أفادت المعلومات الواردة الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية من داخل ايران, ان صواريخ ما تسمى بسجيل2 والتي اعلن نظام الملالي عن اختبارها يوم الاربعاء 20 مايو, قادرة على حمل الرؤوس النووية وانها في الحقيقة جزء من مشروع امتلاك النظام السلاح النووي.ان مدى هذه الصواريخ يزيد مدى صاروخ شهاب 3 ويصل الى 2500 كيلومتر, وتصبح بعض الدول الاوربية في مرماها. ان النظام الايراني وللحيلولة دون الرد الفعل الدولي وتشديد العقوبات عليه يتحفظ عن اعلان المديات الحقيقية لهذه الصواريخ.
وبما ان هذا صاروخ هو ذو مرحلتين فان هذه الميزة تمكنه من زيادة مداه, ويعتمد على الوفوده الصلب ويعد تقنية جديدة في الصواريخ البالستية لنظام الملالي.
وتم تصنيع هذا الصاروخ من قبل مجموعة صناعة الطيران التابعة لوزارة الدفاع نظام الملالي في منطقة خجير الواقعة شرقي طهران العاصمة وتم انتاج اجزاء كبيرة من الصاروخ من قبل مصانع مجموعة صناعات باكري. وتم تعزيز صناعة الطيران بشكل كبير خلال فترة رئاسة احمدي نجاد.
ويدعى قائد مجموعة صناعة صواريخ باكري, الحرسي مهرداد اخلاقي كتابجي واما الحرسي ناصر مالكي هو قائد مجموعة صناعات همت, حيث ورد اسماءهما ضمن المجموعتين الصناعيتين الضالعتين لانتاج هذا الصاروخ في القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي المرقم 1747 فضلا عن قائمة العقوبات للادارة الامريكية.
وزادت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران من محاولاتها للحصول على القنبلة النووية وتطوير ترسانته الصاروخية, في غياب سياسة دولية حازمة, مستغلة مرونة الدول الغربية ومسايرتها ودعواتها للحوار. ان المقاومة الايرانية تحذر من مخاطر نظام الملالي الداهمة والعاجلة على امن واستقرار المنطقة والعالم وتدعو مجلس الامن الدولي إلى مصادقة فورية على عقوبات تسليحية وتقنية ودبلوماسية ونفطية واقتصادية ضد نظام الملالي.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 أيار / مايو 2009
وتم تصنيع هذا الصاروخ من قبل مجموعة صناعة الطيران التابعة لوزارة الدفاع نظام الملالي في منطقة خجير الواقعة شرقي طهران العاصمة وتم انتاج اجزاء كبيرة من الصاروخ من قبل مصانع مجموعة صناعات باكري. وتم تعزيز صناعة الطيران بشكل كبير خلال فترة رئاسة احمدي نجاد.
ويدعى قائد مجموعة صناعة صواريخ باكري, الحرسي مهرداد اخلاقي كتابجي واما الحرسي ناصر مالكي هو قائد مجموعة صناعات همت, حيث ورد اسماءهما ضمن المجموعتين الصناعيتين الضالعتين لانتاج هذا الصاروخ في القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي المرقم 1747 فضلا عن قائمة العقوبات للادارة الامريكية.
وزادت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران من محاولاتها للحصول على القنبلة النووية وتطوير ترسانته الصاروخية, في غياب سياسة دولية حازمة, مستغلة مرونة الدول الغربية ومسايرتها ودعواتها للحوار. ان المقاومة الايرانية تحذر من مخاطر نظام الملالي الداهمة والعاجلة على امن واستقرار المنطقة والعالم وتدعو مجلس الامن الدولي إلى مصادقة فورية على عقوبات تسليحية وتقنية ودبلوماسية ونفطية واقتصادية ضد نظام الملالي.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
21 أيار / مايو 2009








