الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأيران أعلنت عن محطة نووية في قم بعد أن عرفت ان أمرها...

أيران أعلنت عن محطة نووية في قم بعد أن عرفت ان أمرها انكشف!!

alireza-nuclear-jan10.jpخبير في الشؤون الإيرانية:
المقاومة الإيرانية كشفت عن محطة «قم» قبل أربعة اعوام

واع:قال الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في مستهل قمة لمجموعة العشرين في بيتسبرغ ان ادلة جمعتها الاستخبارات الغربية توضح ان ايران اخفت محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم على بعد 100 ميل جنوب غرب طهران.

تجدر الاشارة الى ان طهران كشفت عن وجود محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الانشاء في ايران في خطاب ارسلته الاثنين الماضي الى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد ان علمت أن أمرها انكشف. وساهمت منظمة مجاهدي خلق المعارضة بكشف محطتين سريتين للنظام الأيراني في مؤتمر صحفي عقدته في باريس منذ ايام وقدم هذا الكشف معلومات مستفيضة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورداً على سوال بشأن المحطة الثانية لتخصيب اليورانيوم في قم (جنوب العاصمة طهران) قال علي رضا جعفر زاده خبير في الشؤون الإيرانية لقناة «صوت أميركا» الفضائية باللغة الفارسية: في الحقيقة بخصوص هذه المحطة التي تدور النقاش عنها هذه الأيام تم الكشف عنها قبل أربعة أعوام حيث كشف السيد محمد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 21 كانون الأول 2005 عن هذه المحطة وتحدث عن دور الحرس الإيراني في بناء الانفاق تحت الارض للاهداف النووية كما دعا المحدثين آنذاك الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعاينة الموقع المذكور في قم وان تتخذ الاجراءات اللازمة بحقها. وحسب معلوماتي لم تتخذ الوكالة أي اجراء تجاه هذه المحطة كما لم يشر اليه تقرير الوكالة عن المشروع النووي الإيراني. فلذلك ما يدعي النظام الإيراني بانه كشف عن محطة جديدة!! ليس كشف جديد وانما اضطر النظام إلى كشفها بعد ان علم النظام ان أمرها قد انكشف!!
يذكر ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبفضل قاعدته الشعبية داخل إيران كشف ولأول مرة في مؤتمر صحفي عقده في صيف العام 2002 عن وجود منشأة لتخصيب اليورانيوم في «نطنز» (وسط إيران) الأمر الذي وضع إيران تحت عمليات التفتيش منذ العام 2003 بشكل رسمي وعرقل جهودها لاقامة امبراطوريتها في المنطقة وتم وضع نشاطات إيران النووية تحت المجهر حتى الآن وأصبحت القضية الرئيسية في تحدياتها أمام المجتمع الدولي.