الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمجرمون حتى العظم...

مجرمون حتى العظم…

ashrafpolice27بقلم ابو حمزه:من يشكك الآن بمصداقية العالم بأن نظام طهران ليس قمعياً أو مجرمًا فما عليه إلا ان يتابع الأحداث والوقائع والاثباتات والصور والافلام، وما يحدث من جرائم بشعة بحق المجاهدين والمجاهدات في مدينة أشرف لكي يتأكد له بان نظام الملالي ما هو الا نظام دموي وسفاح ولا يستحق الا هذه التسميات لانها تنطبق على دمويته بتحريضه عملائه بقتل الابرياء في هذه المدينة وتهديم المقابر والاعتداء على حرماتها دون العودة الى القيم والتعاليم الدينية والانسانية.

ان دوران النظام ومرتزقته في فلك الجريمة وقتل البشر في مدينة اشرف بأساليب مختلفه سواء بطريقة الهراوات الخشبية بتهشيم الرؤوس مثلما حدث ولازال أو بواسطة دهس الابرياء بسيارات الهمر الامريكية او القتل المتعمد بواسطة اطلاق النار المباشر امر لا يصدق حيث ارتجف جسد كل من شاهد ذلك لانها جريمة من جرائم العصر واجرام فاشي ونازي اذهل جميع العقول.
وللعلم ان دماء المجاهدين والمجاهدات التي تسيل على ارض اشرف والمعاناة المأساوية لم تكن من صنيعة المرتزقة فحسب وانما عبائة قام بحياكتها نظام طهران ومخابراته وعملائه مشاركة من مرتزقة حكومة الاحتلال التي جثمت على صدر العراق حيث لازالت جراحه تنزف منذ الاحتلال ولغاية يومنا هذا مثلما نزفت الدماء ولازالت من رؤوس وأجساد المناضلين المجاهدين والمجاهدات… ذنبهم كان هو انهم وقفوا يتسائلون عن اسباب  اقتحام المدينة من عدة جوانب وسبب مهاجمتهم بوحشية لا تصدق واختطاف عدة مجاهدين بحجج ومبررات، احيك قميصها منذ فترة لطمر وجود المجاهدين والمجاهدات وانهائهم بكل طريقة ووسيلة.. في الحقيقة وعلى أثر هذه الأحداث المروعة والقتل المقصود واستشهاد عدد كبير من المجاهدين وإختطاف أعداد اخرى لا يعرف مصيرها لغاية هذا الوقت يجعلنا نتسائل إلى أي دين وقومية ينتمي هؤلاء المجرمون .. لان ديننا الدين الاسلامي الحنيف دين محمد لم يوصي ولا يمكن أن يوصي بالقتل المتعمد سواء كان لمسلم أو غير مسلم .. بالاخص أن كان قد حل عليك ضيفاً او أقام خيمة فوق ارضك او جلس أمام عتبة دارك … وحسب تعاليم ديننا الحنيف انه ضيفاً عليك ولابد من أن ينعم بحمايتك وتقييمك وتقديرك مهما طال الزمن.. ولو عدنا وشاهدنا الاحداث المؤلمة والدامية والتي أدت الى سقوط شهداء وضحايا وأبرياء على أيدي عملاء طهران ومطاياها ومرتزقتها نستطيع القول ان دين محمد بريء منهم … وهذا ما أكد ولازال يؤكد للعالم أجمع ان نظام طهران ومن تبعه لم يكن إلا نظام بنى مجده على الأرهاب والقتل ونظام لا يؤتمن به لأنه سفاح ومجرم وقاتل!!! دار ولازال يدور في فلك الجريمة بعد أن مهدت له بعض الدوائر الفاشية وحصل على الضوء الأخضر منها لارتكاب أبشع جريمة على مر العصور .. كما يؤكد ذلك بانهم تلامذة العهد النازي والفاشي حيث مارسوا  نفس الممارسات الفاشية والصهيونية بحق الشعوب والمجتمعات الأخرى.
إننا على يقين بأن العالم  وبعد اطلاعه على الحقائق والوثائق المصورة بصدد المعاناة والمأساة الدموية والتي يعيشها ويعاني منها المجاهدين والمجاهدات في أشرف الصامده وتعرضهم الى شتى أنواع الأرهاب والتعذيب والتهديد بالنقل القسري واستشهاد الكثير منهم.. وقيام المرتزقة من عناصر الحكومة العميلة ومن تبعها بعد اجتياحها المدينة باسلوب وحشي باختطاف أعداد كبيره حيث لا يعرف عن مصيرهم بعد أن اقتيدوا الى مناطق مجهولة لن تبخل كافة المنظمات والهيئات الانسانية المدافعة عن حقوق الانسان المطالبة بايقاف حمامات الدم في مدينة اشرف وانقاذ المجاهدين والمجاهدات وعوائلهم من براثم الهجمة الشرسة والتي تعرضوا لها، ومطالبة اجهزة الحكومة القمعية بتقديم قائمة عن اسماء ومكان المختطفين من المجاهدين والمجاهدات وعن حالتهم الصحية والمطالبة باطلاق سراحهم فورًا دون اي شرط واعادتهم الى مدينة اشرف .. والمطالبة بمجازات مرتكبي الجرائم والأحداث ومنهم بعض الاجهزة القمعية التي تسببت بقتل الأبرياء بعد الضرب المبرح على الرؤوس بواسطة هراوات الاخشاب حيث تسببت تهشيم في الجماجم مما أدت الى استشهاد المجنى عليهم على الفور حيث يعتبر هذا العمل هو من الأعمال الاجرامية والقتل المتعمد مع سبق الاصرار!! مما يستوجب تقديم هؤلاء المجرمين الى المحاكم الدولية لينالوا عقابهم وليكونوا عبرة للاخرين، كما نطالب جميع الاحرار والمناضلين في العالم دعم العوائل المجاهدة والمجاهدين بنضالهم العادل ضد النظام الايراني لغلق صفحة من صفحات الغدر والقتل الجماعي لانه نظام ترعرع على حمامات الدم منذ ولادته ولا يصلح ان يجد له مكانة بوسط المجتمعات المسالمة والحرة والديمقراطية.