هؤلاء الذين يرابطون أمام معسكر أشرف ليست لهم علاقة بمن هم داخل المعسكر وما يقومون به من ممارسات لا أخلاقية يصنف كجريمة حرب من الناحية القانونيةتحدث الدكتور وليد سامي فرحات لوكالة الأخبار العراقية – مكتب القاهرة – متناولاً ما يدور حول معسكر أشرف وإستمرار محاولات الإستهداف والتهديد وممارسة الضغوط النفسية على السكان الآمنين ويؤكد من الناحية القانونية أنها أفعال لا أخلاقية وخرق للأعراف الدولية وتندرج تحت ما يسمى بجرائم الحرب وفق إتفاقية جنيف وحماية اللاجئين.
ويقول: أن الذين يرابطون أمام بوابة أشرف ليسوا من عائلات المجاهدين داخل أشرف وإنما هم عملاء نظام الملالي وتحت سمع وبصر وحماية القوات العراقية. وللأسف هناك أشخاص داخل النظام العراقي يحاولون إستعطاف الملالي وأجهزته لدعمهم وتحقيق مصالحهم في البقاء في كراسي الحكم والسلطة في العراق كما هو حاصل الآن .
وإن ما يحدث الآن بـ أشرف هو تحويل أنظار الرأى العام بإيران لما يدور هناك .
الوضع في العراق الآن غير دستوري ومن حق علاوي تشكيل الحكومة.
أشرف ومجاهدي خلق كانوا يحملون السلاح في السابق والآن هم مدنيون من الألف للياء وبعد 2003 جردهم الأمريكان من كل ما هو عسكري والمشكلة الآن أن مجاهدي خلق معارضين للنظام فكرياً وسياسياً والملالي لا يطيقون شئ إسمه معارض أو رأى آخر فهم ظلاميون دكتاتوريون والشعب الإيراني لم يعد يطيقهم.
أشرف ومجاهدي خلق كانوا يحملون السلاح في السابق والآن هم مدنيون من الألف للياء وبعد 2003 جردهم الأمريكان من كل ما هو عسكري والمشكلة الآن أن مجاهدي خلق معارضين للنظام فكرياً وسياسياً والملالي لا يطيقون شئ إسمه معارض أو رأى آخر فهم ظلاميون دكتاتوريون والشعب الإيراني لم يعد يطيقهم.








