بعثت منظمة ادموند رايس سنتر في استراليا برسالة الى وزيرة الخارجية الأمريكية أعربت فيها عن قلقها ازاء التهديدات ضد سكان مدينة أشرف وانتشار مفاجئ لقوات الشرطة في مدخلها مطالبة الحكومة الامريكية بتولي حمايتها. وجاء في هذه الرسالة: سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومدينة أشرف يسيطر عليها الجيش العراقي منذ مدة ولذلك لا حاجة الى دخول الشرطة العراقية في المخيم. البرلمان الاوربي أصدر في الرابع والعشرين من نيسان الماضي قراراً بغالبية الاصوات يحث الحكومة العراقية على الاعتراف بحقوق سكان أشرف في اطار اتفاقية جنيف الرابعة ورفع الحصار عن المخيم..
ان تعامل الحكومة العراقية وبشكل خاص الازعاجات والمضايقات الاخيرة تنم عن أن الحكومة لا تريد وليست قادرة بالاستقلال على احترام حقوق سكان مدينة أشرف حسب اتفاقية جنيف الرابعة باعتبارهم أفراداً محميين.. لذلك فان استمرار حماية سكان أشرف يكون من مسؤولية أمريكا وذلك بموجب المسؤوليات الدولية الامريكية حسب مبدأ (آر تو بي) وكذلك بموجب المسؤولية الناجمة عن الاتفاق بين سكان أشرف وبين الجيش الامريكي.. لذلك نطالبكم باعطاء تطمينات بأن يضمن الجيش الامريكي حماية سكان المدينة وأن يعيد تولي حمايتهم كما في السابق.








