الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالقمع والظلم يقابله الغضب والثورة

القمع والظلم يقابله الغضب والثورة

القمع والظلم يقابله الغضب والثورة
للبطال جولة وللحق دولة. هذا هو الاساس المنطقي للنضال الضاري الذي تخوضه جبهة الشعب ومنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

القمع والظلم يقابله الغضب والثورة
وکالة سولابرس -سلمى مجيد الخالدي

للبطال جولة وللحق دولة. هذا هو الاساس المنطقي للنضال الضاري الذي تخوضه جبهة الشعب ومنظمة مجاهدي خلق ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا هو سر النفس الطويل والصبر الثوري وروح المثابرة والتواصل والاصرار على عدم إخلاء ساحة النضال وإبقاء المواجهة محتدمة وساخنة ضد النظام، وإن النظام عندما يلجأ في حالات خوفه وهلعه من إندلاع الغضب الشعبي ضده الى مضاعفة الممارسات القمعية وزيادة الاعتقالات والاعدامات والتضييق أکثر فأکثر على الشعب، فإنه لايعلم بأنه يمهد لإنفجار برکان الغضب الشعبي وحتى إندلاع الثورة ضده.

قيام النظام بتشديد قبضته الحديدية على الحکم من خلال نصبه لرٶوس إجرامية دموية في المراکز العليا بالنظام نظير الجلاد إبراهيم رئيسي والارهابي المعروف بعدائه للشعب و مجاهدي خلق  محمد باقر قاليباف، هي ومن دون شك محاولات خائبة ومثيرة للسخرية والاستهزاء ذلك إن الشعب بعد أن صار متيقنا بإستحالة التعايش مع هذا النظام وحتمية تغييره من خلال إسقاطه، فإن وجوها بائسة نفذت صلاحيتها مثل رئيسي وقاليباف لايمکنهما أبدا من إيقاف عجلة التأريخ من الدوران وجعل هذا النظام أثرا بعد عين.

مع تشديد قبضة النظام وسيادة الاجواء القمعية وزيادة ومضاعفة الاجراءات والاحتياطات الامنية وإطلاق حملة للاعتقالات العشوائية في مختلف المدن، فإن الذي يصيب النظام بالذعر والخوف والهلع هو إن شباب الانتفاضة ليس يواصلون نشاطاتهم الثورية الباسلة التي تستهدف مراکز ومٶسسات النظام فقط بل وحتى يضاعفونها مما يدل على إنهم يحققون نجاحا کبير في إستمرار عملياتهم بالرغم من إجراءات النظام وهم بذلك يتقدمون خطوات على النظام.

شباب الانتفاضة وخلال الايام الاخيرة قاموا باستهداف مراكز عديدة للنهب والقمع تابعة للنظام في طهران ومختلف المدن وأضرموا النار في مداخلها ليظهروا غضب وكراهية الشعب الإيراني ضد سياسات النظام القمعية المستمرة منذ 41 عاما. حيث إنه وفي يوم الاثنين المنصرم 25 مايو/أيار، استهدف الشباب مركزا لتصدير التطرف والإرهاب في مدينة قم تابعا لمكتب خامنئي. كما وفي الوقت نفسه تم إضرام النيران في قاعدة للباسيج الطلابي بمدينة كرمنشاه وكذلك قاعدة أخرى للباسيج في كلدشت بكرج. وأما في أصفهان فقد تم استهداف مركز للنهب يسمى مؤسسة الشهيد وقاعدة للباسيج لقوات الحرس من قبل شباب الانتفاضة. وفي مدينة قم، تعرضت لجنة الأماكن لقوات الحرس للهجوم. وكذلك تم إشعال النار في مركز للباسيج الطلابي في مدينة كرج من قبل شباب الانتفاضة. هذه النشاطات الثورية التي هي في الحقيقة بمثابة صفعات قوية بوجه النظام ورد الشعب ضد النظام على مضاعفة القمع وإفهامه بأن القمع والظلم يقابله وبالضرورة التي لامناص منها الغضب والثورة وإن هذا النظام لايمکن أبدا أن ينجو بهکذا نهج أثبت الزمن فشله ولابد له من أن يدفع الثمن رغما عنه.