مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمموقع «ئيمرو»:«الحكومة العراقية أم فرع لجمهورية إيران الإسلامية؟»

موقع «ئيمرو»:«الحكومة العراقية أم فرع لجمهورية إيران الإسلامية؟»

ahmadinajat-malakiنشر موقع «ئيمرو» الإلكتروني الكردي يوم 12 أيار (مايو)2010 مقالاً بعنوان «الحكومة العراقية أم فرع لجمهورية إيران الإسلامية؟» بقلم زانا هورامي جاء فيه:
«إن ما يجري في العراق ليس بمنأى عن إيران الرازحة تحت سلطة الملالي والشاهد على هذا الواقع هو سجل أعمال حكومة نوري المالكي خلال السنوات الأربع الماضية وكذلك أحداث العراق طيلة الأشهر الماضية… إن الملالي الحاكمين في إيران لهم تجارب عديدة في ما يتعلق بقمع  المعارضين وإزالة الديمقراطية والتحررية وإنشاء السجون وممارسة التعذيب والتصفية الجسدية للمعارضين وممارسة التزوير والتلاعب في الانتخابات وخاصة تضليل الرأي العام لأهداف سياسية وخداع الجهات المتعاملة معهم.

والمؤسف والمؤلم هو تنفيذ هذه التجارب في العراق الجديد بحيث لا يشك اليوم أحد أن المحتل الحقيقي للعراق هو النظام الإيراني الذي يضيق الخناق على العراق يومًا بعد يوم وإذا استطاع أن يكون له التفوق في العراق لأربع سنوات إضافية فبالتأكيد سوف نجد أمامنا «موسوليني» آخر وسوف يتحول العراق إلى حمام دم!.. إن وجود ديكتاتور والديكتاتورية في العراق خاصة في العراق الجديد كان من غير المتوقع.. فبفعل سيطرة النظام الإيراني على حكم العراق تم إنشاء السجون السرية في هذا البلد وسرعان ما اتسع نطاقه وتزايد يومًا بعد يوم وذلك بتخطيط وتمرير من قبل وزارة مخابرات النظام الإيراني.. وعلى امتداد هكذا سجون تفشت ظاهرة الاختطاف أيضًا في العراق مما زاد من عدد السجناء في السجون السرية أو المغيبين والمفقودين واجتاحت هذه الظاهرة كل أرجاء العراق.. وفي هذه السنوات تم اختطاف عدد كبير من معارضي النظام الإيراني بمن فيهم اثنان من اللاجئين الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني وهما «حسين بويان» و«محمد علي زاهدي» وذلك في عام 2005. وتفيد معلومات موثوق بها أن عددًا من هؤلاء السجناء قد تم نقلهم إلى سجون إيران.