الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهسفارة لإيران بالقاهرة

سفارة لإيران بالقاهرة

iraq4all
العراق للجميع-سامح عبدالله:عارضنا لسنوات طويلة تطوير العلاقات الدبلوماسية مع إيران انطلاقا من قناعة بأن هذا الإجراء كان سيفيد إيران ويدعم دورها الإقليمي دون أي فائدة تعود علي مصر‏,‏ ولكن إعلان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد منذ أيام استعداده لفتح سفارة بالقاهرة‏,‏ في ظل الظروف الداخلية التي تمر بها بلاده حاليا يدفعنا لإعادة النظر في هذا الموقف‏.‏

طوال السنوات الماضية كانت إيران تسعي بقوة لفرض وجودها في المنطقة العربية بدءا من العراق وانتهاء بجزر القمر مرورا بلبنان وسوريا وفلسطين ودول الخليج‏.‏ وفي ظل نجاح إيران في مد نفوذها في تلك المناطق كانت إقامة مصر لعلاقات دبلوماسية مع إيران يعني اعترافا بدورها الإقليمي المتنامي رغم خطورة ذلك علي الأمن القومي العربي ومصالح دول عربية عديدة أهمها السعودية‏.‏
ولكن ظهور الأزمة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة وما نتج عنها من وقوف كبار رجال النظام الثوري في معسكرين متناحرين‏,‏ وظهور إيران بمظهر الدولة غير المستقرة إلي جانب الشكوك حول مدي شرعية النظام الحالي يدفعنا للتساؤل حول قدرة طهران علي الاستمرار في القيام بدورها في المنطقة العربية مستقبلا‏.‏ وفي ظل القلاقل التي تعيشها إيران حاليا ربما كان الوقت ملائما لتطوير علاقات مصر معها وصولا لعلاقات دبلوماسية كاملة إذا ما تمكن الجانبان من التوصل لتفاهمات حول كثير من القضايا الخلافية ومنها عملية السلام في الشرق الأوسط‏,‏ خاصة أن إيران تحتاج لهذه الخطوة من جانب مصر لتأكيد شرعية النظام الحالي‏.‏ ولاختبار مدي صحة هذه الافتراضات أقترح استئناف الحوار بين الأكاديميين المصريين والإيرانيين الذي بدأ منذ سنوات قبل أن يتوقف بهدف سبر غور الإيرانيين واستكشاف إمكانيات التوصل لاتفاق حول القضايا العالقة علي أن يتطور مستوي الحوار إذا ما ثبت جدواه‏.‏
ومن المؤكد أن إعادة العلاقات في الوقت الحالي بينما تملك مصر مجالا للمناورة سيكون أفضل من إعادتها بعدما تنتهي الأزمة النووية الحالية مع الغرب والتي تشير دلائل عديدة إلي أن الوسائل الدبلوماسية هي الأوفر حظا‏,‏ ويومها لن تكون إيران في حاجة ماسة لتطوير علاقاتها العربية‏.‏