الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السيدة رجوي تهنئ رفض عضوية الفاشية الدينية في ايران في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة

Imageهنّأت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية, السيدة مريم رجوى, الشعب الايراني قاطبة, رفض الطلب الذي تقدمت به الديكتاتورية الدينية والارهابية القائمة في ايران للدخول في عضوية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وأكّدت على إن الرد السلبي لثلاثة أرباع الدول الاعضاء في الامم المتحدة في وجه هذا الطلب الوقح من جانب نظام الملالي, كان صوتاً دولياً حازماً يعكس عدم شرعية هذا النظام الذي يحتل الصدارة في قائمة منتهكي حقوق الانسان في عالمنا اليوم.
وقد جاء الفشل المخزي للملالي يوم أمس في الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت كانت الممثليات التابعة لهذا النظام في نيويورك وجنيف وسفاراتها في مختلف العواصم قد بذلت جهوداً حثيثةً طوال الاشهر الاخيرة لضمان حصولها على أصوات تكفي لقبول عضويتها في مجلس حقوق الانسان.

 وأضافت السيدة رجوي:إن ماحدث يوم أمس في الجمعية العامة للامم المتحدة ضد الفاشية الدينية القائمة في ايران, كان بمثابة وضع ختم التأييد على52 من قرارات الجمعية العامة والهيئآت الاخرى التابعة للامم المتحدة التي تدين الجرائم اللاانسانية لنظام الملالي, بما فيها المجزرة التي إرتكبها في العام 1988 بحق 30 ألفاً من السجناء السياسيين وممارسة مختلف صنوف التعذيب وتنفيذ الاحكام القاسية, مثل فقء العيون وقطع الايدي والارجل والرجم والضرب بالسياط على الملأ وممارسة القمع الهمجي ضد النساء وانتهاك حقوق الاقليات القومية والدينية, طوال ال 25 سنة الماضية.
وقد عبّرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عن أملها في أن يباشر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة النظر على وجه السرعة في الملف المرعب الخاص بانتهاك حقوق الانسان في ايران وأن يضع أوضاع حقوق الانسان في ايران تحت إشراف خاص, الي جانب إدانة الجرائم التي يرتكبها هذا النظام.
ونوّهت السيدة رجوي الى إن الوقت قد حان لإحالة ملف إنتهاك حقوق الانسان في ايران, الى مجلس الأمن الدولي وإن يمثل رموز الديكتاتورية القائمة والمطلّة برأسها من العصور الوسطى أمام محكمة دولية بسبب الجرائم العديدة التي إرتكبتها ضد الانسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
10 _أيّار_ مايو_2006