مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالربيعي يؤكد..الربيعي ينفي..الربيعي يسقط

الربيعي يؤكد..الربيعي ينفي..الربيعي يسقط

ashrafمؤيد عبد الله  النجار:بدأت قصة نهاية الربيعي عندما شرع العراقيون بإعداد موازنة عام ٢٠٠٩ وتحديد التخصيصات المالية للوزارات والمحافظات ومؤسسات الدولة وتوقفت عند مستشارية الأمن القومي ليتجد أن السنوات الخمس التي حددها الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر كمدة إفتراضية لهذه المؤسسة المحاطة بعلامات الإستفهام قد إنتهت ولاحاجة لوضعها ضمن لائحة التخصيصات خصوصاً وأن من المقرر أن تكون الميزانية الجديدة تقشفية من خلال تقليصها إلى الحد الأدنى كمحاولة حكومية لقطع الطريق أمام عمالقة الفساد المالي..

وفي غضون ذلك هب بعض أعضاء البرلمان من الذين يترقبون أية فرصة لكشف عورة أية ثغرة مالية من شأنها إهدار أي مبلغ من المال العام أو الإطاحة بأي مسؤول تحوم حوله شبهة الفساد المالي وطالبوا بإلغاء التخصيصات المالية لمستشارية الأمن القومي وكان أول من هتف بهذا نائبة امرأة من التيار الصدري تلاها نواب من كتل أخرى.
ثم جاءت تسريبات إعلامية غير مؤكدة عن إلغاء مستشارية الأمن القومي فسكت صاحب هذه المؤسسة الغامضة الدكتور موفق الربيعي وكأن الكلام لايعنيه على عادته دائماً عندما يصم أذنيه لو ناداه أحد بإسم (كريم شهبوري) وكأنه ليس كريم شهبوري وليس ضابطاً في جهاز المخابرات الإيرانية ومستمراً في العمل لصالحها ويقبض راتباً شهرياً منها تحوله حكومة الملالي الإيرانية من التومان إلى الدولار وترسله إليه أول كل شهر مشفوعاً ببركات الخامنئي.
ثم أعلنت قناة الشرقية الفضائية أن مستشارية الربيعي قد تم إلغاؤها وهنا جاء تأكيده بأن مستشاريته باقية حتى قيام الساعة فيما كان هو وأسياده ملالي إيران على دراية أن حكومة العراق ستغلق هذه المستشارية وتركلها على قفاها بعد أن ولى عهد الفوضى واللعب بمليارات الدنانير وكأنها نفايات معمل الدفاتر الورقية، بيد أن الملالي ضغطوا عليه لإنهاء ملف مجاهدي خلق والقضاء عليهم قبل إلغاء المستشارية اللقيطة فارتبك الربيعي وتشوش مابين تصريح ببقاء المستشارية وتهديدات للمعارضة الوطنية الإيرانية بإجلاء عناصرها إلى إيران وتسليمهم لملالي الدجل الذين أرعبتهم الستراتيجية الجديدة التي اتبعتها المقاومة الإيرانية في نشر مفاهيم الديمقراطية وتحرير الشعب الإيراني من أغلال العبودية التي كبلها بهم أعتى وأشرس نظام دكتاتوري متخلف في العالم..
ثم صرح أحد البرلمانيين بأن المستشارية قد ألغيت لإنتهاء مدتها فعاد الربيعي يصرح بأن مجلس الوزراء لم يصدر قراراً بإلغائها ووصف هذا الخبر بأنه عار تماما عن الصحة، وبعد يومين من تصريحه الأخير هذا صدر قرار من مجلس الوزراء بإلغاء مستشارية الأمن القومي وتم توزيع نسخ من هذا القرار على جميع وسائل الإعلام.. ماذا حدث بعد ذلك؟! أغلق الربيعي هاتفه واختفى ليتجنب وسائل الإعلام ولم ينقل عنه أحد أي تصريح.. وكان البرلمان الأوربي قبل أيام من سقوط شهبوري أو (الربيعي) قد أصدر قرارًا بضمان حماية سكان مدينة أشرف في العراق ومنع تهجيرهم مع جملة من القرارات التي تضمن لهم كافة حقوقهم كلاجئين، وبهذا القرار الذي يعد إنتصاراً لحقوق الإنسان وبشرى عظيمة للمقاومة الإيرانية الباسلة والشرفاء في العالم يكون الربيعي قد سقط معنوياً قبل أن يسقط فعلياً وتسقط مستشاريته المريبة إلى غير رجعة غير مأسوف عليها، لقد أخطأ الربيعي خطأ كبيراً لن يسامحه عليه التاريخ وسوف تحاسبه الأجيال لا على تفريطه بالمبدأ ولكن لعدم إيمانه بأي مبدأ فإن كان الربيعي عراقياً حقا فقد عمل على إيذاء العراقيين عندما ارتضى لنفسه العمل في جهاز مخابرات إيران الدولة التي مازالت يداها مخضبتين بدماء العراقيين، وإن كان إيرانياً فقد خان شعبه الإيراني عندما صار أداة في يد جلادي الشعب من الملالي قساة القلوب.. وهذه هي نهاية كل عميل مزدوج..الفشل..الإنزواء..النسيان.