الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتفي اتصال هاتفي بمدينة أشرف الرئيسة رجوي تهنيء مقاتلي الحرية بمناسبة البيان...

في اتصال هاتفي بمدينة أشرف الرئيسة رجوي تهنيء مقاتلي الحرية بمناسبة البيان لـ5.2 مليون عراقي

Imageفي اتصال هاتفي وارتباط حي مع المجاهدين على درب الحرية في مدينة أشرف ، هنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عموم مقاتلي الحرية خاصة السيدة موجكان بارسائي نائبة قيادة المقاومة في أشرف والسيدة صديقة حسيني الامينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية بمناسبة البيان التاريخي الصادر عن 5 ملايين ومئتي ألف من أبناء الشعب العراقي واقامة اجتماع مؤتمر تضامنهم مع مجاهدي خلق الايرانية ووصفته بأنه عامل يحرق ويحبط كل الاكاذيب وحملات التشهير التي قام بها النظام الحاكم في ايران ضد مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني الايراني طيلة العقدين الماضيين. وواصل المقاتلون اتصالهم حتى ساعات متأخرة من الليل وسط أجواء لا توصف من الحماس والجهد الدؤوب شوقاً للاتصال المباشر بالسيدة مريم رجوي.

وأشارت السيدة رجوي الى عرض عشرات الآلاف من أوراق المستندات والوثائق الموقعة أمام مراسلي وسائل الاعلام الدولية والمتمثلة بـ 573 اضبارة مشيدة بدعوة مؤتمر التضامن  الامم المتحدة والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للمحامين الى الدراسة والنظر في الوثاق المعروضة ووصفتها بأنها أكثر الردود طيلة العقدين الماضين تأثيراً على تخرصات الملالي الحاكمين في ايران وأعلنت : لا شك أنه يأتي يوم يتمكن فيه الشعب الايراني من التعبير بحرية عن رأيه وأن يوم تحكيم الشعب الايراني قريب حيث سيخسأ الحكام الدجلون والحرس والعملاء وعناصر المخابرات سيئو الصيت أكثر مما هو عليه اليوم. وأن المجاهدين والمقاومة الايرانية ومثلما أكد قائد المقاومة الايرانية منذ القديم هم المستفيدون من أي قطرة من الحرية والديمقراطية والاجواء الحرة وأن عملاء الاستبداد هم أول الخاسرون فيها.
وقالت السيدة رجوي: أن يعلن 5 ملايين ومئتا ألف من العراقيين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً بعدم شرعية ومصداقية لتهمة وتسمية الارهاب فانه يدل على بطلان مثل هذه التهم من قبل الغالبية الساحقة من قبل أبناء الشعب  الايراني. 
كما أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن هذه المبادرة تعتبر ثريا (تعبيراً عن عمليات الثريا التي قام بها جيش التحرير عام 1988 وأرغمت النظام على قبول وقف اطلاق النار مع العراق) (تعتبر عملية ثريا) سياسية واجتماعية و عملية ضياء خالد آخر تتكلل فيها جل المعاناة والجهود التي بُذلت طيلة الاعوام الثلاثة الماضية اضافة الى دماء العمال الشهداء لمدينة أشرف (تتكلل) بالنجاح. ان استراتيجية قطع ذراع النظام المتخلف الحاكم في ايران والتضامن مع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بدأت تسير الآن خارطة لاتفاق دولي في الآراء وأنه ليس ببعيد يأتي يوم تتكل فيه هذه الجهود بالنجاح على الساحة الدولية بفضل صمود أبناء الشعب الايراني البررة .
وشددت السيدة رجوي على أن الجميع أصبحوا يلاحظون مدى عدم مصداقية وسخافة  المزاعم التي يطلقها حكام ايران بعدم امتدادات للمجاهدين والمقاومة الايرانية داخل ايران. اذ أن القوة التي أثارت وهي مطوقة ومقيدة في أشرف ودون أي تنقل حر لها (أثارت) مثل هذا التعاطف والانجذاب لدى أبناء الشعب العراقي، فلا شك أنها تثور في وطنها الام وداخل أبناء شعبها وبين أبناء جلدتها خاصة اذا توفرت لها امكانية التنقل الحر ومثلما جُرِّبت بعد سقوط نظام الشاه وأن الغالبيه الساحقة من أبناء الشعب الايراني وهي خرجت من داخلها ستدعهما. ولذلك قلنا مراراً وتكراراً أننا نقبل اجراء انتخابات حرة وتحت اشراف الامم المتحدة وطبقاً لسلطه الشعب وليس سلطة ولاية الفقيه ونقبل الاستفتاء العام ولكن في الوقت نفسه وكما أعلنا سابقاً ونؤكد مرة أخرى أن الافعى لن تلد حمامة وأنه لابد أن لا ننتظر من  الحكم الظلامي القائم في ايران سوى القمع والقهر والكبت.
قلنا ونكرر أن العلامة الدالة للارهاب باعتقادنا هي عدم الانصياع لرأي الشعب والسلطة الشعبية.و أن سبب مشروعية المقاومة يعود الى كونها تحترم آراء الشعب وتحرس وتحافظ على السلطه الشعبية. لذلك فان المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هما القوة المنظمة الوحيدة التي باستطاعتها تحريك الطاقة العظمى لدى أبناء الشعب الايراني ضد النظام الحاكم في ايران وتدفعها الى الأمام.
ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أكد حقاً في بيانه السنوي العام  الماضي عند اعلان دعم مليونين وثمانمائة ألف من العراقيين للمنظمة حقيقة أن:  « توقيع مليونين وثمانمائة ألف من العراقيين بيانهم يثبت في الدرجة الأولى تمتع المقاومة بالامتدادات الاجتماعية والشعبية داخل ايران. ولو كان للشعب الايراني الحق في التمتع بالحرية ولو بقدر ما يمتتع به اليوم الشعب العراقي رغم وجود القوات الخارجية ورغم حالات الاشتباكات والصراع ورغم الاعمال الارهابية وانعدام الامن والاستقرار التي يشهدها العراق لكان بامكان العالم أن يرى بأم أعينه المدى الحقيقي لمعارضة حكام ايران».
وأضافت السيدة رجوي قائلة: كنا دوماً مستعدين للمحاكمة في فرنسا ولا خوف لدينا من ذلك والآن يقولون لنا أنكم أحرار في التنقل حيثما تشاؤون.. الاّ أننا نقول : ان المسألة التي سعى النظام الايراني أن يؤخرها لأيام بالتشويش عليها فهي المحاكمة الدولية لقادة النظام الايراني لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ولكونهم متورطين في مذبحة السجناء السياسيين ولكونهم قمعوا النساء والرجال الايرانيين وقمعوا أبناء الشعب الايراني من ترك وفرس وكرد وبلوش وتركمان وشيعة وسنة ومسلمين وغير المسلمين. وفي كلام واحد فان المسألة لم تتغير وهي ماثلة مثلما كانت قبل ربع قرن منذ العشرين من حزيران عام 1981 وهي الحرية والانصياع للسلطة الشعبية بدلاً من فرض الاستبداد ومبدأ ولاية الفقيه. لم يكن اعتباطياً أن قال النظام في عام 2003 بصراحة : ان مسألتنا هي تفكيك مجاهدي خلق ويجب القضاء عليها أينما كانوا.
وأكدت السيدة رجوي قائلة: وهنا وبعد أعمال القصف والمؤامرات التي خططها ونفذها حكام ايران واستخدام امكانيات 10 دول وبعد أحداث السابع عشر من حزيران فان المسألة ظلت ماثلة أمام الاعين وهي المقاومة الباسلة التي ظلت تمسك وتضغط بقوة على المفاصل الحيوية والاستراتيجية للنظام أي المشروع النووي و قضية العراق الاكثر خطورة بمئة مرة بالمقارنة الى المشروع النووي للنظام وأن مقاومتكم هي التي شكلت أكبر سد استراتيجي منيع تجاه تدخلات النظام في العراق وافشال كافة المخططات الاستراتيجية والمراهنات الكبيرة التي اعتمدها النظام لابتلاع العراق
ان حكام ايران كانوا ولايزالون يريدون أن يحولوا العراق الى فرصة كبيرة لانقاذ نظام ولايه الفقيه ولم يكن باستطاعة أحد الصمود والمقاومة أمام حكام ايران الشرسين وتطرفهم وارهابيتهم. الا أن مسعود قال ومنذ اليوم الأول أنه اذا قاومت وصمدت أشرف فالعالم سيصمد ويقاوم.
ان بيان خمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين هو ثمرة تاريخية لهذا الصمود والمقاومة وأنه حصيلة اجتماعية وسياسية ودلالة لهذه الحقيقة التاريخية والصمود الرائع الذي أبدته مدينة أشرف. على أمل أن نرى ازدهار ثمرات دماء الشهداء ومعاناة وعذاب المقاتلين على التراب الايراني.