لا”كبرى من الشعب الإيراني إلى نظام الملالي, تعبئة اجتماعية وسياسية للخيار الديموقراطيتشديد نوعي في ممارسة القمع, عملية جراحية داخلية للنظام, التسلح النووي,
والإرهاب وتأجيج نائرة حرب باعادة تعيين لأحمدي نجاد
اعلنت قيادة النظيمات الاجتماعية التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران واستنادًا الى شهادات لشهود عيان من 25 ألف مركز اقتراع في ارجاء ايران فان العدد الحقيقي للناخبين كان يقارب 5/7 ملايين شخص مما يعني بان اكثر من 85 بالمائة من مجمل 51 مليون و200 الف ممن يحق له التصويت قاطعوا مهزلة الانتخابات.
هذا ولم تقبل حتى الآن حكومة الملالي باي اشراف دولي على مهزلة انتخاباته فانها تقوم بالاعلان عن حجم المشاركين باربع مرات او الخمس أكثر من الحجم الحقيقي وكانت المقاومة الإيرانية تعلن هذه النسبة مرارًا خلال الانتخابات السابقة.
وكانت المقاومة الإيرانية قدكشفت في يوم سبق الانتخابات ونقلاً عن مصادر موثوقة في الهيئة المشرفة على الانتخابات التابعة في وزارة الداخلية للملالي, النقاب عن وثيقة سرية للغاية وهي تعليمات صادرة عن خامنئي تؤكد اختلاق الاصوات الزائفة وصولا إلى عدد 35 مليون استمارة للاقتراع واخراج احمدي نجاد من صناديق الاقتراع خلال المرحلة الاولى للعملية الانتخابية.
ورأت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة اعادة تعيين احمدي نجاد للرئاسة قفزة في قمع المعارضين وعمليتي الاقصاء والجراحية الواسعتين داخل النظام ومحاولة مضاعفة للحصول على القنبلة النووية وتصدير الارهاب والتطرف ومزيد من التدخل في العراق وتأجيح نائرة حرب في المنطقة. ووصفت وكالة انباء فارس الحكومية التابعة لقوات الحرس نتائج الانتخابات وتجديد رئاسة احمدي نجاد بـ «الثورة الثالثة» وبداية لـ«جراحية كبرى». وكان خميني قد اعتبر عمليات اختطاف الرهائن والاستيلاء على السفارة الامريكية بـ «الثورة الثانية».
واضافت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة «ان مسايرة الغرب مع الفاشية الحاكمة في ايران جلبت نتائج عكس ما كان تصبو الدعايات لها تماما, فلذلك فان استمرار المسايرة وتقديم تنازلات وابداء المرونة امام هكذا نظام من الان فصاعدا, يعد من وجهة نظر الشعب الايراني امر مدان لاجدوى له وانه يضر السلام والامن في المنطقة والعالم.
ومن جانب آخر يعد كشف الفضائح الداخلية وتفاقم الصراعات على السلطة داخل النظام ضربة حاسمة واقعة على النظام باكمله ومن شأنه ان يدخل النظام بازماته المتصاعدة في مرحلة الانهيار, حيث بداية نهاية نظام ولاية الفقيه اي الفاشية الدينية الاحادية المعزولة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 يونيو/ حزيران 2009
ورأت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة اعادة تعيين احمدي نجاد للرئاسة قفزة في قمع المعارضين وعمليتي الاقصاء والجراحية الواسعتين داخل النظام ومحاولة مضاعفة للحصول على القنبلة النووية وتصدير الارهاب والتطرف ومزيد من التدخل في العراق وتأجيح نائرة حرب في المنطقة. ووصفت وكالة انباء فارس الحكومية التابعة لقوات الحرس نتائج الانتخابات وتجديد رئاسة احمدي نجاد بـ «الثورة الثالثة» وبداية لـ«جراحية كبرى». وكان خميني قد اعتبر عمليات اختطاف الرهائن والاستيلاء على السفارة الامريكية بـ «الثورة الثانية».
واضافت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة «ان مسايرة الغرب مع الفاشية الحاكمة في ايران جلبت نتائج عكس ما كان تصبو الدعايات لها تماما, فلذلك فان استمرار المسايرة وتقديم تنازلات وابداء المرونة امام هكذا نظام من الان فصاعدا, يعد من وجهة نظر الشعب الايراني امر مدان لاجدوى له وانه يضر السلام والامن في المنطقة والعالم.
ومن جانب آخر يعد كشف الفضائح الداخلية وتفاقم الصراعات على السلطة داخل النظام ضربة حاسمة واقعة على النظام باكمله ومن شأنه ان يدخل النظام بازماته المتصاعدة في مرحلة الانهيار, حيث بداية نهاية نظام ولاية الفقيه اي الفاشية الدينية الاحادية المعزولة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 يونيو/ حزيران 2009








