الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم"فيلق القدس" الإيراني يتحرك بحرية في بغداد منذ الانسحاب الأميركي

“فيلق القدس” الإيراني يتحرك بحرية في بغداد منذ الانسحاب الأميركي

alsiyase تعاون مع القوات العراقية ضد "البعثيين" و"القاعدة" عام 2005
بغداد – "السياسة":منذ تفجيرات الأربعاء المثيرة دموياً وسياسياً والتي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية, مازال الجدل على أشده داخل الغرف المغلقة بين مختلف قادة الكتل السياسية العراقية وقادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية حول حقيقة وجود ونشاط "فيلق القدس", المرتبط مباشرة بقيادة "الحرس الثوري" الإيراني, في داخل العراق.

وقال مصدر أمني رفيع كان يعمل في وزارة الداخلية عام 2005 ل¯"السياسة" إن "وجود فيلق القدس الإيراني كان مجرد كلام بالنسبة لي وللكثير من زملائي وكنا مصدقين أن هذه الدعاية هي دعاية بعثية هدفها التغطية على جرائم البعث وتنظيم القاعدة", مضيفا "في يوم من أيام شهر سبتمبر عام 2005 ركبت سيارتي المصفحة وذهبت لمقابلة شخصية أمنية رفيعة من زملائي وكانت تربطني معه علاقة متينة في منطقة المسبح ببغداد وكان برفقة هذه الشخصية, شخص عراقي في جهاز أمني قدمه لي على انه احد قيادات فيلق القدس الإيراني في العراق ويدعى أبو ذو الفقار, ثم أوضحت لي هذه الشخصية الزميلة في العمل معي أن هذا القيادي من الفيلق مهمته الأساسية مساعدة القوات الأمنية العراقية على مكافحة البعثيين والقاعدة, وأن مسؤولين في الحكومة العراقية على علم بوجوده ودوره, لأن مصالح العراق تتطلب ذلك لتحقيق نصر عظيم على أجهزة النظام السابق وفلول القاعدة".
من جهته, ذكر أبو ذر الكتاني وهو من قيادات "جيش المهدي" السابق التابع ل¯"التيار الصدري" أن "فيلق القدس" الإيراني استفاد كثيراً من "جيش المهدي" الذي تشكل بداية عام 2004.
وأوضح في تصريحات خاصة إلى "السياسة" أن "فيلق القدس" مول عملية تشكيل هذا الجيش ثم فرز منه ما يسمى المجاميع الخاصة والتي معظمها من "جيش المهدي", وكشف أن قيادة "الجيش" كانت على اتصال وثيق بقيادة "فيلق القدس" لهدفين: الأول هو استمرار التنسيق في المعلومات والتدريب والتمويل, والثاني هو ترشيح بعض الأفراد من "جيش المهدي" لينضموا إلى الفيلق وهؤلاء كانوا يذهبون إلى إيران لتلقي تدريبات خاصة وعلى مستوى عال ليكونوا مستعدين لتنفيذ مهام خاصة كالقوات الخاصة في الجيوش التقليدية".
وأشار الكتاني إلى أنه شخصياً طلب منه نهاية عام 2004, ترشيح مئة عنصر من "جيش المهدي" لينضموا إلى "فيلق القدس" الذي كان حلماً لكل فرد من أفراد "جيش المهدي" لأن "هناك إيمان راسخ لديهم بأن إيران هي العمق الستراتيجي للعراق".
وأضاف إن أفواج المرشحين للالتحاق بفيلق القدس كانوا يذهبون كأفراد, إما بغطاء العمل بالتجارة أو زيارة مرقد الإمام الرضا في مدينة قم الإيرانية أو لغرض العلاج و"هذه الإجراءات كانت مهمة للغاية لأن القوات الأميركية كانت تنتشر على طول المناطق الحدودية بين العراق وإيران وكانت هناك مخاوف من اعتقال أفراد الفيلق".
وقالت مصادر سياسية عراقية إن "فيلق القدس" بدأ باستعادة نشاطه منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في الثلاثين من يونيو الماضي, و"ان المعلومات المتوافرة تؤكد أنهم يتحركون بحرية بتنسيق مع قيادات أمنية عراقية في وزارتي الداخلية والأمن الوطني والقيادات الأمنية للأحزاب الشيعية الكبيرة".
وكشفت أنه يوجد ما بين 400 إلى 500 من العناصر العراقية التابعة تنظيمياً لفيلق القدس وأكثر من 3000 عنصر هم مجموع أفراد المجاميع الخاصة التي شكلها الفيلق ولكن يجري التنسيق مع قياداتها لتنفيذ بعض المهام وهي غير تابعة تنظيمياً للفيلق.