محمد العلوي:الساكت عن الحق شيطان اخرس , ولكي لانكون والعياذ بلله شياطين خرس او ناطقين ! , علينا ان نرفع اصواتنا عالياونصرخ ((لا لجرائم ملالي طهران باضطهاد اشرف مدينة الصمود والبسالة , مدينة الشهداء , مدينة الحق ضد الباطل )).
وانا اقول هنا وانادي بضرورة رفع الاصوات والمناداة بضرورة حماية هذه المدينة المناضلة من المجرمين في طهران وعندما نرفع اصواتنا
فاننا نسد الطريق على ذيول نظام الملالي الاجرامي في العراق وبالخصوص عندما نعرف ان هذه الذيول العفنة هم اسباب الارهاب والدمار
والنار التي اكلت وتاكل ابناء عراقنا العظيم .
يجب على الجميع مواطنين و احزاب وشخصيات سياسية و منظمات محلية و قومية و دولية المجاهرة بالاستنكار لان مايجري قرب هذه المدينة
المناضلة الصامدة بحق من افضع جرائم العصر ومن مجرمين محترفين مارسوا جرائمهم بحق شعوب ايران والشعب العراقي وشعوب المنطقة ,
بدون اي وازع او مراعاة لاي قيم او عمر او جنس او دين ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق و الاتفاقيات الدولية والاعراف الاجتماعية.
والمصيبة الاكبر ان حراس هذه المدينة واللذين مفنرض بهم حمايتهم ومراعاة ظروفهم , يشاركون نظام ملالي طهران الجريمة اللاانسانية بحق
سكان عزل من السلاح لايملكون سوى قيمهم وارادتهم فهي سلاحهم نحو الحرية غير مبالين بفضاعة الجرائم التي اقترفت بحقهم من هذا النظام
السادي , وعندما يتحول الحارس لمجرم ومعاون على الجريمة فمن الطبيعي ان تصبح هذه المشكلة مشكلة معقدة ومركبة , فتصبح الجريمة اكبر
واخطر .
ولكي نبحث عن الحل لهذا الموضوع علينا دراسة واقع المنطقة وواقع العراق والواقع العالمي الان , وبما ان المنطقة وهي منطقة براكين سياسية
نشطة على وشك الانفجار الذي سيحرق المنطقة باجملها , وكل ذلك بسبب التصعيد الخطير الذي يبمارسه مجرمي طهران وتل ابيب بالتوالي والتوازي
بحق شعوب المنطقة .
فنظام ملالي طهران يرفه ونظام تل ابيب يكبس والمنطقة باسرها ضائعة بين هذا الرفع والكبس وشعوبها تعاتي الفقر و المرض والارهاب الدولي
والاقليمي المنظم والذي حصة نظام طهران فيه حصة الاسد .
اما واقع العراق , فالعراق يعاني احتلالين مباشرين وشعب العراق يعاني من كونه ورقة تفاوض بين واشنطن و طهران , ودليلنا على
مانقول تدخل نظام ملالي طهران المباشر بالانتخابات الاخيرة التي جرت بالعراق ودور هذا النظام فقيها قبل اجرائها واثناءها وبعدها معتمدا
كل الوسائل الارهابية والعنفية بدون اي رحمة بحق العراق والعراقيين واخرها لعبة الاجتثاث ولعبة التفجيرات التي عمت العراق
من شماله لجنوبه والعثور مؤخرا على ادلة الارهاب من الصواريخ والقذائف قرب الحدود الايرانية .
مما دعا بالقائمة العراقية الفائزة بالطلب من الامم المتحدة للتدخل ( كون العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق *) ,.
اما الواقع الدولي فالعالم يعاني من موجة ارهابية واضحة وحصة نظام طهران الارهابي من هذا الارهاب واضحة وكبيرة بسبب
تدخله السلبي في كل بؤر التوتر الاقليمية والدولية في محاولة يائسة من قبل هذا النظام للهروب من مكلته الداخلية الكبيرة والمتفاقمة
بسبب رفضه من قبل الشعوب الايرانية بشكل تام .
كل هذه الاسباب تدعونا للتفكير ونسال ماذا يجب ان نفعل بخصوص اشرف والاشرفيين ؟
والجواب ببساطة اولا مساندتهم والدفاع عنهم بكل الوسائل لانه نظام طهران الاجرامي لايخشى شيئا بهذا العالم مثل مايخشى من كلمة الحق
المسالمة التي تنطلق من حناجر الاشرفيين وقلوبهم وفضحهم لمؤمرات هذا النظام وجرائمه لانهم ادرى واعرف ببلدهم وشعوبهم .
وثانيا , بمان القائمة العراقية دعت المجتمع الدولي للتدخل للدفاع عن الانتخابات كون العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق
واعتراف الامم المتحدة بذلك , فهنا صار واجبا ان يراعى وضع ارف والارفيين الابطال بعدم تمكن حكومة المالكي من حماية
اشرف وسكانها لا فنيا ولا اخلاقيا لانها عاجزة عن منع تدخل نظام طهران بالشان الداخلي العراقي بل تعدت ذلك لمشاركة هذا النظام
جرائمه سواء ضد الشعب العراقي او ضد ضيوفه الاعزاء في اشرف الباسلة وهنا صار واجبا نقل المسؤولية الامنية لحماية اشرف للامم المتحدة
لضمان سلامتهم وضمان حياتهم المدنية المشروعة وفق القانون الدولي والعرف الانساني وحقوق الانسان وجميع الشرائع السماوية والوضعية .
فهنا صار لزاما على الجميع مواطنين ومقيمين , شخصيات سياسية وعسكرية , احزابا ومنظمات عراقية واقليمية رفع الصوت عاليا
نعم للاسلام لا للحرب والدار نعم لاشرف لا لنظام خامنئي الاجرامي ورفع الصوت والصراخ لتسمع الامم المتحدة وليسمع بان كي مون
وليسمع مجلس الامن ( حان الوقت لحماية اشرف دوليا لان العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق وحكومة المالكي اثبتت عدم حياديتها
وعدم اهليتها وعدم امكانيتها لحماية اشرف ) …
ودورنا مستمر لتحرير العراق وحماية العراق وشعبه وضيوفه … الله اكبر … الله اكبر …
عاش شعبنا العراقي الابي
عاش العراق شعبا وارضا موحدا حرا سيدا على ارضه وميتهه وسمائه بعيدا عن خطط المحتلين واذنابهم
عاشت اشرف المجاهدة رمز الصمود و السلام فهي سفينة السلام في محيط هائج تتلاطم امواجه كل القيم ولكن لاتستطيع اي قوة
ان تزهق الحق لان الحق يبقى منتصرا ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا !
* مطالبة الدكتور اياد علاوي المجتمع الدولي للتدخل لان العراق قانونيا لايزال تحت البند السابع من الميثاق
* كاتب عراقي مقيمم في قبرص ليماسول
بدون اي وازع او مراعاة لاي قيم او عمر او جنس او دين ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق و الاتفاقيات الدولية والاعراف الاجتماعية.
والمصيبة الاكبر ان حراس هذه المدينة واللذين مفنرض بهم حمايتهم ومراعاة ظروفهم , يشاركون نظام ملالي طهران الجريمة اللاانسانية بحق
سكان عزل من السلاح لايملكون سوى قيمهم وارادتهم فهي سلاحهم نحو الحرية غير مبالين بفضاعة الجرائم التي اقترفت بحقهم من هذا النظام
السادي , وعندما يتحول الحارس لمجرم ومعاون على الجريمة فمن الطبيعي ان تصبح هذه المشكلة مشكلة معقدة ومركبة , فتصبح الجريمة اكبر
واخطر .
ولكي نبحث عن الحل لهذا الموضوع علينا دراسة واقع المنطقة وواقع العراق والواقع العالمي الان , وبما ان المنطقة وهي منطقة براكين سياسية
نشطة على وشك الانفجار الذي سيحرق المنطقة باجملها , وكل ذلك بسبب التصعيد الخطير الذي يبمارسه مجرمي طهران وتل ابيب بالتوالي والتوازي
بحق شعوب المنطقة .
فنظام ملالي طهران يرفه ونظام تل ابيب يكبس والمنطقة باسرها ضائعة بين هذا الرفع والكبس وشعوبها تعاتي الفقر و المرض والارهاب الدولي
والاقليمي المنظم والذي حصة نظام طهران فيه حصة الاسد .
اما واقع العراق , فالعراق يعاني احتلالين مباشرين وشعب العراق يعاني من كونه ورقة تفاوض بين واشنطن و طهران , ودليلنا على
مانقول تدخل نظام ملالي طهران المباشر بالانتخابات الاخيرة التي جرت بالعراق ودور هذا النظام فقيها قبل اجرائها واثناءها وبعدها معتمدا
كل الوسائل الارهابية والعنفية بدون اي رحمة بحق العراق والعراقيين واخرها لعبة الاجتثاث ولعبة التفجيرات التي عمت العراق
من شماله لجنوبه والعثور مؤخرا على ادلة الارهاب من الصواريخ والقذائف قرب الحدود الايرانية .
مما دعا بالقائمة العراقية الفائزة بالطلب من الامم المتحدة للتدخل ( كون العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق *) ,.
اما الواقع الدولي فالعالم يعاني من موجة ارهابية واضحة وحصة نظام طهران الارهابي من هذا الارهاب واضحة وكبيرة بسبب
تدخله السلبي في كل بؤر التوتر الاقليمية والدولية في محاولة يائسة من قبل هذا النظام للهروب من مكلته الداخلية الكبيرة والمتفاقمة
بسبب رفضه من قبل الشعوب الايرانية بشكل تام .
كل هذه الاسباب تدعونا للتفكير ونسال ماذا يجب ان نفعل بخصوص اشرف والاشرفيين ؟
والجواب ببساطة اولا مساندتهم والدفاع عنهم بكل الوسائل لانه نظام طهران الاجرامي لايخشى شيئا بهذا العالم مثل مايخشى من كلمة الحق
المسالمة التي تنطلق من حناجر الاشرفيين وقلوبهم وفضحهم لمؤمرات هذا النظام وجرائمه لانهم ادرى واعرف ببلدهم وشعوبهم .
وثانيا , بمان القائمة العراقية دعت المجتمع الدولي للتدخل للدفاع عن الانتخابات كون العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق
واعتراف الامم المتحدة بذلك , فهنا صار واجبا ان يراعى وضع ارف والارفيين الابطال بعدم تمكن حكومة المالكي من حماية
اشرف وسكانها لا فنيا ولا اخلاقيا لانها عاجزة عن منع تدخل نظام طهران بالشان الداخلي العراقي بل تعدت ذلك لمشاركة هذا النظام
جرائمه سواء ضد الشعب العراقي او ضد ضيوفه الاعزاء في اشرف الباسلة وهنا صار واجبا نقل المسؤولية الامنية لحماية اشرف للامم المتحدة
لضمان سلامتهم وضمان حياتهم المدنية المشروعة وفق القانون الدولي والعرف الانساني وحقوق الانسان وجميع الشرائع السماوية والوضعية .
فهنا صار لزاما على الجميع مواطنين ومقيمين , شخصيات سياسية وعسكرية , احزابا ومنظمات عراقية واقليمية رفع الصوت عاليا
نعم للاسلام لا للحرب والدار نعم لاشرف لا لنظام خامنئي الاجرامي ورفع الصوت والصراخ لتسمع الامم المتحدة وليسمع بان كي مون
وليسمع مجلس الامن ( حان الوقت لحماية اشرف دوليا لان العراق لازال تحت البند السابع من الميثاق وحكومة المالكي اثبتت عدم حياديتها
وعدم اهليتها وعدم امكانيتها لحماية اشرف ) …
ودورنا مستمر لتحرير العراق وحماية العراق وشعبه وضيوفه … الله اكبر … الله اكبر …
عاش شعبنا العراقي الابي
عاش العراق شعبا وارضا موحدا حرا سيدا على ارضه وميتهه وسمائه بعيدا عن خطط المحتلين واذنابهم
عاشت اشرف المجاهدة رمز الصمود و السلام فهي سفينة السلام في محيط هائج تتلاطم امواجه كل القيم ولكن لاتستطيع اي قوة
ان تزهق الحق لان الحق يبقى منتصرا ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا !
* مطالبة الدكتور اياد علاوي المجتمع الدولي للتدخل لان العراق قانونيا لايزال تحت البند السابع من الميثاق
* كاتب عراقي مقيمم في قبرص ليماسول








