الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنجاح وحدات المقاومة الایرانیة یرعب نظام الملالي

نجاح وحدات المقاومة الایرانیة یرعب نظام الملالي

نجاح وحدات المقاومة الایرانیة یرعب نظام الملالي
واستعداد المجتمع المتعطش للحرية للقبول باستراتيجية قوى التغيير.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يلح مأزق الاحتجاجات وعقم المعالجة الامنية على اوساط الملالي في ايران، كلما اتضح وصول تصورات النظام لحل الازمات المعيشية والاجتماعية التي تمر بها البلاد الى طريق مسدود، لكن الامور اخذت منحى تسارع حالة التدهور مع تصدع الاجهزة القمعية.

تتسع دائرة مطلقي التحذيرات من الاوضاع المقبلة على البلاد، لتشمل اجهزة النظام القمعية، حيث اشارت صحيفة جوان التابعة للحرس الى أن أكثر المسائل الحاحا هي “المشكلة الأمنية” فيما يخشى المحسوب على خامنئي حجم خسائر نظام الملالي في حال فقدان الامن.

تترافق هذه التحذيرات مع دعوة رئيس مجلس الشورى قاليباف في احدى الجلسات العلنية للمجلس إلى تعزيز القوة القمعية للنظام، وتاكيده على ارتباط الأمن بـ “اقتدار الشرطة ” ومطالبته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقوات الشرطة بتقديم خطط للبرلمان في أسرع وقت للنظر فيها والموافقة عليها خارج الاطار الروتيني.

إلى جانب التحذير والاعتراف الضمني بوجود الظروف الموضوعية للثورة والتغيير زاد أيضًا الخوف من تأثير نشاط “العدو” الداعي لإسقاط النظام، المتمثل بوجود قوة منظمة ورائدة وشعبية، تعد شرطا ضروريا لانتصار الثورة.

يعي النظام ان استراتيجيته “العدو” التى ظهرت جلية في انشطة وحدات المقاومة أكثر نجاحًا على الصعيد الاجتماعي، قدرة على اجتذاب وتنظيم الشباب المنتفضين ضد الديكتاتورية، وتحفيزهم وصولا الى تحويلهم لنقاط محورية للتمرد.

ظهر وعي الملالي المتأخر واضحا في ابواقه الاعلامية وائمة الجمعة التابعين للولي الفقيه الذين يحذرون الايرانيين من تعرض ابنائهم للخداع، والتأثير النفسي على الشباب، وما يوصف بسرقة جيل الشباب من النظام عبر الفضاء السيبراني.

طبيعة التحذيرات واللغة المستخدمة فيها تدلل على ان ايران في طور صناعة ثورة ، ان قوى التغيير الحقيقية تزيد من نشاطاتها التي تقض مضاجع نظام الملالي، الظرف الموضوعي بات متوفرا اكثر من اي وقت مضى للثورة، واستعداد المجتمع المتعطش للحرية للقبول باستراتيجية قوى التغيير.

بلوغ الملالي مرحلة متقدمة من الرعب الناجم عن عجز ادوات القمع، الاعتراف بتصدعات جدران الامن، والتسليم برغبة المواطنين في تصفية حساباتهم مع النظام مؤشر على اندفاع الاوضاع نحو مفاقمة حالة العجز التي تفضي الى فراغ، تملأه القوى الحية المنظمة والمجربة في المجتمع الايراني، بعد طي صفحة الدكتاتورية.