الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمما هي العقبات التي تعترض طريق اتفاق القوى العالمية مع إيران؟

ما هي العقبات التي تعترض طريق اتفاق القوى العالمية مع إيران؟

ashrghalosat.gifليس له قيمة إذا كانت طهران تخفي كميات سرية
الشرق الاوسط:بعد الإعلان مبدئيا عن موافقة إيران على عرض وكالة الطاقة الذرية تخصيب اليورانيوم الإيراني بدرجة أعلى تكفي لاستخدامه في مفاعل الأبحاث بشرط أن يتم إرسال اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب للخارج، كي يتم تخصيبه في دولة ثالثة لتطمين المجتمع الدولي إلى النوايا الإيرانية. تبرز عدة تساؤلات منها:

* ما هي القضايا التي لم تتطرق إليها المحادثات؟
ـ لم تغير إيران رأيها في قضيتين حيويتين وهما وقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها والشفافية في نزاعها الطويل مع القوى العالمية وهي مخاوف ستسعى الأطراف إلى مواجهتها في جولة أخرى من المحادثات الشهر الحالي. وأصرت إيران على حقها في امتلاك برنامج سيادي للطاقة النووية، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بتعليق التخصيب مقابل الحصول على مزايا تجارية. ورفضت طهران حتى التجميد المؤقت. ولم ترد أنباء تفيد بإحراز تقدم بشأن مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تسمح إيران لمفتشي الأمم المتحدة بدخول منشآتها النووية من دون قيود للتحقق من تقارير مخابراتية تشير إلى أن طهران أجرت أبحاثا حول سبل تركيب رؤوس نووية على الصواريخ. وتريد الوكالة أيضا أن تسمح إيران بإجراء تفتيشات مفاجئة في أماكن أخرى بخلاف تفتيش المواقع النووية لكسر حالة انعدام الثقة.
* وماذا عن السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشأة الإيرانية التي كشفت عنها إيران مؤخرا؟ ـ وعدت إيران بالسماح لمفتشي الوكالة بدخول منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم لا تزال تحت الإنشاء في قم، وذلك بعدما كشفت عنها مؤخرا وبعد ثلاثة أعوام ونصف من البدء في بنائها، على حد قول أجهزة مخابرات غربية.
* ما هي العقبات؟
ـ لم تلزم إيران نفسها بجدول زمني في المحادثات لكشف موقع التخصيب الثاني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلة إن المفتشين «اقتربوا» من السماح لهم بزيارتها. كما لم تستجب طهران بعد لمطالب الوكالة بالسماح لها بمراقبة المواقع الإيرانية بشكل دائم وليس السماح مرة واحدة للمفتشين بدخولها، بجانب توثيق المواقع والاتصال بمسؤولين نوويين إيرانيين لسؤالهم حول أصول المنشأة وأغراضها.
وتريد الوكالة التحقق من أن المنشأة الجديدة الواقعة في مدينة قم صممت فقط لتخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة من أجل إنتاج الوقود اللازم لمحطة لتوليد الطاقة، وكلما تأخرت إيران في السماح للمفتشين بدخول الموقع، اشتبهت القوى الغربية في أنها تستغل هذا الوقت في إزالة أي مؤشرات على وجود نوايا نووية عسكرية لديها.
* وماذا عن إرسال اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الخارج؟
ـ وافقت إيران من حيث المبدأ على إرسال يورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا لإجراء المزيد من عمليات المعالجة عليه ثم إعادته ليستخدم في مفاعل في طهران ينتج النظائر المشعة اللازمة في المجال الطبي، ويخضع لمراقبة منتظمة من الوكالة.
لكن لم تؤكد إيران رسميا الموافقة على ذلك المقترح، ولن يكون لاتفاق اليورانيوم قيمة تذكر إذا كانت إيران تحتفظ بإمدادات سرية من اليورانيوم المخصب أيضا. وهو ما لا يعرفه أحد. ومن دون إجراء تفتيشات مفاجئة وواسعة النطاق لن تتمكن وكالة الطاقة من تأكيد أن مخزون إيران الذي أعلنته في ناتانز هو كل ما تملكه