هل وصل الخنوع لايران ذروته ام ثمة افق اعلى يا حكومة المالكي؟؟ الملف- عبدالكريم عبدالله:كل سلوكيات المالكي تقول انه سعيد بدخوله قفص الولي الفقيه والرقص كقرد ترفيه ولو عن بعد او في العالم الافتراضي المفتوح المدى بينهما، بعد ان لف الولي الفقيه وسطه بعمامته وبات يردح عالوحدة ونص على النطع الطهراني فوق جثث احرار ايران بينما ينقر له نجاد كما لو كان في مسابقة للرقص النقري في ( تلويزيون) الواقع، ( خامنئي اكاديمي) من طهران.
هل سيخجل المالكي من وصفه هكذا ومن سلوكيته المخزية؟؟ بالتاكيد لا، فهو يرتكب ما هو ابشع من الرقص كقرد ترفيه للولي الفقيه، بعد ان وضع في خصره وعلى الجانبين مسدسي (كولد ابو البكره) تمامًا كما كان يفعل جون واين رحمه الله في الغرب الاميركي، مع ان واين كان يطارد عتاة المجرمين بينما يقتل المالكي نيابة عن رئيس شركة ولاية الفقيه، واذا كانت جريمته التي ارتكبها في تموز في مخيم اشرف قد افتضحت عالمياً وباتت مصدر تحقيقات قضائية دولية، فقد بات هو الآخر مطالباً بتغيير اسلوبه وبدلاً من استخدام مسدسين كما فعل في جريمة تموز، قيل له لاباس لا تهتم ثمة اساليب ووسائل اخرى للقتل في ساحة اشرف، هناك اخطر ما يمكنك ان تفعله، بل هو اخطر من استخدام السلاح، عليك ان تمنع عليهم الدواء والاطباء؟؟
ويبدو ان المالكي الذي باتت الجريمة تستهويه استطيب النصيحة فامر باغلاق المستشفى التي وافق بدءا على ان يبنيها سكان المخيم باموالهم لمعالجة جرحاهم ومرضاهم وان لا يدخلها الا الاطباء الذين يرشحهم من دائرة صحة ديالى، فالنصيحة واضحة بلا لبس ومصدرها رئيس شركة القتل الطهرانية حامية حمى ولاية الفقيه المسخ الاسود قاتل النساء والشيوخ والاطفال، وعلى سبيل المثال في يوم الاربعاء الماضي، كسرت يد احد سكان المخيم اثناء قيامه ببعض الاعمال مما استدعى بالضرورة ان يعالجه طبيب (لتجبير اليد المكسورة فنياً وتجبيسها) وقد اتصل المسؤولون الصحيون في المخيم بدائرة صحة ديالى كما تقتضي التعليمات واخبروهم بالحاجة الى طبيب لمعالجة الحالة، فردت صحة ديالى المغلوبة على امرها، ان ثمة اوامر مصدرها المالكي تمنع دخول اي طبيب على الاطلاق مخيم اشرف مهما كانت الدواعي والاسباب؟؟ والان نسال المالكي ماذا لو انتشر وباء فلاونزا الخنازير في المخيم لاسمح الله وهدد بالانتشار في بقية المنطقة ومن ثم في انحاء العراق؟؟ انه مجرد افتراض، امام حالة ممارسة الحرب الصحية ضد سكان المخيم، هل ستستمر في رفضك دخول اطباء ومعالجين حماية للعراق والعراقيين الذين تدعي انك تعمل من اجلهم؟؟
لا نطالب المالكي بالسلوك الانساني فقد اثبت من قبل انه لا معنى لمثل هذه المطالبة ممن لا يرى الا مرقصه في طهران وذلك المرقص الطهراني لا يفهم لغة الانسانية وسجون ايران ومعتقلاتها وشوارعها شواهد، لكن من حقنا كعراقيين ان نطالبه ان يكفل لنا الامن الصحي، بحكم وظيفته كرئيس وزراء للعراق، وبعض الامن الصحي العراقي ان يكون مخيم اشرف مؤمناً من هذه الناحية لانه داخل الاراضي العراقية ومن مسؤوليتنا كعراقيين جميعا تامينه من هذه الناحية فالميدان الصحي ليس ميداناً لممارسة الضغوط السياسية الا لمن انعدم ضميرهم والعراقيون بحمد الله ضميرهم واع وصاح ولا يمكن ان ينام باوامر من الولي الفقيه كما نام ضمير المالكي.
ويبدو ان المالكي الذي باتت الجريمة تستهويه استطيب النصيحة فامر باغلاق المستشفى التي وافق بدءا على ان يبنيها سكان المخيم باموالهم لمعالجة جرحاهم ومرضاهم وان لا يدخلها الا الاطباء الذين يرشحهم من دائرة صحة ديالى، فالنصيحة واضحة بلا لبس ومصدرها رئيس شركة القتل الطهرانية حامية حمى ولاية الفقيه المسخ الاسود قاتل النساء والشيوخ والاطفال، وعلى سبيل المثال في يوم الاربعاء الماضي، كسرت يد احد سكان المخيم اثناء قيامه ببعض الاعمال مما استدعى بالضرورة ان يعالجه طبيب (لتجبير اليد المكسورة فنياً وتجبيسها) وقد اتصل المسؤولون الصحيون في المخيم بدائرة صحة ديالى كما تقتضي التعليمات واخبروهم بالحاجة الى طبيب لمعالجة الحالة، فردت صحة ديالى المغلوبة على امرها، ان ثمة اوامر مصدرها المالكي تمنع دخول اي طبيب على الاطلاق مخيم اشرف مهما كانت الدواعي والاسباب؟؟ والان نسال المالكي ماذا لو انتشر وباء فلاونزا الخنازير في المخيم لاسمح الله وهدد بالانتشار في بقية المنطقة ومن ثم في انحاء العراق؟؟ انه مجرد افتراض، امام حالة ممارسة الحرب الصحية ضد سكان المخيم، هل ستستمر في رفضك دخول اطباء ومعالجين حماية للعراق والعراقيين الذين تدعي انك تعمل من اجلهم؟؟
لا نطالب المالكي بالسلوك الانساني فقد اثبت من قبل انه لا معنى لمثل هذه المطالبة ممن لا يرى الا مرقصه في طهران وذلك المرقص الطهراني لا يفهم لغة الانسانية وسجون ايران ومعتقلاتها وشوارعها شواهد، لكن من حقنا كعراقيين ان نطالبه ان يكفل لنا الامن الصحي، بحكم وظيفته كرئيس وزراء للعراق، وبعض الامن الصحي العراقي ان يكون مخيم اشرف مؤمناً من هذه الناحية لانه داخل الاراضي العراقية ومن مسؤوليتنا كعراقيين جميعا تامينه من هذه الناحية فالميدان الصحي ليس ميداناً لممارسة الضغوط السياسية الا لمن انعدم ضميرهم والعراقيون بحمد الله ضميرهم واع وصاح ولا يمكن ان ينام باوامر من الولي الفقيه كما نام ضمير المالكي.








