مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما/الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية

رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما/الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية

  rezaalreza2 بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
التاريـــخ  ـ 21 /  شباط / 2010
فخامة الرئيس باراك أوباما
نتذكر جيداً خطابك الذي أعلنت فيه ببداية عهد "تغيير جديد"، قبل ان تبدأ مهامك من البيت الأبيض. مثل ما فعل الرئيس إبراهام لنكولن، عندما أعلن بداية عهد "إستقلال جديد" للتحرر من الأيديولوجيات العنصرية المتخلفة. ونقلت رسالة الى العالم لتصيغ بها أحلام أمريكا وأمالها بما هو أفضل لها وللبشرية جمعاء. وبعد إستلام مسؤولياتك إستقبلنا بكل سرور تأكيدات إدارتك على "ان الولايات المتحدة ضد أي مشروع لتقسيم العراق وتساند السياسات الوطنية لحل أي مسألة في العراق" ونسأل فخامتكم اليوم:
1 ـ إلى متى يستمر الشعب العراقي يتحمل جرائم ومفاسد المكونات التي جاءت مع الإحتلال وبصورة خاصة المرتبطة روحياً بالنظام الإيراني في العراق.

2 ـ متى تبدأ عمليات تطهير مؤسسات الجيش والشرطة والدوائر الأمنية من قيادات ومليشيات الأحزاب   الطائفية والعنصرية التابعة لإيران، وتفكيك تحالفاتها المشبوهة، وتهدم مخططاتها؟ لتحل محلها قيادات وطنية ليبرالية واعية ومهنية ذات كفاءة عالية. إن المليشيات الطائفية المتغلغلة في مؤسسات الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية والعسكرية مدربة تدريباً حديثاً في إيران، وجميع فصائلها تعمل بشكل لا مركزي، ولا يوجد لها مركز مفصلي واحد لقيادتها، مما يجعل من الصعب هزيمتها بسهولة من دون تدخل الإدارة الأمريكية مع الأطراف الوطنية بموجبات خطة عمل مشتركة. وكيف تقبل إدارة التغيير للرئيس أوباما أن تجعل من المالكي رجلاً مستبداً حيث أخذ يستخدم الجيش والشرطة ومليشيات حزبه السرية لمتطلبات استمراره في الحكم؟ وكأن الولايات المتّحدة قامت بتدريب جيش العراق لصالح إيران واهداف المالكي وحزبه وأسياده التوسعية.
3 ـ متى تبدأ محاسبة المسؤولين المهيمنين على الدولة الذين اختلسوا أموال دافع الضرائب الأمريكي قبل أموال شعب العراق؟ التي كانت مخصصة لبناء العراق. وبشكل كارثي لم يسبق له مثيل. بحيث عطل جهود التنمية، والجهود المتمثلة في المنح والمعونات الدولية.
هل تصدق إدارة الرئيس اوباما بأن شعب العراق في ظل الإحتلال الأمريكي في العراق لم يسمع إحالة أي متهم على القضاء وهناك أكثر من 2500 قضية فساد قد تم حسمها وضبطها من قبل هيئة النزاهة الوطنية في العراق. لأن في مقدمة عصابات الفساد هم قاده المجلس الأعلى الإسلامي، وحكومة المالكي وحزبه. وأين إدارة الإحتلال من ملاحقتها المفسدين والمرتشين والعمل على إسترداد هذه الأموال المسروقة سواء داخل العراق ام خارجه. ليشعر المواطن العراقي بجدية إهتمام الإدارة الجديدة لأوباما في محاربتها للفساد. لاسيما الأموال التي أهدرت بالملايين من ضرائب الشعب الأمريكي.
4 ـ أين وصلت جهود الإدارة الأمريكية في قيام دولة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية؟ بعد الإنتهاء من مرحلة هدم مكونات النظام السابق؟، ومتى تفي الإدارة الأمريكية بوعدها وتقف مع شعب العراق لتحقيق طموحاته في الحرية والسلام والإنتقال بالعراق الى مرحلة البناء والتغير؟ ليصبح الشعب العراقي في مقدمة الشعوب الصديقة للشعب الأمريكي. من خلال قيام برلمان جديد في جو أكثر أمناً وإستقراراً وديمقراطية ليتمكن الشعب من إفراز قادة جدد بمستوى المسؤولية لتحقيق تطلعات الشعب العراقي في البناء والتقدم والحفاظ على سلامة الشعب وشعوب دول المنطقة، وتساند بقوة جهود القادة العراقيين الجدد لتحقيق تقدم في الوحدة الوطنية وإنهاء العنف، واستقرار البلاد وبناء مؤسسات ديمقراطية وتسهيل مهمات عودة ملايين العراقيين لعراقهم ليساهموا في إعماره وتقدمه ويبنوا تاريخاً جديداً لبلادهم. ويتم خلاص الشعب العراقي من المالكي وشركاءه الذين عملوا في ما يتعلق بالإنتخابات العراقية كفرع من مجلس صيانة الدستور في نظام ولاية الفقيه الإيراني.
5 ـ متى يتم إنشاء دولة عراقية عاملة وليست حكومة خونة يديرها نظام محور الشر والإرهاب الإيراني.
6 ـ في الوقت الذي يرى العالم بأسره بأن تغير النظام الإيراني هو الوسيلة الوحيدة لتطهير العراق ودول المنطقة والعالم من كل أشكال الشر والإرهاب. نسأل الرئيس أوباما لماذا لا ترفع الولايات المتّحدة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لحكام محور الشر والإرهاب في طهران من قائمة الإرهاب؟ لاسيما أخذ العالم يرى بأن إستمرار إدراجهم في قائمة الإرهاب بحد ذاتها تعد دعماً أمريكياً للنظام الدكتاتوري المذهبي الإيراني، ليقضي على الأصوات المطالبة بالحرية والديمقراطية للشعب الإيراني المكبل بقيود الإضطهاد والجهل والتخلف، وتفويضاً له لإنتهاك حقوق الإنسان ضد ملايين الإيرانيين في عموم إيران. بدلاً من إتخاذ واشنطن موقف يضاعف نشاط المعارضة الإيرانية المتزايدة.  تلك المعارضة التي رفعت شعارات "الموت للدكتاتورية" و"ليسقط مبدأ ولاية الفقيه المطلقة". بالإضافة الى العقوبات الجديدة ضدّ إيران عندها يمكن أن يتكفل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة رمز جهادها وجهاد الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية لإيران ورئاسة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس بإسقاط النظام الإيراني بكل تأكيد. ودمتم في رعاية الله وحفظه لخير شعبكم ولخير البشرية جمعاء.
   وتقبلوا خالص التقدير والإحترام
    الأمين العام
 للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
 رضـا الرضـا
المادة السابقة
المقالة القادمة