الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباریثیرها تملق روحاني المهين لأمركيا

یثیرها تملق روحاني المهين لأمركيا

یثیرها تملق روحاني المهين لأمركيا

على الرغم من أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تستقر في البيت الأبيض بعد، بيد أن حسن روحاني دعا باحتيال الرئيس الأمريكي الجديد في بعض التصريحات إلى العودة إلى الاتفاق النووي، قائلًا

:الکاتب:موسى أفشار

مستنقع الاتفاق النووي
لا يحتاج الاتفاق النووي الجديد سوى ورقة بيضاء والتوقيع!

على الرغم من أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تستقر في البيت الأبيض بعد، بيد أن حسن روحاني دعا باحتيال الرئيس الأمريكي الجديد في بعض التصريحات إلى العودة إلى الاتفاق النووي، قائلًا:

” إذا ما أوفت مجموعة 5+1 أو 4+1 بالتزاماتهما، فسوف نوفي بالتزاماتنا. فالعودة إلى الماضي لا تستغرق وقتًا طويلًا على الإطلاق، إذ يكفي أن تكون هناك إرادة. منذ ذا الذي قال إن الاتفاق النووي فشل، الأمر وما فيه يكفي أن يحضر شخص ورقة بيضاء الآن للتوقيع عليها ولن يتطلب الأمر وقتًا ولا مفاوضات على الإطلاق “. (ري فارس، 9 ديسبمر 2020).

التبجح بعدد الاصوات في الانتخابات المفبركة

كما أن حسن روحاني تجهم انطلاقًا من استمرار الصراع على السلطة مع الزمرة المهيمنة في نظام الملالي؛ على مجلس شورى الملالي لرفع العقوبات وقيام قاليباف بإبلاغ الصحف الرسمية بذلك، قائلًا:

“لا أحد يستطيع أن يحدد أي سياسة للحكومة. فرئيس الجمهورية فقط هو من له الحق في تحديد السياسات. ولا أحد يمكنه أن يضع خطة للحكومة. ولهذا السبب يقبل الناس على صناديق الاقتراع ويصوتون لرئيس الجمهورية وخطته” (المرجع نفسه).

الرغبة في التفاوض حول بنود الاتفاق النووي

النقطة المهمة هي أن حسن روحاني قال حول خطة المجلس: ” أنه من حيث المبدأ، هو من أعلن عن تقليص الالتزامات لكنه في الوقت نفسه يرغب في التفاوض حول بنود الاتفاق النووي وقال ضمنيًا إنهم لا ينبغي أن يقلقوا كثيرًا من تبجحات أعضاء المجلس، لأن كل ما يدَّعونه لا يتعدى حدود الدعاية ويمكن العودة فيه.

“ما نقوم به في نطنز الآن لا يتم بناءً على إعلان رسمي شخصي من جانبي. والآن نقوم بنفس الشيء، بيد أننا دائمًا ما نتبجح بما يمكننا التراجع عنه. ومن الممكن تشغيل عشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي، ولكننا نوقفها بعد ساعة أو نصف الساعة متى نشاء”. (المصدر نفسه).

هجوم وسائل إعلام الزمرة الغالبة في السلطة العنيف ضد حسن روحاني وتزدريه

وردت وسائل الإعلام التابعة للزمرة الغالبة في السلطة بطريقة مهينة على تصريحات روحاني. فعلي سبيل المثال، تهكمت صحيفة ” كيهان شريعتمداري ” في 10 ديسمبر 2020، قائلةً: ”

“دع أبناء الوطن يفرحون يا سيادة رئيس الجمهورية، فهذا ليس بالوقت المناسب للمزاح”.

ووبخته الصحيفة بعنف، قائلةً:

“يعتقد الخبراء أن نهج الحكومة غير المهني لبيع 2,300,000 برميل من النفط في عام 2021 ليس مثالًا على عدم الاعتماد على النفط فحسب، بل إننا نجد فيه بصيص من السعادة والثقة غير المبررة في الإدارة الأمريكية المستقبلية “.

وأضافت الصحيفة في مكان آخر:

“أطفق بعض أصدقاء الحكومة لبعض الوقت على تكرار نفس الوعود التي قطعوها على أنفسهم في عامي 2013 و2017. ويربطون جميع المشاكل الاقتصادية بالخارج ويسعون إلى حلها بالتفاوض. فليعلموا أن بلادنا بلاد الصواريخ والنفوذ الإقليمي، وأنها تغيرت بالقدرة النووية وظل الأسلوب على ما هو عليه. ويبدو أنهم يريدون أن يُلدغوا من نفس الحجر مرتين. فليعلموا أن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين”.

صحيفة “رسالت” الحكومية (10 ديسمبر 2020).

خيارات نظام ولاية الفقيه في مستنقع الاتفاق النووي

يأتي تبادل الهجمات بين زمر نظام الملالي في صراع السلطة على رئاسة الجمهورية المستقبلية، وكذلك التفاوض بشأن الاتفاق النووي، بينما علي خامنئي منطوي على نفسه في صمت مميت. ولاشك في أن هذا الوضع يدل قبل كل شيء على بؤس الولي الفقيه وإفلاسه. حتى أنه في حالة العودة إلى الاتفاق النووي، فإن نظام ولاية الفقيه ليس أمامه سوى خيارين لا ثالث لهما، وهما:

1- الإصرار على خطة التحرك الإستراتيجي لرفع العقوبات التي تبناها مجلس شورى الملالي، وزيادة التخصيب بتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز.

وهذا هو الطريق الذي سيؤدي إلى اتفاق أوروبا وأمريكا في الرأي وتفعيل آلية الضغط على الزناد ضد نظام الملالي.

2- التنازل لشروط أوروبا وأمريكا وقبول الاتفاقات النووية رقم 2 و 3 وتجرع كئوس السموم المتتالية.

والجدير بالذكر أن مسؤولي الدول الأوروبية الثلاث التي التزمت الصمت في وقت سابق؛ يتبنون اليوم سياسة وقحة لدرجة أنه لا يمكن تصور حدود لها. لذا، حتى لو وافقت الجمهورية الإسلامية على توقيع اتفاق نووي رقم 2 و 3 مع الغرب، يجب أن نسأل الإصلاحيين : ما هي المصالح التي تحققت للشعب الإيراني بموجب الاتفاق النووي 1 حتى نفرح بوهم الاتفاق النووي رقم 2 و 3″. (صحيفة “جوان” 10 ديسمبر 2020).

وهذا هو المستنقع الذي أُسر فيه نظام ولاية الفقيه، وكلما زاد تبادل الهجمات بين الزمر الساعية إلى السلطة، كلما سقطوا في هذا المستنقع).