الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمتفجيرات يوم الأربعاء 18 آب الدامية جاءت لإستمرار العراق تحت الهيمنة الصفوية...

تفجيرات يوم الأربعاء 18 آب الدامية جاءت لإستمرار العراق تحت الهيمنة الصفوية للنظام الإيراني بالترهيب

200752412025234-057951861الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة-
رقـم البيـان ـ ( 124)  
التاريـــخ  ـ 13 / أيلول / 2009
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز 

أن ما حصل يوم الأربعاء 18 آب من تفجيرات دامية كانت رسالة عن تصميم النظام الإيراني ليستمر العراق في بودقة النظام الإيراني بوسائل وأساليب إجرامية. بعدما فوجىء بالضغوط الأمريكية على حكومة المالكي لعودة رجال النظام السابق للمشاركة في حكم العراق والمشاركة والتحكم في حاضره ومستقبله. مما جعلت المالكي وحزبه الطائفي المذهبي اليوم بين سندان إدارة الإحتلال للقضاء على هيمنة النظام الإيراني على سلطته في العراق، ومطرقة خامنئي لدخول حزبه في الائتلاف الجديد.

كما أكدت على ذلك زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة للعراق. وعلى ضوء تلك التحولات طرأ التغيير على موقف النظام الإيراني بعد إعادة حساباته ويصبح على يقين بأن الضغوط الأمريكية أخذت تهدد استراتيجيته بسحب الورقة الشيعية منه والإنقلاب عليه في العراق بحيث، جعلت تحول إيران إلى أكبر قوة إقليمية في المنطقة بعد إنسحاب القوات الأمريكية من العراق مستحيلة. مما دفع خامنئي القيام بنفسه لتحفيز عبد العزيز الحكيم قبل وفاته للقيام بعملية إعادة تشكليل إئتلافه تحت شعارات وطنية مزيفة وإعادة المالكي إليه، والعمل على تزينه ببعض الأصباغ المعتمة بإنضمام أطراف رخيصة من الناطقين زوراَ بأسم أهل سنة العراق وإنتهازيين ووصوليين اليه، في محاولة منه لإظهار الائتلاف الجديد " الإئتلاف الوطني العراقي " ائتلاف وطني غير طائفي كما غير إبراهيم الإشيقر والتيار الصدري وآخرين من المرتبطين بنظام خامنئي الأسود. وبدعم كبير من عناصر الحرس الثوري وقوات القدس والإستخبارات.. وتكريس ميزانية تقدر بمئات الملايين من الدولارات, لتبدء حرب حقيقة مع الشعب العراقي الذي أعلن رفضه بعناد كبير لتدخلات ايران منها التظاهرات التي تندد بمقتدى الصدر تطالبه بخروجه مع جماعته من المدن المقدسة كربلاء والنجف .. بقيادة المرتبطين به وبنظامه لاسيما التيار الصدري وعصاباته المجرمة + فيلق بدر + مليشيات حزب الدعوة المتخفية خلف مؤسسات وزارتي الداخلية والدفاع، لحسم الأمور لصالح ولايته المذهبية. والمس بالهوية الراسخة للشعب العراقي ووحدة عقيدته ومذاهبه. وتشويه للمقومات الوطنية والدينية الجوهرية للعراق، وتصفية رجال الحكم السابق التي فرض عودتهم على حكومة المالكي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته الأخيرة للعراق لإنهاء النفوذ الإيراني وهيمنته على العراق.
نعم، لقد قوّى النظام الإيراني نفوذه في العراق من خلال تنظيمات أساسية لا تخفي ولاءها لمرجعهم الأعلى علي خامنئي ونظامه في إيران. فقد عمل النظام الإيراني، على إحاطة مرتكزاته بعدد من التنظيمات الجيدة في العمالة والتنظيم، من أجل تثبيت نفوذه وحماية مصالحه وإجهاض أو تأخير الضربة الأخيرة داخل العراق وهي واقعة بكل تأكيد. لأن الشعب العراقي وجد بأن عراقه اليوم أحوج لأبنائه أكثر من أي زمن مضى لمقاومة التدخل الإيراني السافر في شؤونه الداخلية، والقضاء على أيديولوجيته الطائفية الخبيثة، وتحجيم وإخماد تصدير ثورته المذهبية في المنطقة العربية .. وقد اثبتت التجارب الماضية بالرغم من الدعم والمساندة اللا محدودة التي تلقتها حكومات الإئتلاف الصفوية من قبل النظام الايراني، إستطاع الشارع الشيعي الجعفري العراقي المناهض للتيار الصفوي بتصميمه على العمل بشتى السبل والوسائل المشروعة أن يجعل هذه الفئة الضالة تفشل فشلا ذريعاً إستخدامهم الشيعة في العراق كمشروع يتحرك بالضد من وحدة العراق. وكما حدث في انتخابات المحافظات التي اوقعت الخسائر الجسيمة لعملاء النظام الإيراني. سيشهد العراق خلال الإنتخابات المقبلة سقوط الائتلاف الجديد مع قائمة " دولة القانون " التي أثبتت الوقائع بأنها قائمة المالكي للكذب والفساد، وسقوط جميع الإصطفافات الطائفية، وسيعود العراق منتصراً على كل اشكال المحاصصات الطائفية والعنصرية مهما تصاعدت تحركات محاور الشر والإرهاب لعراقنا العزيز.
الى شهدائنا الرحمة والغفران والى عوائلهم الصبر والسلوان وصبراً صبراً صبراً ياعراق، فغدك المشرق قريب إن شاء الله.