السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهطهران توسع نفوذها في العراق

طهران توسع نفوذها في العراق

alwatan-kw1.jpgالوطن الكويتيه-ذا نيشن- بقلم: روبرت دريفورس : في محاولة منهم للحصول على دعم طهران قبل الانتخابات المقرر عقدها في العراق في يناير المقبل، قام عدد من كبار رجال السياسة العراقيين بجولات وزيارات لإيران في الآونة الاخيرة.
من هؤلاء: عمار الحكيم ابن الراحل عبدالعزيز الحكيم ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق. وابراهيم الجعفري رئيس الحكومة العراقية السابق الذي يقود فصيلا منشقا عن حزب الدعوة العراقي.

وما من شك في ان مثل هذه الجولات التي تعكس علاقات ايران الوثيقة بالعديد من رجال السياسة العراقيين، هي مؤشر على اهتمام ايران الكبير بالسياسة العراقية.
اذ كان كبار المسؤولين الايرانيين، ومنهم آية الله علي خامنئي مرشد ايران الاعلى قد حثوا على مدى الصيف العراقيين الشيعة لتوحيد صفوفهم وتشكيل حركة واحدة من اجل خوض الانتخابات.
ويبدو ان رئيس الحكومة الراهن نوري المالكي الذي يقود فصيلا آخر من حزب الدعوة قد اراد في البداية الانضمام الى القائمة الشيعية لكنه تقدم بمطالب كثيرة كشرط لذلك ثم اختار عدم الانضمام. وتضم الكتلة العراقية الجديدة الآن كلا من: المجلس الاسلامي الاعلى الذي يقوده الحكيم، والصدريين، وفصيل الدعوة بقيادة الجعفري بالاضافة لمجموعات شيعية اخرى. (لا يزال المالكي على علاقات وثيقة مع ايران ايضا).
على أي حال، من المؤكد ان مسألة نفوذ ايران في العراق امر مهم جدا بالنسبة لسياسة الرئيس اوباما ازاء البلدين. فإذا ما حققت المحادثات الامريكية الجديدة مع ايران التقدم المأمول سينفتح الطريق امام واشنطن وطهران للعمل معا على استقرار العراق في 2010 موعد رحيل ما لا يقل عن 70.000 جندي امريكي من هذا البلد.
اما اذا تعثرت المحادثات الامريكية – الايرانية، ستعمل طهران عندئذ على استغلال نفوذها في العراق وتعقيد عملية الانسحاب بدرجة كبيرة.
وبالطبع تستطيع ايران، اذا ما تصاعد الخلاف الامريكي – الايراني وتحول الى مواجهة أو حرب، استخدام قوتها عسكريا واستخباراتيا وسياسيا في العراق لانزال اكبر عدد من الاصابات في صفوف الجنود الامريكيين هناك.
جدير بالذكر ان الحكيم زار قبل حوالي اسبوع عددا من كبار آيات الله في مدينة قم منهم آية الله مكرم شيرازي وآية الله علي صافي غولبايغاني وهما من المتشددين نسبيا على الساحة الايرانية.
قال شيرازي خلال اللقاء بالحكيم: ان الامن في العراق وايران واحد ولا يمكن فصل امن العراق عن امن ايران، ثم انتقد شيرازي بشكل غير مباشر ما اسماه بـ «المزاعم الامريكية» التي تقول ان ايران تدعم المجموعات الشيعية المتطرفة التي تهاجم القوات الامريكية وقال، طبقا لما ذكرته صحيفة «طهران تايمز»: اني مندهش لقول بعض البلدان ان ايران تساعد الارهابيين في العراق بينما امن العراق وسلامه هما من امننا، ولا يمكن فصل البلدين عن بعضهما.
تعريب: نبيل زلف
تاريخ النشر 17/10/2009