الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعوة المسؤولين والبرلمانيين الكويتيين ووسائل الإعلام الكويتية وجامعة الدول العربية

دعوة المسؤولين والبرلمانيين الكويتيين ووسائل الإعلام الكويتية وجامعة الدول العربية

darvazehachraf3لزيارة أشرف من أجل تقصي الحقائق حول أكاذيب عناصر النظام الإيراني في العراق
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
اقتحام أشرف – بيان رقم 80

يوم أمس الثلاثاء 11 آب (أغسطس) 2009 وفي هروب أهوج إلى الأمام لكونها تتعرض لضغوط دولية مشددة بسبب ما ارتكبته من الجريمة ضد الإنسانية في معسكر «أشرف» استأنفت الحكومة العراقية لعبتها المحروقة والمفضوحة والمثيرة للسخرية بأن جثث مواطنين كويتيين توجد في معسكر «أشرف» وذلك بأمر من الملالي الحاكمين في طهران المحترفين والخبراء في التلاعب المقزز مع رفات وجثث ضحايا الحرب.

وفي الوقت نفسه كتب الموقع الرسمي لوزارة المخابرات سيئة الصيت في إيران يقول: «إن موفق الربيعي اختير مستشارًا للأمن القومي للرئيس العراقي والأهم من كل هذا أن وفدًا دوليًا يرافقه عدد من المسؤولين الكويتيين سيصلون إلى معسكر ”العراق الجديد” لزيارة بعض الأماكن في المعسكر». يذكر أن «العراق الجديد» هو الاسم المطلوب لدى نظام الملالي الشرير الحاكم في إيران لتسمية معسكر «أشرف».
وفي الوقت نفسه وتماشيًا مع مخابرات الملالي الحاكمين في إيران، نشرت رئاسة الوزراء العراقية خبرًا مفبركاً في صحيفة «الصباح» الشبه رسمية تبدو فيه بوضوح بصمات الحرسي كاظمي قمي سفير النظام الإيراني في بغداد وقائد معروف لقوة «القدس» الإرهابية، بأنه «تعتزم وزارة حقوق الانسان بالتنسيق مع وزارة الداخلية التحقق من وجود مقابر لرفات تعود لمفقودين كويتيين في منطقة معسكر اشرف في ديالى. والمعلومات جاءت بناء على تصريحات ادلى بها احد القادة العسكريين في ديالى الذي كان قد افاد انه بحسب المعلومات الاولية تم العثور على مواقع دفن خلال العمليات العسكرية التي جرت مؤخرا في معسكر اشرف تعود لضحايا كويتيين».
أما خلفيات هذه اللعبة المثيرة للسخرية والتي يعوّل بها المالكي للتغطية على الجريمة ضد الإنسانية في أشرف، فهي كالتالي:
1-     في الثاني من آب (أغسطس) الجاري أي في ذكرى غزو العراق للكويت في عام 1990 وبإيعاز من الحرسي كاظمي قمي وفي إسداء جميل وقح للاستبداد الديني الحاكم في إيران وخاصة للتستر على إصدار الأوامر بإطلاق الرصاص على سكان «أشرف» العزّل زعم اللواء المجرم الشمّري أن «هناك معلومات عن وجود مقابر لكويتيين داخل المعسكر» (قناة البغدادية – 2 آب 2009).
2-    وسرعان ما قامت شبكات التلفزة التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران والتي تبث برامجها باللغة العربية بالتكرار المستمر لهذه الأكاذيب الدنيئة.
3-     إلا أن وزارة الخارجية العراقية نفت يوم الأربعاء 5 آب (أغسطس) 2009 هذا الخبر المختلق الأهوج لما تترتب عليه من تداعيات دولية لأن من شأنه دفع الحكومة الكويتية والأمم المتحدة إلى استرداد رفات المواطنين الكويتيين من الحكومة العراقية. فقد صرح لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية العراقية: «إن وزارة الخارجية العراقية تنفي العثور على رفات مفقودين كويتيين في معسكر أشرف».
4-     القناة الرسمية للحكومة العراقية امتنعت لمدة ثلاثة أيام عن بث النفي الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية العراقية وأخيرًا اضطرت في ليلة الجمعة 7 آب (أغسطس) على السبت إلى بث النفي حيث قالت في نشرتها الإخبارية المسائية: «إن وزارة الخارجية العراقية نفت العثور على رفات مفقودين كويتيين في معسكر أشرف بعد فرض القوات العراقية سيطرتها على المعسكر».
5-     مع ذلك واصلت قنوات نظام الملالي الحاكم في إيران والتي تبث برامجها باللغة العربية ابتزازاتها حيث قالت قناة «العالم» في اليوم نفسه (7 آب – أغسطس) مرة أخرى نقلاً عن تصريحات جديدة أدلى بها اللواء الشمّري: «تم الكشف عن مقبرة جماعية لرفات ضحايا غزو العراق للكويت في عام 1991 في معسكر أشرف التابع لجماعة خلق الإرهابية».
6-     عقب ذلك قال المتحدث باسم مجاهدي خلق في أوسلو يوم 8 آب (أغسطس) الجاري: «إن ما يوجد في أشرف هو رفات خامنئي ونظام ”ولاية الفقيه” المنبوذ فقط.. إن النظام الإيراني وعملاءه العراقيين الذين لم يكونوا يتوقعون ولو في أحلامهم هكذا وقوف وصمود في أشرف، أصبحوا يرتجفون الآن خوفًا فلذلك يلجأون إلى اختلاق أكاذيب بلا كابح وفراميل.. لو كانوا صادقين في مزاعمهم لفتحوا الطريق أمام الصحفيين والصحافة ولما قاموا بتوقيفهم ومصادرة كاميراتهم بالرغم من تصريحات وبيانات عديدة أصدرتها منظمة ”مراسلون بلاحدود”».
7-     يوم 29 تموز (يوليو) 2009 استنكرت منظمة «مراسلون بلاحدود» «قرار السلطات العراقية لمنع الصحفيين والمراسلين من دخول أشرف».
8-     يوم 5 آب (أغسطس) 2009 دانت منظمة «مراسلون بلاحدود» مرة أخرى الحكومة العراقية بسبب عدم سماحها للمراسلين بالتغطية الإخبارية لعملياتها في مخيم واقع شمال شرقي بغداد يسكنه معارضون إيرانيون.
9-    في بيانها الذي نشرته المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أيضًا قالت منظمة «مراسلون بلاحدود»: «في الأول من شهر آب (أغسطس) الجاري تم منع 8 من المراسلين العراقيين من دخول معسكر أشرف وهم يعملون لوسائل إعلام دولية ومحلية. وفي اليوم اللاحق اعتقل عدد من الصحفيين لمدة 4 ساعات وتمت مصادرة مستلزماتهم مؤقتًا.. ومنذ بدء العمليات العسكرية في المخيم يوم 28 تموز (يوليو) لم يسمح في أية لحظة للمراسلين والصحفيين بدخول هذه المنطقة لتصوير عمليات الجيش وإجراء مقابلات مع العوائل والضحايا… من الواضح أن السلطات العراقية يقومون بكل ما في وسعهم لمنع تسرب أية معلومات عن المخيم إلى الخارج.. فبهذه الأعمال يثبتون أن لديهم أمور لإخفائها.. هذه الظروف غير مقبولة».
10-    من الجدير بالذكر أن مقبرة «مرفاريد» في أشرف والتي هي محتلة حاليًا من قبل القوات العراقية القمعية لم تكن موجودة إبان احتلال الكويت وحتى نهاية حرب الكويت (من 2 آب 1990 إلى 28 شباط 1991) وإلى ذلك الوقت كان مجاهدو خلق يدفنون جثامين شهدائهم في كربلاء. إن مقبرة «مرفاريد» أنشئت في شهر أيار (مايو) عام 1991 بعد تغير الظروف في العراق وبسبب تعذر الذهاب إلى كربلاء ولدفن جثامين شهدائهم خلال سلسلة عمليات «مرفاريد» الدفاعية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو المسؤولين والبرلمانيين الكويتيين ووسائل الإعلام الكويتية والمسؤولين في جامعة الدول العربية بأي عدد كانوا ولأية مدة تمكن، إلى زيارة أشرف لمزيد من الاطلاع على تخرصات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وصنيعيها في العراق والقيام بالتحقيقات والتحريات من دون أي تقييد، ثم نشر نتائج تحرياتهم لاطلاع الرأي العام عليها، مع أن الدول العربية والمسؤولين الكويتيين وجامعة الدول العربية يعرفون جيّدًا خلال العقود الثلاثة الماضية ما يمارسه نظام حكم الملالي القائم في إيران من الابتزاز والدجل واختلاق الأكاذيب تحت يافطة الإسلام، وأنهم سخروا من ادعاءات هذا النظام بما فيها إحراق بيت الله الحرام في عام 1987 على أيدي مجاهدي خلق وإخفاء أسلحة نووية وكيمياوية للحكومة العراقية السابقة في مقرات مجاهدي خلق، ولذلك لا يرون حاجة إلى هذه الزيارة، ولكن المقاومة الإيرانية خاصة في الظروف الحالية تؤكد دعوتها هذه وتصر عليها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 آب (أغسطس) 2009

نسخة إلى:
الأمين العام للأمم المتحدة
بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)
المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة
سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق
قائد القوات متعددة الجنسية في العراق