الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهعتبات النضال..

عتبات النضال..

akshai-zakhmi11ابوحمزه:في الحقيقه ان أحداث أشرف ألجريحة صفحة من الصفحات المؤلمة لانها كانت تحدي لكل نظرة أو إيمان إنساني .مماتحتم علينا الضرورة بأن لانقف مكتوفي الأيدي أوالتحفظ على طرح أو أخفاء أية حقيقة أو المساس بحقوق من سقط صريعا برصاص ألغدر, أوالاكتفاء بقدرما لكي لايكون عاملا بأعطاء الجاني فرصة الهروب من الحقائق والتنصل من الالتزامات أمام الرأي العام العالمي, لكي يطلع على مفردات الجناية والممارسات وتبسيط الامور على بساط الحقائق وليس على بساط المناقشة بعد أن الجمت كثير من الحقائق لتغطية وتمييع ألأحداث التي هزت الضمير العالمي لبشاعتها .

وبالرغم من أكوام من التعجيزات التي مارستها بعض الأنظمة المعروفة بحماقتها وقساوتها !نجد من الضرورة الملحة طرح مجريات الأحداث لكي تصل الى من لم تصله صورة المجازر وغيرها من الاعمال المؤلمة بحق رجال ونساء أشرف لكي يتأكد للعالم جميعا بأن هناك فعلا أنظمة تجردت من جميع القيم لكونها لم تضع أية معايير لقيم الأنسان ورغبته في الحياة .أما حقه بتقرير مصيره دون أية وصايا ماهو إلا حقا من حقوق أي فرد ويتمتع بحرية الاحتجاج والتعبير حسب الصيغ والأسلوب الذي يرتأيه .وليس بأعتقادنا فحسب وإنما بأعتقاد شعوب العالم الحرة إن التعبير عن رفض أية ممارسات ارتكبت بحق أية منظمة وبالاخص عندما تكون المارسات بهذا الاسلوب ماهو الا قرارا يعتمد على حقائق وادلة ثابته, ومن المؤكد ولضعف إمكانيات الرد أو عدم الرغبة بالرد المماثل يلتجأ من اضطهد بالتعبير بواسطة الأضراب عن الطعام مثلما هو الوضع اليوم في أشرف الجريحة والتي عانت ولازالت تعاني ولوجود اسباب الجوء الى ذلك بعد ان ضربت حكومة الاحتلال جميع الالتزامات عرض الحائط.. ولوحشية الممارسات لابد من ان يطلع العالم على ماجرى وما يجري من أعمال تخريبية وتصرفات همجية تسببت بسقوط ضحايا واختطاف اعداد كبيره من المجاهدين  حيث اقتيدت الى مكان مجهول تحت رحمة أجهزة مخابراتية قمعية وأمنية لها صلة مباشرة بنظام الملالي في طهران.
لذا فقد عقدن المجاهدات العزم على الاضراب عن الطعام منذ أكثر من 26 يوما ولغاية يومنا هذا تعبيرا وإحتجاجا على الاجرائات التعسفية التي اتخذت بحق المجاهدين والمجاهدات باغتيال العشرات واختطاف الاخرين دون أي مبرر قانوني أو أي مبرر آخر يتيح للحكومة إقتراف مثل هذه الاعمال أو التصرفات المخجله .أما الغرض من الاضراب عن الطعام وهو توصيل المطالب الى من يعنيه الامر لغرض استعادة الحقوق المتغصبه والتي هدرت اثما وعدوانا أملا من أن هناك آذان صاغية تسمع وأذهان متبلورة لربما تستفيق وضمائر لربما تكون حية وأمل بأن يعاد النظر باخطاء أو جرما اقترف بحقه او بحق من تربطه به صلة او مطالب لها علاقة مباشرة بأيمان مبدئي ثابت يراه وحسب نظرته الحرة بانه مبدأ يتماشى مع مصالح ومسيرة المجتمعات المتقدمة  بعيدا عن التشويه والانعزالية والحكم  اللامنطقي مثلما هو واقع الحال في اشرف الباسلة .وبما ان قيم
الانسان واعتزازه بمبادئه التي لاتستعطى فقد كان قرار المجاهدات واعتصامهن واضرابهن عن الطعام قرارا شجاعا ملزما وضروريا  لغرض توصيل مطالبهن الى من يعنيه الامر لالغرض البت به وانما لتلبيته لعدالة  اسسه وقيمه وكما انه حقا مشروعا تقره واقرته جميع المجتمعات في العالم.
ومن خلال مجمل الاحداث ودمويتها ومسؤولية من أصدر قرار الاجتياح وأقتحام مدينة أشرف الآمنة والباسلة أظهرت تلك الأحداث أن حكومة الأحتلال وضعت نفسها في مواجهة  مع العالم حيث لايوجد أمامها سواء خيار واحد ألا وهو أخذ مطالب ألمجاهدات ألمضربات عن الطعام لليوم السادس والعشرين مأخذ الجدية واحترام تلك المطالب حيث لايسمح للحكومة أوغيرها بأن تتجاهل ذلك مطلقا بعد الاحداث الشنيعة والدموية  والتي كانت من صنع هذه الحكومة ومن تعاون معها وتدبيرا من نظام الملالي في طهران واستخدام القوة المفرطة باستفزازات واجراءات متهورة مما جعلت من مدينة اشرف سجنا كبيرا مطوقا بسياج محكم من الاليات والاسلحة والجنود لايجوز مغادرته أو الدخول اليه وحتى حركة المجاهدين والمجاهدات  في داخل المعسكر في أشرف فهي الأخرى مقيدة. وبما أن المتضررين والضحايا  بسبب هذا العدوان والذي ارتكب بحقهم بعد المباغته  وبهذا الاسلوب والمنطق المرفوض وتعرض العوائل إلى شتى الوسائل اللامشروعة  منها المجازر الدموية وغيرها,  نجد أن التعبيرعن الاحتجاج لجميع ماحدث بالاضراب عن الطعام, هو أحد التعابيرالمشروعة برفض هذه اللغة التي لايمكن هضمها ليس من قبل المجاهدين والمجاهدات فحسب وإنما من قبل جميع المجتمعات في هذا العالم الحر .أما مطالب المجاهدات والمضربات عن الطعام ما هي إلا مطالب مشروعة وكما انها ليست بمطالب تعجيزية وإنما لها صلة مباشرة بالوقائع والاحداث المدمية بارتكاب الجرائم والتي ارتكبت بحق سكان اشرف ..حيث تنص هذه المطالب على انسحاب قوات حكومة الاحتلال من مدينة اشرف وايقاف جميع الحملات والعمليات العسكرية وعمليات القتل والاختطاف والاغتيال وعمليات القمع التي تعرض لها المجاهدين والمجاهدات  وعمليات  الاستفزاز  من داخل المعسكر وايقاف كافة التهديدات  بالقتل وغيرها والعمل على الالتزام بالمادة الخامسه والاربعون لاتفاقية جنيف .اما المطلب الاخر  هو اناطة مهام ومسؤولية مدينة اشرف الى القوات والتي سبقت قوات الحكومة وغيرها لكونه مطلبا ملحا وضروريا.
والمطلب الآخر والمشروع اطلاق سراح جميع ألمحتجزين والمختطفين والذين اختطفوا واحتجزوا على أيدي القوات التي داهمت وأجتاحت المعسكر آنذاك .وبما أن هذه المطالب وما تحمله من شرعية فعلى حكومة الاحتلال الاعتراف بها وتنفيذها والاعتراف بشرعيتها لانها مطالب عادلة وحرة. أما التنصل منها أو إهمالها أو عدم الاستجابة لها يعتبر تكرارا للأخطاء الجسيمة والدموية التي حدثت في مدينة أشرف وبحق سكانها من المجاهدات والمجاهدين حيث ستضاف هذه الاعمال والتصرفات الى قائمة حكومة الاحتلال كما نود ان نذكر ان الاستهانة بها ماهو إلا إعادة لشريط الأحداث الدامية.. أما احترامها امر حتمي وضروري ,ولاجل ذلك ندعوا كافة المنظمات الانسانية وكافة هيئات الصليب الأحمر في هذا العالم, العربية والاوربية وغيرها ,وكافة التيارات الحرة بعد أن إتضح لها موقف نظام الملالي وابعاده  بأن تبذل قصارى جهدها للضغط على حكومة الاحتلال في العراق الجريح بأن يحترم جميع المطالب وحقوق المجاهدين والمجاهدات واطلاق سراح المختطفين والمحتجزين  من مجاهدي المنظمة وفك الحصار الجائر على المعسكر في مدينة اشرف وسحب جميع القوات المتواجده وأسلحتها الثقيله والخفيفة وفسح المجال أمام المنضمات الانسانية والطبية واحترام حرمة المقابر وعدم المساس بها لأنها عمال منافية للدين وللقانون وللأنسانية جمعاء.