رفض مجلس صيانة الدستور في نظام الملالي اهلية 471 مرشحا لخوض في الانتخابات الرئاسية وأكد تأييده لاربعة منهم فقط فبذلك اظهر مرة اخرى بان عملية الانتخابات في نظام الملالي ليست سوى مسرحية تثير سخرية تجري لتعزيز موقع الزمر الحاكمة.وجاء اقصاء 99 في المئة من المرشحين في وقت كان جميعهم قد اعلنوا فيه ولائهم لنظام ولاية الفقيه في تعهدات خطية وقد ساهم عديد منهم في الجرائم التي ارتكبها هذا النظام طيلة 30 عاما مضت.
واما المرشحين الذين نالوا تأييد مجلس صيانة الدستور فان جميعهم يعدون من مجرمي الحرب ومن مرتكبي الجريمة بحق الانسانية وهم مطلوبون للاحالة الى محاكم دولية.
وأحد المرشحين هو الحرسي احمدي نجاد الرئيس الحالي للنظام الذي كان لثلاثة عقود الماضية أحد المسؤولين الرئيسيين لممارسة القمع وتصدير الارهاب.
واما ميرحسين موسوي رئيس الوزراء السابق لنظام خميني في الثمانينات من القرن الماضي وهو أحد كبار المسؤولين المشرفين على الحرب الخيانية التي دامت 8 سنوات وادت الى دفع مليون شاب ايراني إلى ساحات القتل خلال الحرب كما هو احد الضالعين الرئيسيين في تصدير الارهاب والاعدامات السياسية منها المجزرة الجماعية بحق 30 الف سجين سياسي في صيف عام 1988.
ويعد المرشح الآخر وهو الحرسي رضايي القائد السابق لقوات الحرس, احد المسؤولين المشرفين علي ممارسة القمع والاعدام ومجزرة السجناء السياسيين والحرب الخيانية وقمع الاقليات القومية خاصة في كردستان ايران. كما وان الملا مهدي كروبي هو احد المقربيين لخميني ورئيس برلمان الملالي سابقا و احد المتهمين الكبار في نهب ثروات الشعب الايراني.
ان القاسم المشترك بين هؤلاء المرشحين هو مساهمتهم في عمليات القمع والقتل بحق ابناء الشعب الايراني ونهب ثرواته ومحاولة تصنيع السلاح النووي وتصدير الارهاب والتطرف. فلهذا وان رد الشعب الايراني على هذه المسرحية كسابقاتها هو الرفض والمقاطعة وان اية معاونة او مشاركة في اعمال هذه المسرحية ليست سوى الصب في خانة القمع والارهاب للنظام المعادي للانسانية.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 مايو – أيار 2009
وأحد المرشحين هو الحرسي احمدي نجاد الرئيس الحالي للنظام الذي كان لثلاثة عقود الماضية أحد المسؤولين الرئيسيين لممارسة القمع وتصدير الارهاب.
واما ميرحسين موسوي رئيس الوزراء السابق لنظام خميني في الثمانينات من القرن الماضي وهو أحد كبار المسؤولين المشرفين على الحرب الخيانية التي دامت 8 سنوات وادت الى دفع مليون شاب ايراني إلى ساحات القتل خلال الحرب كما هو احد الضالعين الرئيسيين في تصدير الارهاب والاعدامات السياسية منها المجزرة الجماعية بحق 30 الف سجين سياسي في صيف عام 1988.
ويعد المرشح الآخر وهو الحرسي رضايي القائد السابق لقوات الحرس, احد المسؤولين المشرفين علي ممارسة القمع والاعدام ومجزرة السجناء السياسيين والحرب الخيانية وقمع الاقليات القومية خاصة في كردستان ايران. كما وان الملا مهدي كروبي هو احد المقربيين لخميني ورئيس برلمان الملالي سابقا و احد المتهمين الكبار في نهب ثروات الشعب الايراني.
ان القاسم المشترك بين هؤلاء المرشحين هو مساهمتهم في عمليات القمع والقتل بحق ابناء الشعب الايراني ونهب ثرواته ومحاولة تصنيع السلاح النووي وتصدير الارهاب والتطرف. فلهذا وان رد الشعب الايراني على هذه المسرحية كسابقاتها هو الرفض والمقاطعة وان اية معاونة او مشاركة في اعمال هذه المسرحية ليست سوى الصب في خانة القمع والارهاب للنظام المعادي للانسانية.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 مايو – أيار 2009








