الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمرفسنجاني يتهم صهر نجاد بالتآمر ضد القيادة الإيرانية.. ومنتظري يحذر من سقوط...

رفسنجاني يتهم صهر نجاد بالتآمر ضد القيادة الإيرانية.. ومنتظري يحذر من سقوط النظام

montazeriنائب إيراني يتحدث عن ثبوت هتك أعراض بعض المحتجزين
طهران ـ لندن: «الشرق الأوسط»: وسط حالة من الغضب الشديد بسبب استمرار اعتقال المئات من قادة الحركة الإصلاحية والمتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على نتائج الانتخابات الإيرانية، حذر آية الله العظمى حسين علي منتظري السلطات الإيرانية من تداعيات خطيرة، مؤكدا أن إدارتها للأزمة التي تلت الانتخابات «تهدد بإسقاط النظام». وقال منتظري في بيان نشر على موقعه على الانترنت «آمل أن تستيقظ السلطات قبل فوات الأوان ومزيد من تلطيخ سمعة الجمهورية الإسلامية.. وقبل أن يتسببوا بإسقاط نظامهم بأنفسهم». وطالب منتظري بوقف «المحاكمات المسرحية» التي وصفها بأنها «تحريف للعدالة الإسلامية»

وحض السلطات على «عدم التمادي في الطريق السيئة التي اختارت سلوكها». وأضاف «عليهم على الأقل التحلي بالشجاعة ليعلنوا أن هذه الحكومة لا علاقة لها بالجمهورية ولا بالإسلام، طالما لا أحد يحق له الاعتراض، أو الانتقاد أو إبداء الملاحظات».
ومنتظري كان أحد أوائل الشخصيات التي وجهت النقد الحاد إلى النظام بسبب طريقة تعامله مع الاحتجاجات التي تلت الانتخابات. وفي أواخر يونيو (حزيران) حذر من أن قمع التظاهرات قد يؤول بالحكومة إلى السقوط. وفرضت الإقامة الجبرية على آية الله العظمى منتظري الذي كان يعتبر الخليفة المحتمل لآية الله الخميني من 1997 إلى 2003 بسبب انتقاداته للنظام.
وجاء بيان منتظري الحاد اللهجة أمس وسط ضغوط مستمرة من مسؤولين نافذين بالنظام من بينهم رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، خصوصا أن العديد منهم بات يعاني من حالة جسدية ونفسية سيئة. ويأتي ذلك بينما نقل عن نائب بالبرلمان الإيراني أمس قوله انه ثبت لدى لجنة برلمانية هتك عرض بعض الإصلاحيين الذين احتجزوا بعد الانتخابات. ونقل موقع «برلمان نيوز» عن النائب الذي لم يكشف هويته وكان ضمن أعضاء لجنة التحقيق «ثبت لنا هتك عرض بعض المحتجزين باستخدام عصا وزجاجات الصودا». وكان مرشح الرئاسة المهزوم مهدي كروبي قد تحدث عن هتك عرض بعض من احتجزوا عقب الانتخابات المتنازع على نتائجها. وقالت السلطات الإيرانية إن الاتهامات لا أساس لها من الصحة لكن علي لاريجاني رئيس البرلمان قال الأسبوع الماضي انه مستعد للنظر في أي وثائق أو أدلة أخرى يقدمها كروبي لدعم مزاعمه. وقال كروبي إن أربعة أشخاص مستعدون بالفعل للشهادة أمام البرلمان بأنهم تعرضوا لانتهاك جنسي في الحبس. وتعرض كروبي رجل الدين الإصلاحي لضغوط من المتشددين لإعلانه هذه المزاعم وقال بعضهم انه يجب سجن كروبي أو ضربه بالسياط إذا لم يثبت صحة مزاعمه. وأعرب مرشح مهزوم معتدل آخر هو مير حسين موسوي عن تأييده لكروبي واتهم «عناصر في المؤسسة» باغتصاب معتقلين والإساءة إليهم.
وتعد اتهامات الاغتصاب هي الأسوأ التي يواجهها المتشددون في إيران، وإذا ثبت صحتها وأقرتها السلطات الرسمية، فإن الضغوط سوف تتزايد على المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي لفتح محاكمات ضد الذين يعتقد بتورطهم في أعمال العنف والانتهاكات ضد المعتقلين والمتظاهرين. وكان إطلاق سراح المعتقلين وفتح تحقيق رسمي في الانتهاكات المطلبين الرئيسيين لرفسنجاني وكروبي وموسوي ومحمد خاتمي الرئيس الإصلاحي السابق. وأدت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في 12 يونيو (حزيران) التي أكد المرشحون الخاسرون أنها شهدت عمليات غش، إلى إثارة أعمال شغب هي الأسوأ في تاريخ الجمهورية الإيرانية بعد الثورة. وقتل ثلاثون شخصا بحسب الأرقام الرسمية في التظاهرات التي تواصلت لمدى أسابيع بعد الاستحقاق. أما المعارضة فأكدت مقتل 69 شخصا.
وأوقف أربعة آلاف شخص على الأقل في التظاهرات، ما زال 300 منهم محتجزين، بحسب مصادر رسمية، فيما مثل 160 من هؤلاء أمام المحكمة الثورية في طهران منذ الأول من أغسطس، لمشاركتهم في التظاهرات. إلى ذلك وردا على حملة الضغوط ضده لتحييده خلال الأزمة الراهنة…..