الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالذكرى السنوية لإستشهاد الشهيد العظيم في سبيل حقوق الانسان

الذكرى السنوية لإستشهاد الشهيد العظيم في سبيل حقوق الانسان

             Image

 الدكتور كاظم رجوي,في ضاحية اوفيرسورواز الباريسية 

بمناسبة مرور 16 عاماَ على إستشهاد الشهيد في سبيل حقوق الانسان,الدكتور كاظم رجوي, أقيمت في ضاحية اوفيرسورواز الباريسية, مراسم تخليداَ للشهيد,حضرتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية, السيدة مريم رجوي وأعضاء عائلة الدكتور الشهيد كاظم و رئيس بلدية أوفيرسورواز جان بيار بكه وعدد من المواطنين الفرنسيين و بعض مسؤولي لجان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و أعضاء المجلس و  اعضاء عوائل شهداء المجاهدين.
وحيّت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي, الروح الطاهرة للدكتور كاظم رجوي و قالت:«كان كاظم ملكاَ للشعب الايراني كله وفخر لايران و الايرانيين, رجل عظيم لن تغيب ذكراه عن الاذهان وخاصة بسبب ما بذله من جهود منقطعة النظير لخدمة الحركة التحررية للشعب الايراني, أي الجهود التي بذلها لإنقاذ حياة مسعود(رجوي) الذي كان قد حكم عليه بالاعدام بواسطة سافاك الشاه. إننا حقاَ_ وعليّ أن أكرر هنا بشكل خاص, إنني سخصياَ_نشعر بالدين و الى الابد تجاه كاظم وممتنون له.أتعلم ونتعلم منه كيف أن الحب الكبير يغير المستحيلات الى ممكنات».

 وإستطردت السيدة مريم رجوي قائلة:إن جلاوزة الملالي كانوا يحقدون كثيراَ على كاظم لأنه كان شقيق مسعود و الدرع المطالب برفع الحيف عن المجاهدين وخاصة الدرع الواقي لدماء المجاهدين.كما كان له دوراَ مصيرياَ في فضح و إدانة جرائم خميني. نعم كانوا يحقدون عليه كثيراَ, وقبله إستشهدت شقيقة مسعود منيرة, خلال المجازر التي نفذوها في العام 1988ضد السجناء السياسيين إنهم يكنون الحقد الدفين ضد كل من وقف ويقف مساندًا لندائه و يرتكبون أشد أنواع القساوة بحقهم.لكن القمع و المجازر مهما إشتدت همجية, لن تكون قادرة على ايقاف الزحف الى أمام و تحقيق النصر للحرية و العدالة.
يسعدني في هذا اليوم الذي نحيي فيه الذكرى السنوية لاستشهاد كاظم, و بحضور نجله الاكبر إستفان وبعد نضاله الطويل أصدرت العدالة, أي قاضي التحقيق في محافظة وو, السيد جاك آنتنن أمراَ بالقاء القبض
 في نهاية الامر,على وزير المخابرات السابق في النظام الايراني, الملا علي فلاحيان.إن المقاومة الايرانية سوف تواصل
بهذه الدعوى حتى تسليم خامنه يي و رفسنجاني و بقية رؤوس النظام الى العدالة.إن فوران دماء كاظم و120  ألفاَمن خيرة أبناء الشعب الايراني باتت تضيق الخناق على الملالي و إن النصر يقيناَ سيكون حليف هذه الملاحم والتضحيات.إن الفداء العظيم يخقق الانتصارات العظمى ويؤكدأهليّة الشعب لنيل الحرية و الد يمقراطية.
كما وجهت السيدة مريم رجوي كلمة الى الحضور الفرنسيين قالت فيه:«لقد مضى 16 عاماَ على إستشهاد كاظم ,لكن تاثيره القوي في خدمة حركة المقاومة و تفانيه  في سبيل حقوق الانسان في ايران باقٍ.أينما وجدت معاناة و هموم في سبيل حقوق الانسان,تجدونه حاضراَ  هناك,عندما يشنق حجت زماني  وعندما تقتل زهراء كاظمي, فهذا كاظم تراه ينتفض  طلباَ لانصافهما, عندما أشرف و المجاهدون في سبيل الحرية يحاصرون, تستهدفهم الغارات الجوية و المؤامرات, تجد هناك من يطرق أبواب مكاتب وبيوت المحامين  والحقوقيين و الهيئآت المهتمة بحقوق الانسان,إنه كاظم,اينما كان الدفاع عن حقوق الانسان و الحرية مطروحاَ تجد كاظم حاضراَ هناك.
أينما شهد الدفاع عن أماني مسعود و هدفه, تراه حاضراَ,يزأر و يضحي و يحب».
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية إلى إصدار حكم الاعتقال الدولي بحق وزير المخابرات السابق في النظام, علي فلاحيان, و إستطردت تقول: طوال هذه الاعوام,أسفرت و بشكل مفضوح سياسة المسايرة مع النظام الايراني عن الحيلولة دون تنفيذ العدالة.كما تسببت السياسة ذاتها في العام 1992 في قيام  الحكومة الفرنسية حينذاك باعادة إثنين من قتلة كاظم الى الديكتاتورية الارهالية القائمة في ايران, رغم طلب القضاء السويسري بتسليمهما إيّاه.يالها من صفقة تهتز لها الابدان!.حسناَ, الآن وقد إنكشفت نتائج التعاطف مع الارهابيين.قادة الفرق الارهابية إحتلوا مناصب الرئاسة و الخارجية و أهم المسؤوليات الحكومية في ايران. فالنظام الذي كان من المفروض أن يصبح معتدلاَ نتيجة لسياسة المسايرة,بات ومع إقترابه الى القنبلة النووية و تدخله في العراق وممارسته للارهاب في هذا البلد,يعرض السلام و الامن في العالم كله للخطر.
وكان الحقوقي إستفان رجوي الابن الاكبر للدكتور كاظم رجوي, المتحدث التالي في هذه المراسم حيث قال:« اليوم كان يوماَ عظيماَ و جميلاَ, لاننا نخلد ذكرى والدي للمرة الاولى في أوفيرسورواز و بحضور رئيسة جمهورية المقاومة السيدة مريم رجوي. هذا العام أصدر جهازالقضاء في سويسرا مذكرة إعتقال دولية بحق قاتل والدي, وزير المخابرات الايراني السابق , فلاحيان, و إن العدالة السويسرية قد إستهدفت و للمرة الاولى رأس الحكومة الايرانية».
وقد روى إستفان رجوي ذكريات مليئة بالاحاسيس عن الدكتور الشهيد كاظم و قال:«في العام 1990  وفي كربلاء,كان مسعود(رجوي) هو الذي وارى كاظم الثرى و قبّله. حينها شعرت إن كاظم قد إبتسم عندما قبّله مسعود. والآن, هذه مريم التي تقبّل كل الشهداء بشكل رمزي».
وتحدث إبن كاظم رجوي عن مشاعر والده عندما سمع نبأ حكم الاعدام الذي صدر بحق مسعود في العام 1971 و كيف كان لايستكين سعياَ وراء إنقاذ حياته.كما تحدث عن اليوم الذي إستشهد فيه والده وكان مرتدياَ البدلة المهداة اليه من قبل مسعود دون أن يرتديها قبل ذلك اليوم ولو لمرة واحدة .وقد تركت أحاديث و ذكريات إستفان أثراَ بليغاَ في نفوس الحضور.
كما القى رئيس بلدية أوفيرسورواز كلمة قصيرة في المراسم أثنى خلالها على الدكتور كاظم رجوي, شهيد المقاومة الايرانية, العظيم و قال:إنها مناسبة نستوحي منها الدوافع و الطاقات لمواصلة الدرب الذي سار عليه الدكتور كاظم, خاصة في الظروف الراهنة التي يصعّد فيها النظام الايراني و كل يوم من وتيرة سياساته الداعية للحرب.إن هذا النظام يسعى لامتلاك السلاح النووي . في هذه المرحلة التي تتسارع فيها الاحداث, نحن نقف بجانبكم عبر تخليدنا لذكرى كاظم و التذكير بمعاناة عائلته و معاناة الشعب الايراني قاطبة…في 17 حزيران عام 2003  وبعدها أيضاَ وقفنا بجانبكم. يقيناَ إن الشعب الفرنسي يدرك الآن أكثر مماسبق, قيمة , مضمون النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية, لان الشعب الفرنسي ملتزم بالقيم المبدئية لحقوق الانسانولايمكن إلصاق تهمة الارهاب بهذه المقاومة.
وكذلك الدكتور صالح وجوي, ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا وسويسرا والذي أشار في كلمته الى الجهود التي بذلها إستفان رجوي في سبيل إصدار مذكرة اعتقال دولية بحق الملا فلاحيان و قال:إن هذا الانجاز قد تحقق
بفضل الجهود المستمرة و المفعمة  بالحب و الارادة التي بذلها إستفان و نجح بعد 15 عاما َ من النضال  في الحصول
إخيراَ على مذكرة اعتقال بحق هذا القاتل, سفاح الشعب الايراني.
و بعد أن أشار الدكتور صالح الى إستلامه ايضاَ مسؤولية تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا إثر إغتبال الدكتور كاظم, توجّه بالطلب الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية, تفويض هذه المسؤولية الى إستفان رجوي, لانه مؤهل و جدير بهذه المسؤولية. وقد قوبل هذا الطلب بالترحيب و التشجيع من جانب الحضور.
وأما الحقوقي و الرئيس السابق لجعية المحامين في محافطة والدوواز السيد جيل باروئل ثمن بدوره شهيد حقوق الانسان العظيم كاظم رجوي و أشار في كلمته الى صدور مذكرة الاعتقال الدولية بحق الملا فلاحيان وقال:إن غياب كاظم رجوي  لن يذهب سدىَ, قد لايسترد فلاحيان أبداَ, لكن العدالة قد طبقت وإن أصابع الاتهام تشير الى النظام الايراني.إن المجتمع الدولي_السيدة مريم رجوي_ تتطلع اليكِ اليوم.فبالامس كان لكِ لقاءآت في البرلمان و في المجلس الاوروبي و اليوم النواب في الاتحاد الاوروبي يأتون الى أوفيرسورواز للاصغاء الى تصريحاتكِ. إن نداء السلام الذي تطلقينه في مواجهة الحرب, هو نداء الأمل في مواجهة نظام يلفض أيامه الاخيرة.إن إستشهاد كاظم رجوي لن يذهب سدىَ, لان الديمقراطية سوف تتحقق في ايران حتماَ, فمن يكون أفضل منك_ السيدة رئيسة الجمهورية_لمواصلة هذا النضال البطولي.
وفي كلمته, مسؤول الثقافة و الفنون في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية, الدكتور منوتشهر هزارخاني قال:«هذا العام وبهمة و مثابرة وجدية إستفان,  الابن الجدير و البار لكاظم, إستأنف القضاء السويسري النظر في ملف هذا الاغتيال المروع, حيث صدر أمر إعتقال واحد من عددكبير من المجرمين في سلطة ولاية الفقيه لذلك نحن في  هذا العام وفي  هذا اليوم المثقل بالحزن نشعر بشئ من الارتياح بهذا النصر الذي تحقق…أريد القول لو يتخذ قرار لتطبيق العدالة حسب المعايير المتبعة في يومنا هذا,يجب أدانة النظام بمجمله من القمة الى القاعدة والقضاء عليه,ولكن في هذه الحالة ايضاَ فان  الحزن الناجم عن خسارتنا لكاظم سيبقى ولايمكن لاتوزينه ولا ولا العثور على بديل له».
بعد ذلك , مساعد أمين عام حركة مراب, السيدة رونه لومي نيو,أشارت في كلمتها الى عملية إغتيال الدكتور كاظم رجوي على يد القتلة التابعين لنظام الملالي وقالت:إن إرهاب الدولة هذا يمثل صرح الفاشية الدينية التي تستهدف المعارضين الذين يقاومون ضد هذه الهمجية , حتى خارج الحدود.
وأضافت السيدة رونه لومي نيوز تقول:إن النظام الايراني لايتحمل المسؤولية لوحده, بل المسؤولية تقع أيضاَ على عاتق وزير الداخلية الفرنسي السابق, باسكوا, الذي إمتنع عن تسليم إثنين من هؤلاء الجناة الى المحكمة والعدالة وأعادهما الى الحكومة الايرانية. إنه عمل مخجا لفرنسا و لحقوق الانسان.اليوم فقد برزت أخيراَ بوادر للأمل وإن السلطات السويسرية قد أصدرت مذكرة إعتقال دولية بحق فلاحيلن.أتمنى أن تصدر أحكاماَ مماثلة ضد باقي المسؤولين في النظام الايراني وأن تكفّعن ملاحقة المقاومة الايرانية و أعضائها الذين يعتز بهم الشعب الايراني.
إن الحقيقة التي ننادي بها دائماَ هي ألّا نغيّر مكان القاتل بمكان الضحية. فالقتلة هم في رأس الحكومة الايرانية وهم المسؤولون عن التعذيب و القتل و ليس الذين يضحون بارواحهم في التصدي لهؤلاء القتلة وليس نشطاء المجاهدين و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. هذا هو  ماعبرت عنه نيابة عن الحركة من أجل الصداقة بين الشعوب.
وأما مندوبة منظمة حقوق الانسان في فرنسا_فرع افيرسورواز السيدة ناتالي كولوتس فقد قالت في كلمتها كاظم رجوي ذهب ضحية لنظام ديكتاتوري. فهل تغير مضمون حقوق الانسان في فرنسا, بلد الديمقراطية وحقوق الانسان الى ,بضاعة كمالية بحتة؟ في فرنسا يداهمون مقر المقاومة الايرانية و يلاحقون أعضائها.إجراء من أجل علاقة تجارية مع نظام متعطش للدماء ومد يد العون إليه.
وخاطبت السيدة مريم رجوي بالقول: السيدة رئيسة الجمهورية,إنني واثقة من إقامة ايرانِ ديمقراطيةِ ولسوف نستطيع أن نكتب, الجرية, المساواة, الاخوّة. وفي الكلمة التي ألقاها مسؤول لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية,  قال السيد محمد رضا روحاني:إن ماسعى اليه أبن الدكتور كاظم, هو محاولة منه لتقريب هؤلاء المجرمين الى مصائرهم المحتومة.
فنحن من هذه الناحية, فخورون و نعتز به. و أتمنى أن نتمكن يوماَ, كما التزمنا به كتابة في المجلس الوطني للمقاومة
أن نضع المجرمين الحاكمين أمام الرأي العام العالمي, مع ضمان حق الدفاع لهم كاملة غير منقوصة و أن ننفذ العدالة
بناءَ على المكتسبات المشتركة للمجتمعات المتحضرة.
ونيابة عن اللجنة  العربية لحقوق الانسان, حيّت السيدة فيولت داكر شهيد حقوق الانسان العظيم, الدكتوركاظم رجوي, معلنةَ مضامنها مع عائلته. نائب رئيس حركة السلام الفرنسية و السيد إيو جان غلاس أدان في كلمته ,اللاعدالة التي مورست ضد المقاومة الايرانية ونشطائها. وقال مشيراَ الىالاحداث المخزية التي وفعت في 17 حزيران عام 2003 و قال: منذ فترة تحدثنا بشأن الوزير الفرنسي السابق, تشارل باسكوا.إعتقادي إن تصرفاته وتعامله في ذلك الحين, كانت
أشبه بما فعله المفاوضون و المتعاملون في ميونيخ   مع المستشار هتلر,لقد ظنوا بانهم قد أنقذوا السلام…لكنهم و في
واقع الامر,تسببوا في إنحناء الهامات,فلن بخسروا السلام فحسب ,بل جلبوا الحرب أيضاَ.
وألقى الكاتب و الرئيس السابق للّجنة العربية لحقوق الانسان, الدكتور منصف مرزوقي كلمة قال فيها:نحن يجب أن نكون سعداء لاننا نواصل الدرب الذي سارعليه الدكتور كاظم.إن الاعلان عن صدور مذكرة إعتقال دولية بحق أحد القتلة, سوف يجعلهم يدركون انهم لن يبقوا دون عقاب . نحن نستطيع أنهاء هذه الجرائم فقط من خلال النضال في سبيل الديمقراطية.
وأما مسؤؤل لجنة المهنيين في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية, السيد ابراهيم مازندراني, روى في كلمته ذكرياتِ مفعمة بالاحاسيس عن الدكتور كاظم رجوي و القيم الانسانية السامية التي كان يؤمن بها وحبه منقطع النظير تجاه مسعود.
وخلال مراسم تخليد الذكرى السنوية ال 16  لاستشهادالدكتور كاظم رجوي, تم عرض برامج أحيتها مدينة أشرف  بالمناسبة ذاتها .
كما عزف الاستاذ محمد شمس و الدكتور حميد رضا طاهرزاده ,مقطوعتين جميلتين  , تحية لذكرى شهيد حقوق الانسان, العظيم, الدكتور كاظم رجوي, مجسديْن دربه النضالي ,صعوداَ وهبوطا.
وفي ختام المراسم وضع الحضور باقات من الورود بجانب صورة شهيد حقوق الانسان, العظيم, الدكتور كاظم رجوي أحتراماَ و تخليداَ لذكراه.