«تجمع الأطباء لايران حرة» في أمريكا بعث برسالة الى اد ميلكرت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ندد فيها ما فرضته لجنة نوري المالكي لقمع أشرف من قيود على الاجراءات العلاجية لمجاهدي أشرف. وأكدت الرسالة: قبل أن تسلم أمريكا حماية معسكر أشرف الى القوات العراقية في مطلع 2009، كان سكان أشرف يؤمنون خدماتهم الصحية بالاعتماد على مصادرهم. فكان أطباء متخصصون يأتون من بغداد والمدن العراقية الأخرى الى المعسكر لعلاج المرضى.
ولكن منذ أن استلمت الحكومة العراقية حماية المعسكر فقامت هي وقواتها بحظر العلاج على سكان المخيم من الخارج، فيما هناك عدد كبير من المرضى يتلقون العلاج بسبب أمراضهم الخطيرة منذ سنوات من قبل أطباء متخصصين وهم بحاجة ماسة اليهم. فضلاً عن أن هناك نساء مجاهدات في أشرف بحاجة الى متخصصين لم يسمح لهم خلال الشهور الماضية بالدخول الى أشرف فعدد من النساء في أشرف يعانين من السرطان وهن بحاجة الى علاج فوري. وأكد «تجمع الأطباء لايران حرة» في أمريكا في رسالته الى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ان الحكومة العراقية وبخرقها المنتظم للقوانين الانسانية وقوانين حقوق الانسان الدولية قد عرقلت الخدمات الطبية بهدف ممارسة الضغط على سكان أشرف وتستخدم ذلك كعامل ضغط جسدي ونفسي عليهم. ان «تجمع الأطباء لايران حرة» في أمريكا يحثكم على التدخل شخصياً للسماح بدخول الاطباء والمتخصصين الى أشرف مثلما كان عليه في السابق.








