أكدت أن التحركات الاحتجاجية ضد الملالي في إيران متواصلة وحملة الاعتقالات عشية يوم الطالب ودعوات طلابية إلى المشاركة في المظاهرات الملف – باريس: أكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس أن "النظام الإيراني منع إقامة حفل تأبين للطالب الشهيد إحسان فتاحيان في جامعة نازلو بمدينة أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران). ففي يوم الاثنين 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي حاصرت قوات الأمن الداخلي القمعية مبنى الجامعة المذكورة وأغلقوا العديد من الكليات لمنع إقامة الحفل المذكور."
وقالت "واعتقلت رجال مخابرات النظام الإيراني أحد الطلاب المفصولين في جامعة مدينة زنجان (شمال غربي إيران) وهو يدعى "سعيد جلالي فر" الذي تم فصله عن الدراسة في الجامعة إثر مشاركته في احتجاج الطلاب على تعرض إحدى الطالبات للتحرش من قبل أحد المسؤولين الموالين للنظام في جامعة زنجان وهو يدعى "مددي"."
وأضافت "هذا وتم مؤخرًا نقل كل من رسول عالي نجاد وبهروز فريدي من طلاب جامعة مدينة تبريز (مركز محافظة أذربيجان الشرقية – شمال غربي إيران) إلى السجن المركزي في المدينة بعد أن اعتقلا ليلة 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لأسباب مجهولة."
وتابعت "هذا وعلى عتبة يوم الطالب (7 كانون الأول – ديسمبر) قام المسؤولون في الجامعات الإيرانية بتكثيف الضغوط والمضايقات على الطلاب حيث قاموا في الأول من كانون الأول (ديسمبر) الجاري باستدعاء أكثر من 50 طالبًا إلى لجنة الانضباط القمعية وكذلك تم الحكم على 6 طلاب في الجامعات بالحرمان من الدراسة لدورتين دراسيتين."
وقالت "إلى ذلك أصدر طلاب الجامعة الحرة في طهران الوحدة المركزية بياناً دعا فيه المواطنين الى الاحتجاجات بمناسبة يوم الطالب في السابع من كانون الاول. وجاء في البيان: الحركة الطلابية تمر بأيام صعبة هذه الأيام بسبب الضغوط التي يمارسها النظام الا أنها لم تبخل عن تقديم الثمن حتى وان كلفها دماء الشهداء الطاهرة من أمثال ندا آقا سلطان ويعقوب برواية. لذلك ندعو جميع الطلاب الاحرار الى المشاركة يوم الاثنين السابع من كانون الاول في الساعة الثانية عشرة في تجمع سيقام في ساحة كلية الهندسة بجامعة طهران حتى نثبت مرة أخرى أن القمع لا يثبط عزمنا وارادتنا في مواصلة النضال."
وتابعت "من جانب آخر تجمع يوم الاربعاء الماضي أفراد عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة العارمة أمام عدلية النظام في طهران مطالبين بإطلاعهم على مصير أبنائهم. وقال رجل طاعن في السن جاء بوثيقة من أجل إطلاق سراح ابنه: منذ عشرين يوماً آتي هنا بهذه الوثيقة ربما يفون بوعدهم ويطلقون سراح ابني. مضيفاً: هذه هي حصيلة 30 سنة من عملي في دائرة البريد جئت بها لكي أقدمها للجلادين من أجل اطلاق سراح ابني."
وأضافت "كما وفي تحرك احتجاجي تبلور يوم الثلاثاء الأول من كانون الأول (ديسمبر) في محطة "صادقية" للأنفاق في العاصمة الإيرانية طهران قام الركاب بإطلاق هتافات ضد نظام الحكم القائم في إيران. وكان الركاب وبعد انتظار طويل لوصول قطار الأنفاق متأخرًا غاضبين من سياسات النظام المعادية للشعب ونتائجها وآثارها على معيشة المواطنين وهم يرددون جماعيًا: "الموت للديكتاتور" و"أيها الشعب الإيراني انهض وأسقط الديكتاتور"."
وأضافت "هذا وتم مؤخرًا نقل كل من رسول عالي نجاد وبهروز فريدي من طلاب جامعة مدينة تبريز (مركز محافظة أذربيجان الشرقية – شمال غربي إيران) إلى السجن المركزي في المدينة بعد أن اعتقلا ليلة 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لأسباب مجهولة."
وتابعت "هذا وعلى عتبة يوم الطالب (7 كانون الأول – ديسمبر) قام المسؤولون في الجامعات الإيرانية بتكثيف الضغوط والمضايقات على الطلاب حيث قاموا في الأول من كانون الأول (ديسمبر) الجاري باستدعاء أكثر من 50 طالبًا إلى لجنة الانضباط القمعية وكذلك تم الحكم على 6 طلاب في الجامعات بالحرمان من الدراسة لدورتين دراسيتين."
وقالت "إلى ذلك أصدر طلاب الجامعة الحرة في طهران الوحدة المركزية بياناً دعا فيه المواطنين الى الاحتجاجات بمناسبة يوم الطالب في السابع من كانون الاول. وجاء في البيان: الحركة الطلابية تمر بأيام صعبة هذه الأيام بسبب الضغوط التي يمارسها النظام الا أنها لم تبخل عن تقديم الثمن حتى وان كلفها دماء الشهداء الطاهرة من أمثال ندا آقا سلطان ويعقوب برواية. لذلك ندعو جميع الطلاب الاحرار الى المشاركة يوم الاثنين السابع من كانون الاول في الساعة الثانية عشرة في تجمع سيقام في ساحة كلية الهندسة بجامعة طهران حتى نثبت مرة أخرى أن القمع لا يثبط عزمنا وارادتنا في مواصلة النضال."
وتابعت "من جانب آخر تجمع يوم الاربعاء الماضي أفراد عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة العارمة أمام عدلية النظام في طهران مطالبين بإطلاعهم على مصير أبنائهم. وقال رجل طاعن في السن جاء بوثيقة من أجل إطلاق سراح ابنه: منذ عشرين يوماً آتي هنا بهذه الوثيقة ربما يفون بوعدهم ويطلقون سراح ابني. مضيفاً: هذه هي حصيلة 30 سنة من عملي في دائرة البريد جئت بها لكي أقدمها للجلادين من أجل اطلاق سراح ابني."
وأضافت "كما وفي تحرك احتجاجي تبلور يوم الثلاثاء الأول من كانون الأول (ديسمبر) في محطة "صادقية" للأنفاق في العاصمة الإيرانية طهران قام الركاب بإطلاق هتافات ضد نظام الحكم القائم في إيران. وكان الركاب وبعد انتظار طويل لوصول قطار الأنفاق متأخرًا غاضبين من سياسات النظام المعادية للشعب ونتائجها وآثارها على معيشة المواطنين وهم يرددون جماعيًا: "الموت للديكتاتور" و"أيها الشعب الإيراني انهض وأسقط الديكتاتور"."








