تظاهر آلاف من اهالي طهران خاصة الشباب احتجاجا على انتخابات النظام اللاشرعية والعمليات التزوير بالجملة في مختلف مناطق العاصمة وطافت المظاهرات كل من شارع فاطمي وشارع وساحة ولي عصر, وساحة ونك وشارع شريعتي وشارع تخت طاووس وسعادت آباد, وذلك في الوقت الذي تصاعدت فيه نزاعات وصراعات الزمر التابعة لنظام الملالي. وطالب المتظاهرون باطاحة نظام الملالي برمته وبجميع زمره واجنحته مرددين شعارات «الموت للدكتاتورية» و«نصر من الله وفتح قريب والموت لحكومة تخدع الناس». و«ايها الشعب الغيارى,المساندة, المساندة», و«المدفع والدبابة والبسيج لم تعد ترهبنا»..
وهاجمت قوات الامن الداخلي والقوات الخاصة لمكافحة الشغب, المعارضين والمحتجين على نظام الملالي وعمليات الغش بالجملة مستخدمة العصا والهراوات والغازات المسيلة للدموع وغاز فلفل, وبادر الشبان في عديد من الاماكن بمواجهة العملاء برشقهم بالحجارة.
واضرم المتظاهرون خلال الاشتباكات النار في عدد من الحافلات الحكومية والدراجات النارية التابعة لقوات القمع وعدد من البنوك والمباني الحكومية وتم اعتقال عدد من المتظاهرين.
واكد صادق محصولي وزير داخلية نظام الملالي في مؤتمر صحفي عقده اليوم قائلا«ان هؤلاء الذين ينظمون مثل هذه الاجتماعات ليسوا من انصار اي من المرشحين, بل انهم يريدون استغلال مواقفهم المعارضة فلا يجوز ان تمنح لهم فرصة».
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية القفرة في قمع المعارضين وتصفية وعمليتي الاقصاء والجراحية الواسعتين داخل النظام من مضاعفات اعادة تعيين احمدي نجاد لمنصب الرئاسة وطالبت المراجع الدوليبة المدافعة لحقوق الانسان بادانة القمع الهمجي.
وتجري هذه المظاهرات في الوقت الذي قام نظام الملالي فيه بنشر آلاف من عناصر القمع التابعة لقوات الامن الداخلي وقوات مكافحة الشغب في مختلف مناطق البلاد خاصة في الشوارع المؤدية الى وزارة الداخلية بهدف خلق جو الرعب والفزع.
وهدد الحرسي رادان مساعد قائد قوات الامن الداخلي التابعة للملالي صباح اليوم صراحة بانه «سيواجه ويصطدم باي تجمع غير مرخص.. ». وقالت وكالة انباء فارس الحكومية التابعة لقوات الحرس «ان قوات الامن الداخلي حاضرة في الساحة بالقوة».
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 يونيو/ حزيران 2009
واضرم المتظاهرون خلال الاشتباكات النار في عدد من الحافلات الحكومية والدراجات النارية التابعة لقوات القمع وعدد من البنوك والمباني الحكومية وتم اعتقال عدد من المتظاهرين.
واكد صادق محصولي وزير داخلية نظام الملالي في مؤتمر صحفي عقده اليوم قائلا«ان هؤلاء الذين ينظمون مثل هذه الاجتماعات ليسوا من انصار اي من المرشحين, بل انهم يريدون استغلال مواقفهم المعارضة فلا يجوز ان تمنح لهم فرصة».
ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية القفرة في قمع المعارضين وتصفية وعمليتي الاقصاء والجراحية الواسعتين داخل النظام من مضاعفات اعادة تعيين احمدي نجاد لمنصب الرئاسة وطالبت المراجع الدوليبة المدافعة لحقوق الانسان بادانة القمع الهمجي.
وتجري هذه المظاهرات في الوقت الذي قام نظام الملالي فيه بنشر آلاف من عناصر القمع التابعة لقوات الامن الداخلي وقوات مكافحة الشغب في مختلف مناطق البلاد خاصة في الشوارع المؤدية الى وزارة الداخلية بهدف خلق جو الرعب والفزع.
وهدد الحرسي رادان مساعد قائد قوات الامن الداخلي التابعة للملالي صباح اليوم صراحة بانه «سيواجه ويصطدم باي تجمع غير مرخص.. ». وقالت وكالة انباء فارس الحكومية التابعة لقوات الحرس «ان قوات الامن الداخلي حاضرة في الساحة بالقوة».
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 يونيو/ حزيران 2009








