الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهويسألونك أين الدليل على نفوذ إيران?

ويسألونك أين الدليل على نفوذ إيران?

ashrafpolice10السياسه-د.أيمن الهاشمي:المضايقات للاجئي معسكر "أشرف" بدأت منذ فترة طويلة من أطراف في الحكومة العراقية
بعد مرور أكثر من أسبوعين على جريمة عملاء ملالي طهران ضد اللاجئين المدنيين الأبرياء العزل في "مخيم اشرف", عندما اقتحمت المخيم قوات "حكومية بالمظهر" لكنها "اطلاعاتية"بالتوجيه والتخطيط والتنفيذ! فما زالت ممارسات القهر والتعذيب والإيذاء بحق المدنيين العزل مستمرة وبتوجيه من اللواء الركن عبدالحسين شمري قائد شرطة ديالى (وهو من أتباع منظمة بدر العميلة لملالي طهران ويأخذ أوامره مباشرة من سادته الإيرانيين),

ورغم أن ما حصل يوم 28 يونيو الماضي وما بعده من اقتحام لمدينة اللاجئين وقتل عدد من اللاجئين بالرصاص وبالهراوات الكهربائية وبالدهس ب¯ "الهمرات العسكرية"! والذي يشكل وصمة عار في جبين من نفذوا الجريمة تلبية لأوامر طهران!! ويُشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والعقاب بموجب القانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف الخاصة بمعاملة الأسرى والمدنيين, كما أنها تشكل "سقوطا وعاراً أخلاقيا" للولايات المتحدة التي كانت قد أعطت "ضمانات وتعهد شرف" لساكني المخيم بحمايتهم, لكنها باعتهم في "صفقة سياسية رخيصة" مع حكام طهران سوف تتكشف تفاصيلها وأسرارها قريبا جدا! والكلام عن صفقة بين واشنطن وطهران تجاوز حد الهمس,  فالقوات الأميركية انسحبت من المعسكر منذ فترة تاركة سكانه لرحمة القوات العراقية, وإدارة أوباما تقف عاجزة وصامتة إزاء جريمة مهاجمة "مخيم اشرف", ويزيد الشبهات بتواطؤ واشنطن مع هذه الجريمة, أنها وقعت بينما كان وزير الدفاع الأميركي غيتس يزور العراق, ويتجول ويلتقي مسؤوليه, ويبحث معهم الوضع الأمني, علما أن واشنطن معنية بصورة مباشرة, وسبق أن أشرفت قواتها على التوصل إلى حل وسط, بإبقاء المعسكر مقابل نزع سلاح سكانه, الذين امضوا سنوات طويلة في ضيافة العراق قبل الاحتلال, وما أن سقط النظام السابق حتى أصبح المعسكر هدفا للحكومات الطائفية التي تشكلت برعاية الاحتلال والميليشيات التابعة للأحزاب المشاركة في الحكم, وغالبيتها موالية للنظام الإيراني, وكان نظام الملالي دائم التحريض على مهاجمة المعسكر, واعتقال سكانه وتسليمهم له أو نفيهم إلى بلد آخر! فلا يمكن إطلاقا تبرئة إيران ولا أميركا ولا حكومة المالكي من وقوع هذه الجريمة التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى واعتقال العشرات وإثارة الرعب بين العائلات والأطفال والمعلوم إن المضايقات بحق لاجئي "اشرف" بدأت منذ فترة طويلة ومن أطراف في الحكومة, يبدو أنها تلبية لضغوط إيرانية واضحة ففي 28/2/2009 وأثناء استقباله للرئيس العراقي تحدث المرشد الأعلى خامنئي عن "اتفاق ثنائي" مع الحكومة العراقية لقمع وإخراج سكان "أشرف" أعضاء منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية, القوة المحورية للمعارضة الإيرانية, وطالب الحكومة العراقية بتنفيذ الاتفاق.
كما أن حكومة ملالي طهران سارعت الى إعلان الترحيب بعملية الاقتحام المسلح لمعسكر "أشرف", التي نفذتها السلطات العراقية. ونقلت وكالة أنباء "مهر" شبه الرسمية عن علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) القول:"رغم أن هذا التحرك من الحكومة العراقية جاء متأخرا , إلا أننا نرحب بتطهير الأراضي العراقية من الإرهابيين" ورغم من محاولات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كينتون إبعاد الشبهة عن الدور الأميركي, من خلال اكتفائها بمناشدة الطرفين العراقي والإيراني في معسكر "اشرف" ب¯ "ضبط النفس", ومؤكدة اهتمام الإدارة الأميركية بالقضية, وأضافت كلينتون أنها تتوقع من السلطات العراقية "أن تقدر التزاماتها التي تعهدت بها لواشنطن بعدم إجبار عناصر المنظمة على الذهاب إلى بلد قد يتعرضون فيه للتعذيب أو القمع السياسي" ولكنها قالت "إن الأمر يرجع للحكومة العراقية للتصرف فيها وفق القوانين المرعية".
وعلى اثر الضغوط الدولية من مختلف المنظمات والدول قررت الأمم المتحدة إرسال بعثة لتقصي الحقائق, وما ان علم قادة قوة القمع بذلك حتى باشروا حملة تضليلية بإزالة آثار ومخلفات الجريمة من المخيم, وسحبوا "الهمرات" وأبدلوها بسيارات صالون, وتم سحب الهراوات الكهربائية من عناصر الاقتحام الإجرامي, كما نظمت عناصر من "فيلق بدر 9" و"قوة القدس" الإرهابية مظاهرة صورية ضد سكان "اشرف" تزامنا مع زيارة الوفد الاممي,وقد وجهت منظمة "مجاهدي خلق" رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة وسفير الولايات المتحدة ببغداد تضمنت: "تفيد المعلومات الواردة من داخل إيران أن نظام الملالي وأياديه في العراق قلقون بشدة من الكشف عن جرائمهم النكراء في "أشرف" يحاولون وبممارسة أضاليل واختلاق مشاهد مزورة والتغيير الموقت لتشكيلة القوات القمعية وتجهيزاتهم وأدواتهم ونقل جزء من هذه القوات إلى خارج أشرف تزامنًا مع زيارة وفد  "يونامي" ل¯ "اشرف" أن يصوروا الأوضاع عادية ويتستروا على جرائمهم كما ومن المقرر تنظيم مظاهرة مفتعلة ليطلبوا فيها إخراج وطرد المجاهدين. كما وتنوي سفارة النظام في بغداد عقد جلسات ومؤتمرات ضد مجاهدي خلق وكسب الدعم والتأييد زيفًا للإجراءات القمعية ضدهم. ويتم دفع جميع النفقات من قبل سفارة النظام الإيراني في بغداد.
وجاء في رسالة أخرى: "بادرت القوات العراقية الغازية إضافة إلى أعمال التعذيب والقتل واختطاف المجاهدين خلال الأيام الأخيرة قدر الاستطاعة بسرقة ونهب وتخريب الأموال والمنشآت العائدة لسكان أشرف وحتى بسرقة الأكفان التي تستخدم للدفن المتوفين". فنظرا الى الادانة الدولية للجرائم التي ارتكبت في "أشرف" بطلب النظام الإيراني, ونظرا الى ما قامت به الحكومة العراقية الحالية من تصرف مقزز باحتلالها مقبرة "مرفاريد" وبذلك منعت فعلاً عمليات مواراة الثرى لجثامين الشهداء لمدة أسبوعين, فإن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والقوات الأميركية إلى العمل على إخلاء المقبرة من قبل القوات المهاجمة".
*كاتب أكاديمي عراقي مستقل