الخميس,18يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي والإدانة الثامنة والستون في الأمم المتحدة

نظام الملالي والإدانة الثامنة والستون في الأمم المتحدة

نظام الملالي والإدانة الثامنة والستون في الأمم المتحدة
، وتكون هذه التطورات الأكثر وضوحا من بين الضربات المتتالية التي لحقت بجثة الديكتاتورية من جميع الجهات.

حدیث العالم :
الکاتب – موقع المجلس:

دائما ما تكون اللحظات التاريخية مصحوبة بتسارع التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية عندما يتعلق الأمر بنهاية نظام ديكتاتوري ، وتكون هذه التطورات الأكثر وضوحا من بين الضربات المتتالية التي لحقت بجثة الديكتاتورية من جميع الجهات.

كانت هذه الحقيقة واضحة للغاية الأسبوع الماضي بخصوص نظام الملالي حيث نُقِلت محاكمة أحد جلادي مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 من السويد إلى ألبانيا لمدة أسبوعين للاستماع إلى شهادة الشهود والمدعين الرئيسيين في أشرف3 بألبانيا.

وإلى جانب ذلك استمعت محكمة بأنتويرب في بلجيكا إلى قضية ثلاثة إرهابيين متواطئين مع أسد الله أسدي لمحاولة التفجير في تجمع حاشد لمنظمة مجاهدي خلق في باريس عام 2018؛ واقتراب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقرير الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي شدد على عدم تعاون النظام؛ والقبض على جاسوس في السويد مرتبط بقضية جاسوس إيراني أُعتُقِلَ في هذا البلد في سبتمبر.

وعلى هذه الوضعية وبسبب هذا النهج تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا القرار رقم 68 الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران كضربة أخرى لتزيد من عزلة نظام الملالي الخانقة أكثر فأكثر وتفاقم من حالة بؤسه.

وعقب تقارير جاويد رحمن المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران حاول نظام الملالي بدايةً منع تمرير القرار من خلال احراز بعض النقاط بالترغيب والاستعانة بشركائه المهادنين رعاة سياسة المراضاة والإمتيازات للحيلولة دون المصادقة على القرار.

لكن الحقيقة أن زمن الاسترضاء قد ولى وأدبر بفضل انتفاضات الشعب الإيراني، وعجز المهادنون والمسترضون رغم رغبتهم في التحرك لصالح النظام، ورُجِمَت رأس النظام وقُصِفَت جبهته لذلك تحول إلى الإبتزاز عندما تعرض السيد جاويد رحمان على الهجوم في وسائل إعلام النظام الإيراني وعلى لسان عامليه حيث وصف متحدث وزارة خارجيته تقرير حقوق الإنسان المقدم في الدورة الـ 76 للجمعية العامة بأنه “انتقائي وذو دوافع سياسية”.

كما وصفه بـ “المزاعم السخيفة التي لا قيمة لها”، كما قال هذا المتحدث منفسا عن غضبه بخصوص ما فضائح النظام التي كشفت عنها منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية “هذا التقرير صادر عن جماعات معارضة للجمهورية الإسلامية” (خطيب زاده – 6 نوفمبر2021).

ولم يعالج عملية الإبتزاز، وبعد تمرير القرار وصفه المتحدث باسم وزارة خارجية النظام بأنه مخيبا للآمال و “نهج نفاق!” وقال “من أجل حقوق الإنسان للشعب الإيراني” إلى جانب العقوبات المفروضة على النظام ليزيد من الضغط على النظام.

وهكذا هو حال المرحلة الأخيرة من عمر نظام الملالي الذي يمر بمنعطف خطير للغاية منعطف لم تشهده الدولة طيلة تاريخ إيران، وتؤتي تضحيات الشعب الإيراني ودماء أبنائه وقادته على مدى العقود الأربعة الماضية نتائجها، ولن يكون نظام الملالي في مأمن من هذه الضربات المتتالية.

وهذا النظام نفسه الذي أراد الهروب من السقوط والزوال بانتهاك حقوق الإنسان والقمع والقتل والتعذيب والمجازر والاغتيال واحتجاز الرهائن والخطف والجريمة يقع الآن في قبضة هذه الجرائم نفسها التي ارتكبها ويرتكبها لتسارع جرائمه في الإطاحة به.

وبالطبع لم يحدث كل هذا من تلقاء نفسه لكنها الجهود الدؤوبة للمقاومة والتضحيات الغالية والصمود والتحدي وقوة العزيمة والإرادة والعهد المقدس الذي قطعته منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بألا تضيع قطرة دم هدرا من دماء الشعب الإيراني على أرض هذا الوطن وتحولت دماء الشهداء إلى منصة لتحقيق تحرير إيران.