الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمتزامناً مع بدء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة

متزامناً مع بدء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة

ny-ap-sept23.jpgالإيرانيون يتظاهرون احتجاجاً على حضور أحمدي نجاد مقر الأمم المتحدة
نظم الإيرانيون وأنصار المقاومة الإيرانية مساندي مجاهدي خلق سكان أشرف مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك يوم الاربعاء 23 ايلول الجاري احتجاجاً على حضور أحمدي نجاد هناك.
وأكد الإيرانيون وبشعاراتهم «كلا لأحمدي نجاد» و«الموت للديكتاتور» ان ايدي أحمدي نجاد وخامنئي ملطخة بدماء الشعب الإيراني فيجب محاكمة سلطات النظام أمام المحاكم الدولية بسبب ممارستهم التعذيب والاعدامات ومجزرة السجناء السياسيين في إيران

وكذلك تصدير الارهاب وجرائمهم اللاانسانية ضد سكان أشرف فلهذا السبب لا يجوز لهم ان يستغلوا ممثلية بلدنا إيران في الأمم المتحدة ويجب طرد مندوبي هذا النظام الارهابي من الأمم المتحدة.
هذا وهنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة متلفزة المتظاهرين قالت فيها: ان تجمعكم الموسع اليوم ليس الاّ امتداداً للانتفاضة الشعبية في إيران وصمود أشرف. تحية لكم وانتم تعبرون عن غضب الشعب الإيراني من نظام الولي الفقيه وحضور أحمدي نجاد مقر الأمم المتحدة.. فيحتج العالم معكم متسائلاً ماذا يفعل في الأمم المتحدة ممثل نظام قد صوّت الشعب الإيراني لاسقاطه.
وأضافت السيدة رجوي تقول: انني ونيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أدعو مختلف الدول العالم إلى تعليق علاقاتهم السياسية والدبلوماسية مع هذا النظام لحين أن يوقف بالكامل قمع الشعب الإيراني، كما أدعو إلى حظر زيارة سلطات نظام الملالي إلى بلدانهم.. ونطالب الولايات المتحدة بإلحاح بأن تضمن مراعاة الحقوق الإنسانية لسكان أشرف وبوجه خاص منع ممارسة العنف ضدهم والهجوم عليهم ونقلهم أو تهجيرهم القسري.
وأعربت السيدة رجوي عن تقديرها للمواطنين الثائرين في نيويورك وفي أخرى من مناطق العالم، قائلة: أحيي جميع النساء والرجال الشجعان البواسل الذين دفعوا العالم إلى مساندة أشرف ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل تحقيق الحرية.
هذا وفي كلمة القاها أمام المتظاهرين أعلن توم تانكردو نائب سابق في الكونغرس الأمريكي تضامنه مع مظاهرة الإيرانيين أمام مبنى الأمم المتحدة وخاصة مع مطلبهم لضمان حقوق مجاهدي خلق سكان أشرف. كما بعث عدد من النواب في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري برسائلهم إلى المتظاهرين في نيويورك.
وفي بيانه بعنوان «دعم الشعب الإيراني وادانة تواجد أحمدي نجاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة» قال لينكلن ديازبالارد نائب جمهوري من ولاية فلوريدا: انني وقفت بجانبكم اليوم لندين حضور الرئيس الإيراني الغير شرعي محمود أحمدي نجاد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.. ولكن قبل ذلك أريد ان ألفت انتباهكم إلى الاعتقال التعسفي لـ36 من سكان أشرف المسالمين وهم اشخاص محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وذلك بالرغم من اصدار قرارين لاطلاق سراحهم الا ان النظام الإيراني نجح في ارعاب السلطات العراقية من أجل استمرار احتجازهم الغير قانوني.. وتوجد هناك قائمة أسماء هؤلاء المعتقلين الذين غالبيتهم مرضى بشدة وهم بحاجة إلى عناية طبية.
وأورد لينكلن ديازبالارد نائب في الكونغرس الأمريكي في بيانه أسماء المعتقلين قائلاً: اننا مازلنا نقف بجانب الإيرانيين داخل إيران والإيرانيين المنفيين لاقامة إيران حرة وديمقراطية.
وفي رسالته خاطب ميشل باكمن نائب جمهوري في الكونغرس الأمريكي من «ميني سوتا» المتظاهرين قائلاً: إن جميعكم اليوم تسكنون في ذهني وقلبي.. إنكم وبكل وعي ومسؤولية تنادون إلى توحيد الصفوف على الصعيد الدولي من أجل إنهاء نظام حكم لاإنساني جائر فعلى العالم أن يهتم بندائكم.. ففي هذا الصيف  شاهدت أميركا وبقية العالم أعمال الحكومة الإيرانية الحالية، ولكن عندما نرى أن هذه الأعمال تستمر من دون إجراء عاجل وحازم من قبل المجتمع الدولي يكسر قلبي.. أني أتمنى من الصميم أن يقربنا تجمعكم اليوم إلى إيران مسالمة.
وفي رسالتها إلى المتظاهرين قالت كارولين مللولي نائبة في الكونغرس من ولاية نيويورك: .. تم تأسيس الأمم المتحدة لتحقيق السلام وإقرار الديمقراطية في العالم ومن غير المفهوم ان تتحول هذه المؤسسة إلى منبر للشخص الذي يهدد بازالة جيرانه بشكل جنوني.
وقد قوبلت مظاهرات الجالية الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ضد حضور أحمدي نجاد المكروه المنبوذ المجرم  مقر المنظمة الدولية بالترحاب والإقبال من قبل الأوساط السياسية والصحفية وكذلك أهالي مدينة نيويورك والشخصيات الاجتماعية والسياسية الأمريكية وأظهرت مدى كراهية واستنكار الإيرانيين لنظام «ولاية الفقيه» الديكتاتوري والعزم الراسخ للشعب الإيراني على تحقيق الحرية في إيران.