السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمحادثات فيينا و ساعة القرار الصعب

محادثات فيينا و ساعة القرار الصعب

محادثات فيينا و ساعة القرار الصعب
والاستجابة لمطالب الملايين من الايرانيين الذين باتت شرائحهم أكثر تماسكًا ورفضا لسياسات النظام.

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تقترن التحذيرات في داخل النظام الايراني بتساؤلات حول الاوضاع التي سيواجهها الملالي في حال التخلي عن الاتفاق، سواء على الصعيد الداخلي او العلاقات الدولية، وما اذا كان الرضوخ للاتفاقية يعني التخلص من العواقب المميتة.

و كشف التصريحات التي اعقبت عودة الوفود المفاوضة من محادثات فيينا يوم الجمعة الماضي عن انتهاء زمن المساومة، المفاوضات اللانهائية، والمراوغة، ليحل وقت اتخاذ القرارات الصعبة.

تؤكد كل من الولايات المتحدة وأوروبا على الوصول إلى اللحظة الأخيرة، بعد ذلك لن تكون الاطراف المعنية في وضع يسمح لها بالعودة إلى الاتفاق النووي فاقد القيمة، وبذلك يشير الامريكيون والاوروبيون الى نهاية اللعبة، على الجانب الايراني هناك تحذيرات من خطورة الاوضاع الدولية من جهة والوضع المتفجر للمجتمع، مما يعني عدم احتمال استمرار الحالة الراهنة.

ردود فعل متشددي الملالي على ظهور بعض علامات الاتفاق والقبول بشروط الجانب الآخر توضح الاوضاع التي سيواجهها الولي الفقيه داخل نظامه، في هذا السياق ظهرت بعض المؤشرات من بينها رسالة سعید جليلي الى خامنئي المكونة من 200 صفحة ، والتي تعلن موقفا ضد الجولة الجديدة من المحادثات، وتصف الخطوة التي قام بها فريق “باقري كني” بأنها تضر بالنظام.

ومن الطبيعي ان تلد الاسئلة التي يواجهها النظام الايراني حالة من الغموض تحيط بقدرة خامنئي على انقاذ نفسه من الاختناق الاقتصادي والأزمة الاجتماعية باسكات الاصوات المعارضة داخل النظام و تفكيك جزء كبير من المعدات النووية مقابل تخفيف العقوبات و ابعاد شبح الانقلاب.

اللافت للنظر ان رهانات الولي الفقيه صعبة التحقق لأن تخفيض العقوبات وآثارها في سياق قيود مجموعة العمل المالي لا يعفي من مراعاة جوانب اخرى في المعادلة، من بينها أن البنية التحتية للنظام مدمرة اقتصاديًا واجتماعيًا، الى درجة عدم قدرة خامنئي و ابراهیم رئيسي على اتخاذ إجراءات فعالة للحد من احتمالات الإطاحة بالنظام، والاستجابة لمطالب الملايين من الايرانيين الذين باتت شرائحهم أكثر تماسكًا ورفضا لسياسات النظام.

يقف خامنئي مرة أخرى على نفس مفترق الطرق، ففي حال رفضه الذهاب إلى طاولة المفاوضات ستسحقه الأزمة الاجتماعية الكبرى وخطر الانتفاضات ومطرقة الضغوط السياسية والاقتصادية الدولية، وإذا رضخ للاتفاق يتسبب في شرخ مميت داخل نظامه، و مع رفع العقوبات يواجه الجماهير الساخطة المصممة على تلبية مطالبها.