
زيارة علاوي للسعودية دون أهداف انتخابية.. والحديث عن زيارة مرتقبة لإيران مجرد «أقاويل»
بغداد – مازن صاحب:وسط انتقادات حادة لزيارة رئيس ائتلاف الكتل العراقية الوطنية الى الرياض، تمضي الانتخابات العراقية بخطوات متسارعة، بعد اعلان مفوضية الانتخابات عن انتهاء استعداداتها لخوض يوم الانتخابات في السابع من مارس المقبل.
وردت الناطقة باسم الكتلة العراقية النائبة ميسون الدملوجي في تصريح لـ «الوطن» امس ان زيارة علاوي الى السعودية تهدف إلى اقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار الاقليمي لمحاربة الارهاب المتمثل في تنظيم القاعدة دون اية اهداف اخرى، على حد قولها.
بغداد – مازن صاحب:وسط انتقادات حادة لزيارة رئيس ائتلاف الكتل العراقية الوطنية الى الرياض، تمضي الانتخابات العراقية بخطوات متسارعة، بعد اعلان مفوضية الانتخابات عن انتهاء استعداداتها لخوض يوم الانتخابات في السابع من مارس المقبل.
وردت الناطقة باسم الكتلة العراقية النائبة ميسون الدملوجي في تصريح لـ «الوطن» امس ان زيارة علاوي الى السعودية تهدف إلى اقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار الاقليمي لمحاربة الارهاب المتمثل في تنظيم القاعدة دون اية اهداف اخرى، على حد قولها.
واضافت «لا نخشى الانتقادات لان الزيارة علنية ولم تكن سرية وتهدف الى اقامة علاقات متوازنة مع الدول الاقليمية، لاسيما وان العديد من البرلمانيين زاروا دولا اخرى في المنطقة».
من جانب اخر،كشفت مصادر برلمانية مطلعة لـ «الوطن» عن نية رئيس القائمة العراقية الدكتور اياد علاوي زيارة ايران لحل مشكلة المستبعدين من قائمته وابرزهم الدكتور صالح المطلك رئيس جبهة الحوار العراقي، فيما نفت الدملوجي، هذا الخبر واعتبرته منافيا لكل الاعتبارات السياسية التي تنتهجها قائمتها، مشددة بالقول «الجهات التي تروج لمثل هذه الاقاويل تؤكد من حيث لا تدري ان الحكومة الايرانية تقف اصلا وراء عملية الاستبعاد التي قامت بها هيئة المساءلة والعدالة».
لكن هذه المصادر البرلمانية اكدت لـ «الوطن» الايام المقبلة ستشهد انفراجا في قضية المستبعدين الذين حرموا من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحة «ان بعض الجهات ابدت مرونة في هذا الموضوع والبعض الاخر معترض، لكن ليس على اساس الاعتراض وانما التخوف من جمهورها، خاصة ونحن على ابواب الانتخابات».
من جانب اخر،كشفت مصادر برلمانية مطلعة لـ «الوطن» عن نية رئيس القائمة العراقية الدكتور اياد علاوي زيارة ايران لحل مشكلة المستبعدين من قائمته وابرزهم الدكتور صالح المطلك رئيس جبهة الحوار العراقي، فيما نفت الدملوجي، هذا الخبر واعتبرته منافيا لكل الاعتبارات السياسية التي تنتهجها قائمتها، مشددة بالقول «الجهات التي تروج لمثل هذه الاقاويل تؤكد من حيث لا تدري ان الحكومة الايرانية تقف اصلا وراء عملية الاستبعاد التي قامت بها هيئة المساءلة والعدالة».
لكن هذه المصادر البرلمانية اكدت لـ «الوطن» الايام المقبلة ستشهد انفراجا في قضية المستبعدين الذين حرموا من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحة «ان بعض الجهات ابدت مرونة في هذا الموضوع والبعض الاخر معترض، لكن ليس على اساس الاعتراض وانما التخوف من جمهورها، خاصة ونحن على ابواب الانتخابات».








