مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتقرير (بان كي مون) بخصوص (أشرف).. أما الإلتزام أو إقتياد المالكي إلى...

تقرير (بان كي مون) بخصوص (أشرف).. أما الإلتزام أو إقتياد المالكي إلى (لاهاي)

bankimon2مؤيد عبد الله النجار:بعد أن فاحت روائح جرائمها، وبعد أن بقي من كأس السلطة الثمالة، إصطدمت بربرية حكومة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي مرة اخرى بالمواثيق والأعراف الدولية التي لم تحترمها هذه الحكومة حتى وهي تعيش أيامها الأخيرة..
فاليوم وفي خضم الظروف المأساوية والحصار اللا إنساني الذي يعيشه اللاجئون الإيرانيون في مدينة أشرف أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريرًا رفعه إلى مجلس الأمن الدولي تناول في جانب منه المخاطر التي  تهدد مخيم أشرف وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وحذر حكومة السيد المالكي الموالية للجارة إيران من عرقلة وصول سكان المخيم إلى ما يحتاجون إليه من الخدمات وكذلك حذرها من النقل القسري لسكان أشرف.

وأكد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة على  ضرورة الوصول دون عوائق إلى السلع والخدمات ذات الطابع الإنساني، وضمان حقهم في الحماية من التشريد الجماعي التعسفي أو الإعادة إلى الوطن بالإكراه وهو ما يمثل انتهاكاً لمبدأ مقبول عالميًا هو (عدم الإعادة القسرية).
إن تقرير بان كي مون قد أفشل المؤامرة (الخامنئية – المالكية) في القضاء على اللاجئين الإيرانيين المعارضين لنظام ولي الفقيه خلال فترة حكم المالكي الذي إقتلعته صناديق الإقتراع من كرسي الحكم.
لقد كان السيد نوري (أو جواد) المالكي وفيًا لحكومة طهران أكثر من الحرس الثوري نفسه، ولطالما عقد آماله على إخلاصه هذا للملالي في تولي رئاسة الوزراء لفترة ثانية.
ففي مجزرة تموز العام الماضي، ووفقا للقطات الفيديو التي عرضت على شاشات الفضائيات وموقع اليوتيوب والتي صورت جانبًا من تلك الفضائع التي تعلق بالذاكرة، عبر السيد المالكي عن ميول إجرامية وقدرة واستعداد لتنفيذ إبادة جماعية وهو يرتشف شايه في مكتبه بهدوء وسكينة.
شاهدنا لقطات تظهر فيها قوات السيد المالكي وهي تنهال بالضرب بالفؤوس والهراوات على رؤوس اللاجئين العزل المحاصرين في المخيم، وظهر في إحدى اللقطات أحد الأشرفيين المصابين يسير مترنحًا من شدة الضربة التي تلقاها في رأسه، حتى سقط متخبطا بدمائه، هذا الرجل توفي بعد ساعات.
وشاهدنا لاجئا إيرانيا آخر محمولا على أكتاف رفاقه والدماء تغطي وجهه، توفي بعد لحظات.
كانت حصيلة ضحايا مجزرة تموز تسعة قتلى إيرانيين و400 جريح، في جريمة حملت توقيع المالكي.
لقد أدركت الأمم المتحدة نوايا هذه الحكومة التي ترفس رفساتها الأخيرة، فلا دخان بلا نار كما يقال، وما تحشيد عملاء المخابرات الإيرانية عند حدود مخيم أشرف واستخدام مكبرات الصوت في إطلاق الشتائم والسباب بحق المعارضين الإيرانيين باللغة الفارسية وبتعاون منقطع النظير من قوات المالكي إلا تمهيد لمجزرة جديدة تستعد لها الدمى الإيرانية المتربعة على عرش السلطة في المنطقة الغبراء.
وبطبيعة الحال فإن تقرير بان كي مون (يلزم) مجلس الأمن والقوات الأميركية بحماية اللاجئين الإيرانيين من الممارسات القمعية التي تصدر عن قوات المالكي وعناصر المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الإيراني ضدهم، وعلى الرغم من انه جاء متأخرًا فإنه يحمل في طيه (تحذيرًا جديًا) للسائرين في ركب الملالي وتلويحا بمعاقبة القائمين على السلطة الذين نسوا فضل القوات الأميركية عليهم عندما أوصلتهم إلى السلطة فنقلتهم في ليلة وضحاها (من الثرى إلى الثريا) فانحرفوا إلى جانب حكومة طهران راعية الإرهاب في العالم، وهذا التقرير رسالة تحمل إنذارا ما بعده إنذار يجد السيد المالكي نفسه أمامه (ملزما) باحترام المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين (شاء الملالي أم أبوا) ، وإلا فإن محكمة العدل الدولية تفتح ذراعيها (أو قفص إتهامها بمعنى أكثر دقة) للمالكي ومرتزقته.