زينب امين السامرائي:حسبي الله ونعم الوكيل على الظالمين ولا احدا يجهل عقوبة الظلم ووعد الله حين قال عن دعوةالمظلوم وعزتي وجلالي لانصرنك ولوبعد حين نعم فكم مرة ظلموا وقتلوا واستباحوا الحرمات حكام ايران بحق ابناء شعبهم جريمة جديدة ارتكبها النظام القمعي في ايران بحق عدد من السجناء السياسيين حيث اعدمت ديكتاتورية الملالي خمسة من السجناء السياسيين بينهم امراة في معتقل اوين بتهمة محاربة الله هذه التهمة التي اصبحت وصمة عار على جبين النظام التعسفي وان هذه الاعدامات انما تمثل ضعف النظام امام الانتفاضة الشعبية العارمة للشعب الايراني الذي لم يعد يتحمل هكذا سلطة استنزافية نهجها الوحيد الضغط على الشعب من خلال الاعتقالات والاعدامات الجماعية للسجناء السياسيين
التي تعتبرها هي السبيل الوحيد للحفاظ على عرشهم القمعي ولكن يعلم حكام ايران علم اليقين بان الانتفاضة اقوى من جبروتهم وهي مستمرة للقضاء على النظام الفاشي وبرغم كل المواجهات الشرسة التي تواجهها من قبل النظام وازلامه ستبقى على طريق الحرية لاسقاط نظام ولاية الفقية الذي هو اصلاً منهار امام غضب الشعب الايراني فبعد انتفاضة العمال والكادحين الايرانيين الباسلة وعشية الذكرى السنوية للانتفاضة العارمة للشعب الايراني قام النظام بمزيد من الاعدامات في مختلف المدن الايرانية ونصب المشانق في الشوارع من اجل بث اجواء الخوف والرعب في المجتمع الايراني وهذا الشيء محرم دوليًا لانه يتنافى مع حقوق الانسان وقام باللجوء الى شتى اساليب القمع التي ستزيد من قوة الشعب الايراني في المواجه والتصدي للظلم وطغيانهم لنيل الحرية المنشودة ولتحقيق والديمقراطية في ايران والتحرر من سلطة نظام دمر كل القيم الانسانية في المجتمع الايراني وما هي اعمالهم الاجرامية الاردة فعل جبانة على انتفاضة يوم العمال العالمي وخوفاً مما يلوح في الافق من انتفاضات حزيران القادم بعد تنفيذ تلك الاعدامات انتفض الشارع الايراني من جديد معبرين عن سخطهم واشمئزازهم ضد الدكتاتورية التي تحكم بلدهم بيد من حديد ونار وعبر المواطنين عن غضبهم من عملية الاعدام وبعد تخوف النظام من غضب المواطنين سرعان ما نشر المئات من عناصره القمعية من مختلف الاجهزة بحيث تسود عدد من مدن ايران حالة من الحكم العرفي غير المعلن وبعد كل تلك الاجراءات والجرائم التي يتعرض لها الشعب الايراني وبشكل متواصل من قبل نظام اصبح ابشع دكتاتورية عرفها العالم لحد الان فنحن امام اكثر الانظمة الديكتاتورية دموية في التاريخ المعاصر ويجب وبشكل فوري التدخل من قبل كل الجهات المعنية بحقوق الانسان ان تقف الى جانب الشعب الايراني في التصدي للنظام واسقاطه واحقاق الحق في بلد محروم من الحرية في شتى مجالات الحياة لاكثر من ربع قرن وعلى الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضية السامية للامم المتحدة في حقوق الانسان والجهات المختصة الاخرى الى ادانة هذه الجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المواطن الايراني في ظل حكومة فاقدة للشرعية اصلاً واعتماد سياسة صارمة تجاه النظام الايراني واجباره على التوقف عن عمليات الاعدام والتعذيب وانتهاك حقوق الانسان المنتظمة ضد ابناء شعبهم ولقد تجاهل النظام الايراني كل الدعوات والندءات من قبل الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان ومنها منظمة العفو الدولية كانت في وقت سابق قد وجهت نداءات عديدة لالغاء احكام الاعدام الصادرة بحق هؤلاء السجناء وحذرت الجلادين الحاكمين في ايران من مغبة تنفيذ هذه الاحكام الاجرامية.








