الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأكثر من 1500 من المواطنين العراقيين وممثلي الأحزاب العراقية يقفون ضد...

أكثر من 1500 من المواطنين العراقيين وممثلي الأحزاب العراقية يقفون ضد مؤامرة الملالي في العراق

Imageشارك أكثر من 1500 من المواطنين العراقيين وشيوخ العشائر والشخصيات وممثلي الأحزاب والجمعيات العراقية من كل من محافظات صلاح الدين وبغداد وديالى وكربلاء والديوانية وكركوك والحلّة في اجتماع اعتبروا فيه مؤامرة النظام الإيراني لتصدير الاحتقان وكبت الأصوات إلى العراق وسلب حق حرية التعبير للمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف إهانة للشعب العراقي وانتهاكاً سافرًا لحقوق الإنسان مطالبين بقطع ذراع النظام الإيراني في العراق.
وأعرب المشاركون في الاجتماع عن دعمهم لحق حرية التعبير المعترف به لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفق جميع القوانين الدولية.

وفي هذا الاجتماع الموسع للمواطنين العراقيين وشيوخ العشائر والشخصيات السياسية من مختلف المحافظات العراقية اعتبرت المذكرة التي قدمتها سفارة النظام الإيراني في بغداد إلى وزارة الخارجية العراقية احتجاجًا على تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق وطلبًا لسلب حق حرية التعبير لمجاهدي مدينة أشرف اعتبرت إهانة كبيرة للشعب العراقي وقيمه ومبادئه السامية وتم إدانتها واستنكارها من قبل المشاركين في الاجتماع.
وفي كلمته أمام الاجتماع قال الحقوقي ونائب رئيس رابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الإيراني سعدعلي ابراهيم: «خلال السنوات الثلاث الماضية لم يهدأ لنا البال ولو للحظة من تدخلات النظام الإيراني في العراق. إن هذا النظام وبإدخاله أكثر من 10 ألف حرسي وعنصر إلى العراق قد قام بأي اعتداء على شعبنا. وقد أدان هذه التدخلات المتزايدة أكثر من مليونين و800 ألف من أبناء الشعب العراقي الشرفاء بتوقيعهم بيانًا عبّروا فيه عن دعمهم لوجود مجاهدي خلق على أرض العراق باعتبارهم سدًا منيعًا أمام تصدير الإرهاب والتطرف من قبل حكام إيران. كما أكد 12000 حقوقي عراقي ضرورة وجود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرقم صعب في موازنة القوى أمام تدخلات النظام الإيراني في العراق. فلذلك ليست مذكرة الاحتجاج التي قدمتها السفارة الإيرانية إلى وزارة الخارجية العراقية إلا أكذوبة مفضوحة وانتهاكًا سافرًا لحقوق الإنسان.
وتلاه الأستاذ حسن أكرم العزاوي ممثل الحزب الإسلامي العراقي في محافظة ديالى بإلقاء كلمة قال فيها: «إننا بصفتنا الحزب الإسلامي العراقي بصورة خاصة وجبهة التوافق العراقية بصورة عامة ندعو إلى وحدة الصف وتألف القلوب وحقن دماء المسلمين ونسعى إلى أن يعيش البلد في أمن وأمان واستقرار ورفاهية ونرفض رفضًا قاطعًا الطائفية والعنصرية والتدخل السافر من أية دولة وخاصة إيران لأنها تدخلت تدخلاً سافرًا في العراق وبدأت بإثارة الفتن الطائفية والتخطيط لأجل التدخل في شؤون العراق الداخلية بتصفية الحسابات والانتقام والتدخل بالصغيرة والكبيرة وتوجيه أتباعهم توجيهًا دقيقًا لإضعاف المخلصين الوطنيين والشرفاء من العراقيين وقاموا بحجة تطبيق القانون بالانتقام والقتل وسفك الدماء وقتل الأبرياء من هذا الشعب وانتهاك حرمات المساجد وهذا بسبب التدخل الإيراني السافر في العراق حيث قام أتباعه في بلدنا بالانتقام على الهوية وتصفية الحسابات ضمن المخطط الإيراني الذي ينفذ من داخل العراق بواسطة المليشيات حتى عمّت الفوضى في العراق». وأضاف ممثل الحزب الإسلامي العراقي في كلمته يقول: «نحن نشهد كحزب إسلامي خاصة وجبهة التوافق العراقية عامة أن منظمة مجاهدي خلق منظمة إنسانية وليس منظمة إرهابية والذي كتب ونشر عليها باطل وعارٍ عن الصحة تمامًا».
ثم ألقى السيد عناد الفتلاوي من التربويين في كربلاء كلمة أمام الاجتماع أشار فيها إلى تدخلات النظام الإيراني في العراق، قائلاً: «إن المذكّرة التي قدمتها السفارة الإيرانية إلى وزارة الخارجية العراقية مثال آخر على تدخلات النظام الإيراني في العراق. إن النظام الإيراني قد خطف اثنين من مجاهدي خلق ونسب جرائمه في الأعظمية إلى المجاهدين لأن المجاهدين لهم دور هام في الكشف عن تدخلات هذا النظام في العراق. إننا ندين ونستنكر تدخلات النظام الإيراني في العراق.
ثم ألقت الصحفية السيدة وجدان عادل كلمة أمام الاجتماع قالت فيها: «إن التدخلات السافرة للنظام الإيراني في العراق ما هي إلا انتهاك حرمة العراق. إن المذكرة المشؤومة التي بعث بها السفير الإيراني في بغداد إلى وزير الخارجية العراقي ما هي إلا انتهاك لحقوق العراق المنزوعة ».
ثم ألقى السيدسعد علي العراقي من جبهة مرام كلمة أشار فيها الى سلسلة من تدخلات النظام الحاكم في ايران في العراق وقال: «ان مؤامرات النظام الايراني في العراق بدأت منذ فترة طويلة و في شتى المجالات وسمم النظام الايراني أجواء العراق. وأدان السيدسعد علي مذكرة سفارة النظام الايراني في العراق ضد مجاهدي خلق وقال: ان العراقيين يعرفون بشعورهم الوطني من هو الصديق ومن هو العدو . اننا نعلن أن حرية التعبير عن الرأي هو حق قانوني لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية الممثل الشرعي للشعب الايراني.
وقال السيد ميثم خليل إبراهيم رئيس فرع المؤتمر العراقي في الضلوعية: «باسم أهالي محافظة صلاح الدين وباسم كل عراقي شريف مخلص لدينه ووطنه أحيي كل المجاهدين المخلصين. وبخصوص المذكرة التي قدمتها السفارة الإيرانية نقول إنه ما هو إلا تدخل آخر في شؤون العراق الداخلية ونحن أبناء الشعب العراقي المخلصين لهذا البلد نستنكر وندين هذا التدخل السافر ونعتبره لا أخلاقيًا وإهانة إلى الشعب العراقي. نحن من هذا المنبر نعلن تأييدنا المطلق لحرية التعبير والرأي السائد بين أبناء الشعب العراقي لهذه المنظمة وخير دليل على ذلك حضور ما يزيد عن مليونين و800 ألف عراقي عبروا عن تأييدهم لوجود مجاهدي خلق على أرض العراق وفق بيان موقع من قبلهم وليس من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كما تدعي السفارة الإيرانية في بغداد».
وقال الشيخ علي العادلي منسق المجلس المركزي لشيوخ عشائر العراق في كلمته أمام المجتمعين: «إذا كان النظام الإيراني يقول إن منظمة مجاهدي خلق لها ضلوع في أحداث الأعظمية فنحن نقول إن الأعظمية ليس في الهند وإنما في أرض العراق الجريح فلماذا لا تقومون بتقصّي الحقائق ميدانيًا لكي تعرفوا الحقيقة بأنه من هم الذين كانوا يتحدثون هناك باللغة الفارسية؟ إنهم كانوا من الحرس ومن عناصر المخابرات الإيرانية والجميع يعرف أن وجود مجاهدي خلق هناك كذب محض اختلقه النظام الإيراني للتستّر على تدخلاته في العراق».
ثم سأل الشيخ العادلي المشاركين في الاجتماع: «ألستم أنتم الذين وقّعوا بيان إدانة النظام الإيراني والتضامن مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟». فرفع الحضور أيديهم تأييدًا وردًا إيجابيًا وتأكيدًا على تضامنهم مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ثم ألقى الشيخ حاكم موجد من محافظة الديوانية كلمة قال فيها: «إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تناضل ضد نظام الحكم الغاشم القائم في إيران فتستحق التقدير والشكر. إن النظام الإيراني قدم مذكرة إلى وزارة الخارجية العراقية تطاول فيها على حق التعبير عن الرأي. إن هذا النظام بنى معملاً لتشهير منظمة مجاهدي خلق التي نعتبرها نحن أبناء الشعب العراقي حليفة إستراتيجية لنا».
وتلته السيدة ليلى فاضل من المسؤولات في جمعية «السجاد» النسوية حيث قالت في كلمتها أمام الاجتماع: « نحن نستنكر بشدة هذه المذكرة من قبل السفارة الإيرانية في بغداد إلى وزير الخارجية العراقي والتي تؤكد على إيقاف النشاط السياسي لمنظمة مجاهدي خلق في العراق. هذه المذكرة تعبّر عن إهانة للشعب العراقي وحق التعبير الحر عن الرأي حق مشروع للجميع».
وقال الشيخ كامل عمران العطية رئيس رابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الإيراني في كلمته أمام الاجتماع: «نقدّم أخلص تحياتنا لمنظمة مجاهدي خلق الإيراني. أخواتي وإخواني العراقيين، إن حضوركم هذه الندوة ليس ردًا قاطعًا على اتهامات وأكاذيب النظام الإيراني فحسب وإنما صاروخ أطلقتموه على قلب هذا النظام الغاشم. إن جرائم هذا النظام قد كشفت في العراق وهو غارق الآن في المستنقع. إن منظمة مجاهدي خلق هي التي كشفت النقاب عن مشاريع النظام الإيراني النووية وتدخلاته في العراق، ونحن نفتخر ونعتز بكوننا بجانب أخواتنا وإخواننا المجاهدين. إننا نجدد الإعلان عن تضامننا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».
وفي ختام الاجتماع نقل السيد مشعان السعدي ممثل جبهة الحوار في محافظة ديالى تحيات أمين عام الجبهة الى الحضور قائلا: «يسرّني ويشرفني أن أنقل لكم تحيات وسلام أخوكم الدكتور صالح المطلك» ثم   تلا البيان الختامي لـ «مؤتمر حرية التعبير» وفي ما يلي نص البيان:
«في ظروف يواجه فيها نظام الحكم القائم في إيران موجة واسعة من احتجاجات الشعب العراقي ضد تدخلاته في العراق وفي الوقت الذي قامت فيه القوى الديمقراطية والوطنية العراقية بتشكيل جبهة قوية موسعة للاحتجاج على ما يرتكبه هذا النظام في ارض العراق، اتخذ النظام الإيراني خطوة وقحة وصف فيها منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنها تزور الوثائق لتوحي بأنها وقعت من قبل المواطنين العراقيين، وطلب من الحكومة العراقية تقييد منظمة مجاهدي خلق الايرانية في ممارسة حقها في حرية التعبير.
نحن المشاركين في هذا المؤتمر واحترامًا لحق حرية التعبير الذي يأتي ضمن المبادئ الرئيسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان واستناداً لكل المبادئ والقيم الإنسانية نعلن بصوت عال إننا واقفون بوجه النظام الإيراني الذي عزم على تصدير القمع والاحتقان للشعب العراقي ونعلن ما يلي:
1. نعتبر المذكرة المشينة التي قدمها النظام الإيراني لوزارة الخارجية العراقية ووصف فيها احتجاجاتنا على جرائم هذا النظام في العراق بأنه لا أساس لها من الصحة إهانة لنا ولعراقنا الحبيب ولشرفنا العربي، وكذلك نعتبرها تدخلاً سافرًا في شؤوننا الداخلية وانتهاكاً لسيادتنا.
2. نعلن أن يد النظام الإيراني ملطخة بدماء العراقيين الشرفاء الأبرياء وأن هذا النظام يعمل على منع صوت الاحتجاج ضده من الوصول إلى أسماع العالم.
3. كما أكد الشعب العراقي في البيان الموقع من قبل 2800000 من أبنائه الشرفاء، نعلن بكل فخر واعتزاز ما يأتي:
«إنّ المجاهدين وبمعتقداتهم الإسلامية الأصيلة وجذورهم العميقة في المجتمع الإيراني يشكلون  نقطة النقيض والسد السياسي والثقافي المنيع أمام مد التطرف وتوغله في العراق، ويمثلون  الرقم الصعب في المعادلة الراهنة بوجه الأحلام التوسعية للنظام الإيراني».
4. نعلن تأييدنا التام للبيان الموقع من قبل 12000 من الحقوقيين والمحامين العراقيين الذين بعتبرون أكثر ابناء العراق وعيًا وثقافة.
5. باسم ابناء الشعب العراقي الشرفاء نوجه خطابنا للنظام الإيراني معلنين أننا سوف نستمر في نشاطاتنا للكشف عن تدخلات وجرائم النظام الإيراني وعملائه في العراق حتى نقطع أذرعهم في العراق ونقول لهم بأنكم لن تستطيعوا أبدًا منعنا من ممارسة النشاط بالصاق التهم الواهية بالمجاهدين..
6. نعلن عن استنكارنا لهدف النظام الإيراني المتمثل في توسيع نطاق القمع والاحتقان إلى داخل العراق معبرين عن تأييدنا لحق مجاهدي خلق الأكيد في التعبير وحرية العمل في إطار القوانين العراقية ونلحّ في مطالبتنا الحكومة العراقية برد مناسب وقاطع على تلك المذكرة داعين إلى احترام حق هذه المنظمة في حرية العمل والتعبير في العراق».
وبعد تلاوة البيان الختامي دعا السيد مشعان السعدي المشاركين إلى أن يرفعوا أيديهم إذا وافقوا نص البيان، فرفعوا جميع الحضور أيديهم، ثم وقّعوا على البيان المذكور.