السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإستفان رجوي في الذكرى الـ 16 لاغتيال والده: اليوم مذكرة توقيف بحق...

إستفان رجوي في الذكرى الـ 16 لاغتيال والده: اليوم مذكرة توقيف بحق فلاحيان وغداً رفسنجاني

Imageصحيفة ”الحياة:  26 آوريل 2006
لندن – كميل الطويل    

لم ينس إستفان رجوي جريمة اغتيال والده كاظم (56 عاماً) قبل 16 سنة في سويسرا. كان، في 24 نيسان (أبريل) 1990، على بُعد أمتار من والده، المعارض الإيراني البارز، عندما اعترضته في ضاحية كوبي في جنيف سيارتان تقلان فريق كوماندوس. أمطروا – كما روى لـ «الحياة» في لقاء أمس – سيارته أولاً برشقات من رشاشات «عوزي» (الإسرائيلية) مزودة كواتم صوت، ثم ترجل مسلحون أطلقوا عليه الرصاص مجدداً للتأكد من وفاته، قبل أن يقوم قائد فريق الكوماندوس بنفسه بإطلاق «رصاصة الرحمة» في رأس الضحية وقبل مغادرتهم، ترك فريق الكوماندوس قبعة «بيسبول» زرقاء قرب جثة ضحيتهم المضرجة بالدم. كانت تلك المرة الثالثة التي تحصل فيها جريمة اغتيال .

تستهدف معارضين إيرانيين وتُترك في «مسرح الجريمة» قبعة زرقاء، دلالة – كما يبدو – على ان اليد الطويلى للإستخبارات الإيرانية «ستطالكم أينما كنتم».
إستفان رجوي (الذي كان في الثانية والعشرين عندما حصلت الجريمة) يبدو الآن مفعماً بالأمل بقرب حل «لغز» قتلة والده. فالقضاء السويسري أصدر، في 20 آذار (مارس) الماضي، أمر اعتقال دولياً عبر «الإنتربول» في حق علي فلاحيان، وزير الاستخبارات الإيراني السابق (1989 – 1997)، للإشتباه في دوره في اغتيال كاظم رجوي، الناطق السابق باسم «مجلس المقاومة الإيرانية» وشقيق زعيم «مجاهدين خلق» مسعود رجوي. «السلطات السويسرية كانت تعرف من هم قتلة والدي لكنها لم تتحرك سوى الآن. قاضي التحقيق في الجريمة، رولان شاتيلان، أبلغ السلطات الفيديرالية السويسرية، قبل 15 سنة، بأن عنده أدلة كافية لتوجيه اتهامات (ضد السلطات الإيرانية). لكن السويسريين لم يفعلوا. هم لا يقولون ان الإيرانيين مارسوا ضغوطاً عليهم، لكننا نعرف أنه كانت هناك ضغوط فعلاً».
يضيف إستفان، وهو محام ومعارض بارز، في لقاء مع «الحياة» في مكتب «مجلس المقاومة الإيرانية» في لندن قبيل مشاركته في ندوة عن إيران في البرلمان البريطاني الذي يبعد خطوات فقط من مقر المعارضة الإيرانية: «الأوضاع تغيّرت الآن. الغرب يريد أن يوجه رسالة الى النظام الإيراني مفادها أنه يستطيع فتح ملفات جرائمه السابقة».
وهل يعتقد فعلاً ان فلاحيان يُمكن ان يُعتقل، بناء على مذكرة الإنتربول، ويُجلب للمحاكمة؟ يُقر إستفان بأن ذلك سيكون صعباً فعلاً. لكنه يضيف: «الآن وقد صدرت مذكرة توقيف فلاحيان، ما أود أن أراه أولاً هو صدور مذكرة توقيف ثانية في حق (الرئيس السابق) هاشمي رفسنجاني. ففلاحيان كان وزيراً للإستخبارات طوال ثماني سنوات من ولايتي رفسنجاني الرئاسيتين، ولم يكن بالطبع ليتصرف من دون معرفته. والأمر الثاني الذي أتمناه هو رؤية إسم «المقاومة الإيرانية» يُزال من لائحة المنظمات الإرهابية. فنحن البديل الديموقراطي الحقيقي في إيران».