميركي وبالنتيجة هم لا يشكلون قوة مسلحة على النظام الإيراني بل يشكلون خطراً على إستمرار حكومة الملالي في إيران من خلال تكاثر مناصريهم السريع بين صفوف الشعب الإيراني المكبل بقيود دكتاتورية ولاية الفقيه الخمينية"، قائلة "فما المانع أن يكون العراق اليوم هو الحاضن للإخوة المجاهدين الذين يعملون على إنقاذ الواقع الإيراني من الظلم الذي يعاني منه".
وتساءلت "ما هي جريمة سكان مدينة أشرف يا عملاء ملالي قم وطهران هل هي بضغطها كقوة وطنية إيرانية على حكومة أسيادكم في قم وطهران والخوف من تحطيم هيمنتها على مقدرات إيران ورميكم من قبل الشعب الإيراني في مزابل التاريخ قبل شعبنا في العراق".
وأضافت "فهل يحق للعالم أن ينظر لهؤلاء وهم يموتون في بطىء جراء الحصار لأنهم معارضون لنظام الملالي في إيران ولم يكونوا من الأعداء لا للعراق ولا للعرب ولا للدين ولا للقيم الإنسانية السامية فهم ضيوف العراق، فهل يعقل أن يحاصر هؤلاء النساء والأطفال بهذه الطريقة وبكل هذه القوات إرضاءً لحكومة إيران، أنها بالفعل جريمة أخلاقية لم يسجل التاريخ على مر الزمن مثيلاً لها وسوف تبقى علامة من العلامات المتميزة لسلاطين الشر والإرهاب في قم وطهران".
وأعربت "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" "عن إستنكارها الشديد للعنف المستمر الذي تمارسه قوات الأمن "المالكية" ضد سكان مخيم أشرف"، داعية "القوى الخيرة في العالم أن يحافظوا على سلامة حياة سكان أشرف لاسيما النساء والأطفال كونهم يمثلون أفضل صورة لتطلعات الشعب الإيراني وترى من واجب المجتمع الدولي وبصورة خاصة إدارة الرئيس أوباما أن تتخذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع سكان أشرف تعاملاً إنسانياً كونهم يجاهدون في سبيل إقامة نظام ديمقراطي تعددي لإيران نظام يقوم على فصل الدين عن الدولة بدلاً من نظام دكتاتوري ديني طائفي متطرف".








