الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمحادثات فيينا و الثمن الباهض الذي علی خامنئي ان یدفع بشأنة

محادثات فيينا و الثمن الباهض الذي علی خامنئي ان یدفع بشأنة

محادثات فيينا و الثمن الباهض الذي علی خامنئي ان یدفع بشأنة
في الوقت الذي يرى المراقبون بان على النظام أن يتخذ قراره النهائي نهاية الأسبوع الجاري.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تتجه الانظار الى فندق كوبورغ حيث تستأنف الجولة الثامنة من محادثات فيينا المستمرة منذ 10 أشهر، دون ان ترد أنباء عن إحياء الاتفاق النووی، او رفع العقوبات المفروضة على نظام الملالي في ايران، وتنطوي مواقف المتفاوضين على قدر كبير من التناقض والغموض.

في الجانب الأمريكي يؤكد روبرت مالي إصرار الرئيس جون بايدن على المضي قدما في محادثات فيينا، لكنه يرجح في المقابل الوصول إلى نقطة تصبح فيها اعادة الحياة للاتفاق مثل إحياء جثة میتة، وتنعكس مناخات التناقض والغموض على الاعلام الغربي، حيث نقلت الإيكونومست عن مصادر قولها ان محادثات فيينا لم تكن قريبة من الفشل الى هذا الحد، لكن المسؤولين الأمريكيين سعداء للغاية باحتمال التوصل إلى اتفاق.

من جانب نظام الملالي يتحدث وزير الخارجية أمير عبد اللهيان عن تقدم في المباحثات، معربا عن رضاه عنها، في الوقت الذي يقول أمين سر المجلس الأعلى للأمن علي شمخاني ان الاتفاق الذي لا يرفع العقوبات الضاغطة بشدة لن يكون أساسا لاتفاق جيد.

يمكن العودة إلى عام 2013 لتفسير ما يجري، حيث تحدث خامنئي عن “المرونة البطولية” بعد العقوبات النفطية والمصرفية، وعلى الرغم من انتقادات المتشددين رضخ لتوقيع الاتفاق النووي، فيما قدم الجانبان الأمريكي والأوروبي تنازلات كبيرة ووقعا اتفاقية مع النظام.

عاد اليوم نفس مهندسي الاتفاق النووي إلى البيت الأبيض، لكن الوضع تغير، لدرجة أنهم لا يستطيعون إعطاء امتيازات للنظام، وعلى جانب النظام لا يستطيع خامنئي وغيره الحديث صراحةً عن مرونة بطولية أخرى، ولا يمكنه التحدث عن قلب الطاولة أيضا، ويعود ذلك الى عوامل الضغط الفاعلة في الولايات المتحدة والنظام.

عندما يتعلق الأمر بتقديم تنازلات للنظام الايراني يعارض الحزبان الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة بشدة مثل هذا الامر، وتحذر دول المنطقة وإسرائيل من الاقدام على مثل هذه الخطوة، وعند الملالي أدت حالة المجتمع المتفجرة وعدم الاستقرار غير المسبوق إلى زيادة الانقسامات الداخلية لدرجة أن خامنئي لا يستطيع اتخاذ قرار نهائي.

تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تقديم تنازلات للنظام، ولايمكن لخامنئي اتخاذ قرار محدد بشأن المفاوضات دون دفع ثمن باهظ، مما يؤدي الى ازدواجية المواقف، في الوقت الذي يرى المراقبون بان على النظام أن يتخذ قراره النهائي نهاية الأسبوع الجاري.