دفاع خامنئي عن اختلاق 40 مليونًا من الأصوات وتأييده لأحمدي نجاد ورفضه إبطال الانتخابات يأتي بمثابة تهديد وتوعد للجناح المغلوب في النظام وتهديد انتفاضة الشعب بالقمع الدامي
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تصريحات خامنئي الولي الفقيه في نظام الملالي في خطبة صلاة الجمعة اليوم في طهران بأنها تصعيد للأزمة بحيث لاعودة منها وزلزال سياسي في نظام الملالي واعتبرت دفاع خامنئي عن اختلاق مضحك للإرقام بـ 40 مليون صوت في شعوذة الانتخابات مع تأييد قوي منه لرئاسة أحمدي نجاد ورفضه الصريح لمطلب الزمرة المغلوبة في النظام لإبطال الانتخابات تهديدًا وتوعدًا للجناح المغلوب في النظام وتهديد انتفاضة الشعب بالقمع الدامي.
وقال «الولي الفقيه» في النظام الرجعي إنه لن يرضخ لإبطال وتجديد الانتخابات وحذر المنافسين من العمل خارج أطر القانون ومجلس صيانة الدستور وأكد أنه إذا أرادوا مواصلة المظاهرات في الشوارع فسوف تترتب على ذلك نتائج حساسة وخطيرة جدًا. وقال: «أنهم مسؤولون عن إراقة الدماء وأعمال العنف والفوضى شاؤوا أم أبوا» لأن «تجييش الجيوش في الشوارع»، يمهد الطريق لـ «التغلغل في صفوف الشعب وتوجيه ضربة إرهابية» حسب تعبيره، لإسقاط النظام.
وحاول خامنئي فصل حساب رفسنجاني عن حساب الآخرين باستمالته لكي يلقي التنافس في رئاسة الجمهورية بظلاله على الصراع من أجل القيادة في داخل نظام الملالي المتهرئ.
وخوفاً من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ادعى خامنئي وبوقاحة قائلاً: «الصراع ليس بين موالين ومعارضين للنظام»، مؤكدًا أن المرشحين الاربعة هم عناصر النظام ويؤمنون بالنظام وموالون وأوفياء لولاية الفقيه وأن من يريد أن يصور القضية بأن الصراع بين النظام والشعب الايراني «انه مغرض مئة بالمئة» ويريد اسقاط النظام.
الولي الفقيه وكدأبه نسب الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ضد الديكتاتورية الدينية إلى الدول الغربية ناكراً الجميل ورزمات الحوافز والتنازلات وسياسة المساومة القديمة الجديدة التي اعتمدتها تلك الدول حيال هذا النظام وشبههم بذئاب جياع يتحينون لثورة مخملية على غرار جورجيا في النظام. وكان خامنئي في الدرجة الأولى يقصد الحكومة البريطانية التي يراها الحلقة الضعيفة وهدفاً قليل الكلفة.
وقالت السيدة رجوي: ان تحيز خامنئي الصريح لاحمدي نجاد وإطلاقه التهديد والتوعد للزمر المغلوبة لا يبقي أي مجال أمامها الا الانشقاق عن ولاية الفقيه أو الركوع الكامل أمامه.. من جانب آخر لم يبق الولي الفقيه أي مجال للشك لقمع دموي للانتفاضة الشعبية حيث أكد أنه سيمضي قدمًا الى الأمام حتى نهاية المطاف حاملاً روحه على «كفه».
وتابعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: في ظل ملكية الفقيه المطلقة ليس هناك لايران وشعبها الذي ضاق ذرعاً بهذا النظام حل آخر سوى التغيير الديمقراطي.. فيجب طي صفحة الديكتاتورية الدينية وجميع مؤسساتها القمعية حتى تتوفر للشعب الايراني فرصة لاجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
باريس – 19 حزيران/ يونيو 2009
وحاول خامنئي فصل حساب رفسنجاني عن حساب الآخرين باستمالته لكي يلقي التنافس في رئاسة الجمهورية بظلاله على الصراع من أجل القيادة في داخل نظام الملالي المتهرئ.
وخوفاً من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ادعى خامنئي وبوقاحة قائلاً: «الصراع ليس بين موالين ومعارضين للنظام»، مؤكدًا أن المرشحين الاربعة هم عناصر النظام ويؤمنون بالنظام وموالون وأوفياء لولاية الفقيه وأن من يريد أن يصور القضية بأن الصراع بين النظام والشعب الايراني «انه مغرض مئة بالمئة» ويريد اسقاط النظام.
الولي الفقيه وكدأبه نسب الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ضد الديكتاتورية الدينية إلى الدول الغربية ناكراً الجميل ورزمات الحوافز والتنازلات وسياسة المساومة القديمة الجديدة التي اعتمدتها تلك الدول حيال هذا النظام وشبههم بذئاب جياع يتحينون لثورة مخملية على غرار جورجيا في النظام. وكان خامنئي في الدرجة الأولى يقصد الحكومة البريطانية التي يراها الحلقة الضعيفة وهدفاً قليل الكلفة.
وقالت السيدة رجوي: ان تحيز خامنئي الصريح لاحمدي نجاد وإطلاقه التهديد والتوعد للزمر المغلوبة لا يبقي أي مجال أمامها الا الانشقاق عن ولاية الفقيه أو الركوع الكامل أمامه.. من جانب آخر لم يبق الولي الفقيه أي مجال للشك لقمع دموي للانتفاضة الشعبية حيث أكد أنه سيمضي قدمًا الى الأمام حتى نهاية المطاف حاملاً روحه على «كفه».
وتابعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تقول: في ظل ملكية الفقيه المطلقة ليس هناك لايران وشعبها الذي ضاق ذرعاً بهذا النظام حل آخر سوى التغيير الديمقراطي.. فيجب طي صفحة الديكتاتورية الدينية وجميع مؤسساتها القمعية حتى تتوفر للشعب الايراني فرصة لاجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
باريس – 19 حزيران/ يونيو 2009








