الاشرفيون يريدون عملاً على الارض لا تقارير مكتوبةعبد الكريم عبد الله: أكد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الى مجلس الأمن الدولي في اطار القرار 1883 (2009) حق سكان أشرف في الحماية من التشريد الجماعي التعسفي أو الإعادة إلى ايران بالإكراه.
وجاء في التقرير:
الأمم المتّحدة
مجلس الأمن
14 مايو/مايس 2010
التقرير الدوري للأمين العام للامم المتحدة حسب الفقره 6 من القرار 1883 (2009) لمجلس الامن
الفقره 6 من القرار 1883 (2009) طلب مجلس الأمن الامين العام كتابة تقرير الى المجلس فصليًا حول انجاز مسؤوليات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي). والتقرير الحالي هو الثالث المقدم طبقاً لذلك القرار.
يزود التقرير تجديداً على نشاطات الامم المتحدة في العراق منذ التقرير الآخر في 8 شباط 2010 مع التركيز على الخطوات المتخذة في تنفيذ القرار 1883.
وفيما يلي نص الفقرتين 53 و54 منه وهما تختصان بالوضع في اشرف:
٥٣ – وتواصل البعثة رصد الحالة في مخيم أشرف بمحافظة ديالى . وفي الأشهر الماضية لم تبذل قوات الأمن العراقية أي محاولات أخرى لنقل أعضاء حركة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في المخيم. ورغم عدم اندلاع أعمال عنف ذات أهمية أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، فلا تزال أجواء التوتر وعدم الثقة سائدة بين الجانبين مع تعاون محدود فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات والإمدادات في المخيم.
(لاحظ ان الفقرة اعلاه تؤكد ان اجواء التوتر وعدم الثقة هي السائدة بين الجانبين وان التعاون بينهما في مجال الخدمات والامدادات محدود .. فما الذي يعنيه هذا؟؟ اولاً ان قوات الامن العراقية المكلفة حماية اشرف تتعاون مع عملاء المخابرات الايرانية الذين استقدمهم النظام الايراني على انهم من عوائل سكان اشرف زورًا وكذبًا وتقدم لهم كل ما يحتاجون من المأوى والطعام والاسناد في حربهم القذرة لازعاج سكان المخيم واقلاقهم واسماعهم ما يكرهون عبر الهتافات المهددة بالقتل والاحراق والتدمير وتعليق اللافتات ذات الكتابات الاجرامية النوايا واصدار الضجيج ليل نهار من خلال 27 مكبرة صوت من النوع الصاخب جداً، ولم تفعل ممثلية الامم المتحدة في اشرف ايا مما من شانه ايقاف هذه المهزلة مع معرفتها بمدى الاذى الذي يلحق بسكان اشرف جراءها، ثم كيف يمكن ان تكون هناك ثقة بالقوات العراقية امام مثل هذه السلوكية؟؟ ثانيًا تقول الفقرة ان هناك تعاوناً محدودًا في ما يخص الخدمات والامدادات، وهذا امر غاية في الاهمية والخطورة اذ يجب ان يكون التعاون فيه على اعلى درجاته حيث يتوجب توفير الخدمات الاساسية كالتزويد بالطاقة والوقود والرعاية الصحية ثم توفير الامدادات الغذائية والدواء بشكل كامل ضماناً لاستمرار حياة الاشرفيين والامر هنا لا يقبل المحدودية ولا يحتملها اذ ان اي نقص في الامدادات والخدمات يؤثر بشكل مباشر على حياة الاشرفيين ويهددها، نكرر الامر هنا لا يقبل النسبية فاما ان يتم كاملاً واما ان نقول انه سيء ولا يجري كما يجب، وهو ما لم يقله التقرير ومع انه اعترف بمحدودية التعاون وهي عبارة دبلوماسية للتخفيف من وطأة العرقلة المقصودة من قبل القوات العراقية لوصول الطاقة والخدمات والرعاية الصحية والامدادات – الغذاء والدواء – الى داخل المخيم، الا ان التقرير لم يقل لنا ماذا فعلت ممثلية الامم المتحدة لتغيير هذا الواقع على الارض وجعل الامور تسير كما يجب؟؟ لقد اكتفى تقرير الامين العام للامم المتحدة بتوصيف الحال دون وضع العلاج وهو امر مخيب للامال في ما يتوجب على الامم المتحدة تقديمه للمساعدة في حل قضية الاشرفيين وعلاقتهم بالحكومة العراقية) ولنقرأ الفقرة التالية من التقرير:
٥٤ – والبعثة، إذ تؤكد مجددًا حق حكومة العراق في ممارسة سلطتها على مخيم أشرف والالتزام الواقع على سكان المخيم باحترام قوانين الحكومة العراقية وسلطتها احترامًا كاملاً، تواصل من جهة أخرى أنشطة الدعوة الرامية إلى تمكين سكان المخيم من الوصول دون عوائق إلى السلع والخدمات ذات الطابع الإنساني، وإعمال حقهم في الحماية من التشريد الجماعي التعسفي أو الإعادة إلى الوطن بالإكراه وهو ما يمثل انتهاكًا لمبدأ مقبول عالميًا هو عدم الإعادة القسرية. وتظل البعثة على التزامها بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل مقبول لهذه المشكلة.
وهذه هي الفقرة الاخطر في التقرير فعلى صعيد الممارسات السابقة كلنا نتذكر ممارسات القوات العراقية الاجرامية ضد سكان المخيم وجريمة تموز العام الماضي يعرف الجميع تفاصيلها واحتمالات تكرارها قائمة فماذا فعلت الامم المتحدة لتجنيب الاشرفيين امكانية تكرار هذه الجريمة؟؟ هل يكفي ان يوجد عدد محدود يعد على اصابع اليد داخل المخيم كضمان؟؟ لو كانت القوات العراقية من النوع الذي يحترم رمزية الوجود الاممي لقلنا ان هذا كاف لكننا وممثلو الامم المتحدة انفسهم يعرفون ان القوات العراقية لا تقيم لهم وزناً لان اغلب افرادها هم من التابعين مباشرة لاجهزة الامن والمخابرات الايرانية التي اخترقت القوات العراقية وفي احسن الاحوال فان هذه القوات تتلقى اوامرها من لجنة اغلاق اشرف التابعة لمكتب رئاسة الوزراء وهذه لا تعترف بسلطة الامم المتحدة (الرمزية) حتى، حين تتلقى هي الاخرى اوامرها من نظام الغربان السود في طهران، اما تمكين الاشرفيين من الوصول الى السلع، فمجرد كلام وحبر على ورق فكم من مرة بقيت شاحنات محملة بالمواد الغذائية والادوية والسلع الضرورية لادامة الحياة على ابواب اشرف دون ان يسمح لها بالدخول بقرار من لجنة اغلاق اشرف دون ان تتخذ الامم المتحدة أي اجراء لتسهيل دخولها كما يقول تقرير امينها في الفقرة المشار اليها وكما هو مفترض وواجب، وتتحدث الفقرة عن حق الاشرفيين في الحماية من التشريد التعسفي، وكل اجراءات القوات العراقية ولجنة اغلاق اشرف التي بات يسميها الاشرفيون لجنة قمع اشرف تصب في السعي لتشريدهم جماعيًا واغلاق مخيمهم، فماذا فعلت الامم المتحدة بهذا الشان؟؟ لا شيء .. في حين ان واجبها يملي عليها ان توفر قوة حماية دولية للاشرفيين على ضوء عدم الاهلية الثابت على القوات العراقية لاداء مهمة الحماية التي تكفلوا بها، بل وعلى ضوء العداء الذي يمارسونه ضد الاشرفيين والذي اسماه التقرير اجواء التوتر بين الطرفين، والان ثمة سؤال احتمالي يطرح نفسه بقوة على الامم المتحدة على ضوء تقريرها الاخير بشان الاشرفيين، نقول انكم الان في وضع هامشي غير قادر على أي فعل على الارض مع وجود قوة عسكرية داخل المخيم للاميركان يمكن ان تضعكم تحت حمايتها فماذا سيحصل لو ان هذه القوة انسحبت من المخيم وسلمت مقرها للقوات العراقية؟؟ ان المنطق السليم يجعلكم في وارد الامر وان تتحسبوا له وهو الامر ذاته الذي يجعل الاجواء متوترة بين الاشرفيين والقوات العراقية، و مع ان الاشرفيين يحترمون بكل قوة سيادة العراق على ارضه الا انهم ومعهم المجتمع الدولي يحق لهم الافادة من مبدأ الحماية (ار توبي) وهو مبدأ لا يتعرض والسيادة الوطنية ويمنح الاشرفيين حق المطالبة بقوة حماية دولية على خلفية الجرائم التي ارتكبتها بحقهم القوات العراقية بما فيها سلبهم حق الحياة، والامم المتحدة مطالبة ان تاخذ هذه المطالبة القانونية بعين الاعتبار وان تفعلها على الارض والا فان التقارير المكتوبة لا تجدي نفعًا ولا تضمن حقاً وقد شبع الاشرفيون منها.
وفيما يلي نص الفقرتين 53 و54 منه وهما تختصان بالوضع في اشرف:
٥٣ – وتواصل البعثة رصد الحالة في مخيم أشرف بمحافظة ديالى . وفي الأشهر الماضية لم تبذل قوات الأمن العراقية أي محاولات أخرى لنقل أعضاء حركة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في المخيم. ورغم عدم اندلاع أعمال عنف ذات أهمية أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، فلا تزال أجواء التوتر وعدم الثقة سائدة بين الجانبين مع تعاون محدود فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات والإمدادات في المخيم.
(لاحظ ان الفقرة اعلاه تؤكد ان اجواء التوتر وعدم الثقة هي السائدة بين الجانبين وان التعاون بينهما في مجال الخدمات والامدادات محدود .. فما الذي يعنيه هذا؟؟ اولاً ان قوات الامن العراقية المكلفة حماية اشرف تتعاون مع عملاء المخابرات الايرانية الذين استقدمهم النظام الايراني على انهم من عوائل سكان اشرف زورًا وكذبًا وتقدم لهم كل ما يحتاجون من المأوى والطعام والاسناد في حربهم القذرة لازعاج سكان المخيم واقلاقهم واسماعهم ما يكرهون عبر الهتافات المهددة بالقتل والاحراق والتدمير وتعليق اللافتات ذات الكتابات الاجرامية النوايا واصدار الضجيج ليل نهار من خلال 27 مكبرة صوت من النوع الصاخب جداً، ولم تفعل ممثلية الامم المتحدة في اشرف ايا مما من شانه ايقاف هذه المهزلة مع معرفتها بمدى الاذى الذي يلحق بسكان اشرف جراءها، ثم كيف يمكن ان تكون هناك ثقة بالقوات العراقية امام مثل هذه السلوكية؟؟ ثانيًا تقول الفقرة ان هناك تعاوناً محدودًا في ما يخص الخدمات والامدادات، وهذا امر غاية في الاهمية والخطورة اذ يجب ان يكون التعاون فيه على اعلى درجاته حيث يتوجب توفير الخدمات الاساسية كالتزويد بالطاقة والوقود والرعاية الصحية ثم توفير الامدادات الغذائية والدواء بشكل كامل ضماناً لاستمرار حياة الاشرفيين والامر هنا لا يقبل المحدودية ولا يحتملها اذ ان اي نقص في الامدادات والخدمات يؤثر بشكل مباشر على حياة الاشرفيين ويهددها، نكرر الامر هنا لا يقبل النسبية فاما ان يتم كاملاً واما ان نقول انه سيء ولا يجري كما يجب، وهو ما لم يقله التقرير ومع انه اعترف بمحدودية التعاون وهي عبارة دبلوماسية للتخفيف من وطأة العرقلة المقصودة من قبل القوات العراقية لوصول الطاقة والخدمات والرعاية الصحية والامدادات – الغذاء والدواء – الى داخل المخيم، الا ان التقرير لم يقل لنا ماذا فعلت ممثلية الامم المتحدة لتغيير هذا الواقع على الارض وجعل الامور تسير كما يجب؟؟ لقد اكتفى تقرير الامين العام للامم المتحدة بتوصيف الحال دون وضع العلاج وهو امر مخيب للامال في ما يتوجب على الامم المتحدة تقديمه للمساعدة في حل قضية الاشرفيين وعلاقتهم بالحكومة العراقية) ولنقرأ الفقرة التالية من التقرير:
٥٤ – والبعثة، إذ تؤكد مجددًا حق حكومة العراق في ممارسة سلطتها على مخيم أشرف والالتزام الواقع على سكان المخيم باحترام قوانين الحكومة العراقية وسلطتها احترامًا كاملاً، تواصل من جهة أخرى أنشطة الدعوة الرامية إلى تمكين سكان المخيم من الوصول دون عوائق إلى السلع والخدمات ذات الطابع الإنساني، وإعمال حقهم في الحماية من التشريد الجماعي التعسفي أو الإعادة إلى الوطن بالإكراه وهو ما يمثل انتهاكًا لمبدأ مقبول عالميًا هو عدم الإعادة القسرية. وتظل البعثة على التزامها بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل مقبول لهذه المشكلة.
وهذه هي الفقرة الاخطر في التقرير فعلى صعيد الممارسات السابقة كلنا نتذكر ممارسات القوات العراقية الاجرامية ضد سكان المخيم وجريمة تموز العام الماضي يعرف الجميع تفاصيلها واحتمالات تكرارها قائمة فماذا فعلت الامم المتحدة لتجنيب الاشرفيين امكانية تكرار هذه الجريمة؟؟ هل يكفي ان يوجد عدد محدود يعد على اصابع اليد داخل المخيم كضمان؟؟ لو كانت القوات العراقية من النوع الذي يحترم رمزية الوجود الاممي لقلنا ان هذا كاف لكننا وممثلو الامم المتحدة انفسهم يعرفون ان القوات العراقية لا تقيم لهم وزناً لان اغلب افرادها هم من التابعين مباشرة لاجهزة الامن والمخابرات الايرانية التي اخترقت القوات العراقية وفي احسن الاحوال فان هذه القوات تتلقى اوامرها من لجنة اغلاق اشرف التابعة لمكتب رئاسة الوزراء وهذه لا تعترف بسلطة الامم المتحدة (الرمزية) حتى، حين تتلقى هي الاخرى اوامرها من نظام الغربان السود في طهران، اما تمكين الاشرفيين من الوصول الى السلع، فمجرد كلام وحبر على ورق فكم من مرة بقيت شاحنات محملة بالمواد الغذائية والادوية والسلع الضرورية لادامة الحياة على ابواب اشرف دون ان يسمح لها بالدخول بقرار من لجنة اغلاق اشرف دون ان تتخذ الامم المتحدة أي اجراء لتسهيل دخولها كما يقول تقرير امينها في الفقرة المشار اليها وكما هو مفترض وواجب، وتتحدث الفقرة عن حق الاشرفيين في الحماية من التشريد التعسفي، وكل اجراءات القوات العراقية ولجنة اغلاق اشرف التي بات يسميها الاشرفيون لجنة قمع اشرف تصب في السعي لتشريدهم جماعيًا واغلاق مخيمهم، فماذا فعلت الامم المتحدة بهذا الشان؟؟ لا شيء .. في حين ان واجبها يملي عليها ان توفر قوة حماية دولية للاشرفيين على ضوء عدم الاهلية الثابت على القوات العراقية لاداء مهمة الحماية التي تكفلوا بها، بل وعلى ضوء العداء الذي يمارسونه ضد الاشرفيين والذي اسماه التقرير اجواء التوتر بين الطرفين، والان ثمة سؤال احتمالي يطرح نفسه بقوة على الامم المتحدة على ضوء تقريرها الاخير بشان الاشرفيين، نقول انكم الان في وضع هامشي غير قادر على أي فعل على الارض مع وجود قوة عسكرية داخل المخيم للاميركان يمكن ان تضعكم تحت حمايتها فماذا سيحصل لو ان هذه القوة انسحبت من المخيم وسلمت مقرها للقوات العراقية؟؟ ان المنطق السليم يجعلكم في وارد الامر وان تتحسبوا له وهو الامر ذاته الذي يجعل الاجواء متوترة بين الاشرفيين والقوات العراقية، و مع ان الاشرفيين يحترمون بكل قوة سيادة العراق على ارضه الا انهم ومعهم المجتمع الدولي يحق لهم الافادة من مبدأ الحماية (ار توبي) وهو مبدأ لا يتعرض والسيادة الوطنية ويمنح الاشرفيين حق المطالبة بقوة حماية دولية على خلفية الجرائم التي ارتكبتها بحقهم القوات العراقية بما فيها سلبهم حق الحياة، والامم المتحدة مطالبة ان تاخذ هذه المطالبة القانونية بعين الاعتبار وان تفعلها على الارض والا فان التقارير المكتوبة لا تجدي نفعًا ولا تضمن حقاً وقد شبع الاشرفيون منها.








