مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمالكي وخامنئي .. انت معارض .. انت ميت

المالكي وخامنئي .. انت معارض .. انت ميت

maleki-khameneعبدالكريم عبدالله:لم استغرب ابدا حين خرج ثوار الشعب الايراني الى  شوارع طهران وهم يهتفون بسقوط المالكي وخامنئي ويحرقون صورتيهما ويدوسونها بالاحذية .. نعم لم استغرب ان يقرن ثوار ايران دكتاتور طهران خامنئي بدكتاتور بغداد، واعتبارهما مجرمين بحق الثوار والمعارضة الايرانية وقتلة ابناء الشعب الايراني، فالاول مارس القتل امتدادًا لنهج وسياسة سيده الدجال خميني منذ اللحظة الاولى التي تولى فيها عرش الطاوس المعمم المسمى تعمية بكرسي المرشد الاعلى والولي الفقيه،

وهو مكشوف لعموم الشعوب الايرانية وقد قنن وشرع جرائم القتل ضد معارضيه تحت ما يسمى بقانون القصاص من محاربي الله او ما تم التعارف عليه باسم (الحرابة) وقد راح ضحيته آلاف الايرانيين  معارضين حقاً وابرياء على الشبهة والظن، لذلك فان مقولة انت معارض .. فانت ميت في عموم ايران حقيقة لا تحتاج دليل اثبات والكل يعرفها وهي تمارس علناً من قبل اجهزة امن النظام وشرطته وقضائه، والمقولة نفسها يطبقها المالكي في العراق، لكنه يحاول ان يتستر عليها باغطية مهلهلة وقد فضحته جريمة تموز العام الماضي حين اقتحمت قواته وبامر مباشر منه مخيم اشرف الذي تستوطنه عناصر من المعارضة الايرانية محمية على وفق القوانين الدولية ومعاهدة جنيف الرابعة التي ضرب المالكي بها عرض الحائط، فقتل 11 عنصرًا من سكان المخيم واختطف 36 رهينة منهم، واعتقال كل سكان المخيم بمنع تواصلهم ليس مع البيئة العراقية التي حولهم وانما منع محاميهم الدوليين والعراقيين والاطباء والاعلاميين من دخول المخيم والتضييق عليهم يومًا بعد آخر والسماح لاجهزة المخابرات الايرانية بالوقوف على ابواب مخيمهم وتهديدهم وشن حرب نفسية ضدهم ومن الواضح انه بهذا فان المالكي يحارب الشعوب الايرانية الى جانب ربيبه خامنئي وتشخيص الثوار الايرانيين له كقاتل لابناء الشعب الايراني تشخيص دقيق ولا ينبع من فراغ فهم يرون امتدادات الثورة والمعارضة الايرانية مثل جسد واحد اذ ان من يعدم في طهران لا يختلف عمن يقتل في العراق او في اي مكان آخر وان لم يحدث هذا الامر الا في العراق تحت نير المالكي، وفي الحقيقة ان المالكي بهذا السلوك الاجرامي انما يثبت انه واحد من افراد عصابة ولاية الفقيه وزبانية خامنئي ومن حق الشعوب الايرانية ان تطالب بالقصاص منه، وقد شملتنا نحن العراقيين مقولة انت معارض فانت ميت التي استعارها المالكي من خامنئي فثمة آلاف المعتقلين من محافظات ديالى والانبار والموصل وتكريت والبصرة وبقية محافظات العراق ممن جاهروا بمعارضتهم للمالكي وثمة سجون سرية تكشفت علناً للعالم كلها يديرها المالكي بنفسه ويشرف ضباط مكتبه على تعذيب المعتقلين فيها والله اعلم كم هو عدد الشهداء الذين راحوا ضحية تعذيب هؤلاء الضباط الذين استعار بعضهم من اجهزة المخابرات الايرانية التي تولت ايضًا تدريب آخرين من العراقيين المؤتمرين بامرة المالكي، وهذا هو السر في ان يتمسك المالكي بكرسيه خشية ان ياتي من يحاسبه على جرائمه وبالاخص تلك السياسة التي لا يني يفرضها على العراقيين .. وهي ديمقراطيته الدموية  انت معارض .. انت ميت.